الشعب يريد ثلاثة ويحصل على أربعة… روبورتاج بعثة أريفينو عن مباراة المغرب والجزائر

تقرير بعثة أريفينو إلى مراكش: ابراهيم البطيوي وزكرياء قوبع
الشعب يريد… شعار ردده المغاربة بشوارع مراكش طوال الأيام التي سبقت مباراة المنتخب المغرب ضد نظيره الجزائري في إطار إقصائيات كأس أفريقيا للأمم 2012.
بدأت المباراة بترديد الجمهور شعار “الشعب يريد ثلاثة صفر” وهو ما ناله وزيد على الثلاثة هدفا رابعا سجله نجم المباراة الريفي أسامة السعيدي. ليكون الهدف الأول في المباراة الأولى التي يلعبها في صفوف منتخب بلاده، ويكسب بذلك ثقة الناخب الوطني غيريتس، الذي يروج أنه سعيد لأن السعيدي لم يخيب ظنه حينما فضله على اللاعب عادل تاعرابت.
ويذكر أن مذيع الملعب ومباشرة بعد تسجيل الهدف الثالث قال: “الشعب أراد ثلاثة والمنتخب يستجيب”.
الشعب أيضا من خلال شعارات أزيد من 40.000 متفرج أراد إسقاط الجامعة المغربية لكرة القدم بعد أن سمع اسم رئيسها علي الفاسي الفهري. حيث انهال عليه الجمهور سبا وشتما مطالبين باسقاطه هو أيضا “الشعب يريد إسقاط الجامعة”. وفي نفس السياق ومن خلال الشعارات التي استوحاها الجمهور المغربي من الثورات والاحتجاجات التي يعيشها ويتعايش معها، انطلق بصدى صوت واحد هذه المرة إلى الملك محمد السادس لكن ليس لاسقاطه بل للتأكيد على الولاء له والتنديد بمن حوله من العائلة الفاسية الفهرية. حيث وجه الجمهور رسالة صريحة ومباشرة في شعارهم:

ملكنا واحد *** محمد السادس
والباقي شفارة *** وعلينا حكارة
كيعمروا الشكارة *** بفلوس الفقراء
في شمال إفريقيا *** الوضعية هي هي
عيش انت يا الفهري *** تال عند سيدي ربي…

المباراة تاريخية بامتياز والكل شاهد عليها، مغاربة وأجانب، حتى إن إذاعة مونتي كارلو الدولية وفي تصريح لها قالت فيه بأن المنتخب الجزائري لم يكن ينتظر هذا الأداء المبهر من المنتخب المغربي. وهناك من ذهب بعيدا ليقول بأن المنتخب المغربي قد وقعت شهادة ميلاده منذ الدقيقة 20 من الشوط الأول.
كل هذا لن يبعدنا على تحليل بسيط للاجواء التنظيمية التي سبقت المباراة وحتى أثناءها وبعدها. فمراكش ومنذ ليلة الخميس-الجمعة وهي مستيقظة لا تنام، يجوب ساكنتها والوافدون عليها شوارع المدينة طولا وعرضا حاملين الرايات ومرددين الشعارات التي في بعض الأحيان خرجت عن طابعها الرياضي الأخلاقي. كما عرفت تجمهرات شبابية عديدة أبرزها كان بساحة جامع لفنا التي اكتست اللونين الاحمر والاخضر.
وقد سجل موقع أريفينو مجموعة من النقاط السوداء ضد لجنة تنظيم المباراة، كان من أهمها الطابور الطويل لدخول الملعب والذي تسببت فيه البوابة الوحيدة التي فتحت لدخول الجمهور، وكذا عدم احترام ترتيب أرقام التذاكر المقرونة بأرقام المقاعد ما جعل الكثيرين يجلسون على المدرج الإسمنتي المخصص للمرور بدلا من إيجاد كرسي شاغر.
وجدير بالذكر أنه مباشرة بعد انتهاء المقابلة خرج الجمهور من الملعب للاحتفال، الشئ الذي خلق نوعا من الارتباك في حركة السير وبعض حوادث الاصطدام نتيجة السياقة المتهورة. لكن دقة التنظيم الأمني لحركة السير التي استعانت برجال أمن من مدن أخرى قامت بدورها كما يلزم من دراجين وأمن السير إلى الطائرة العمودية التي ظلت تحلق وتزود الشرطة بتفاصيل سيرورة المرور ونقاط الاكتظاظ وغيرها.
أريفينو أعد لكم هذا الروبورتاج يحمل لقطات بالصوت والصورة عن الأجواء كما كانت خلال اليوم الذي يسبق المباراة وكذا يوم المباراة، مع تصريحات لمغاربة وأجانب
فهنيئا للمنتخب المغربي وهنيئا للشعب المغربي بهذا الفوز المستحق.

 

‫6 تعليقات

  1. wallah l3adim ila fara7na montakhab al maghribi 1000 ta7iya mn sokan nador o3acha lmalik natmana yab9a montakhab fhad tari9a dyal la3b dyalo.ofl akhir kangol bli rah ljomhor jaza2iri tasdam sadma kbira “wa sadma kanet 9wiya”

  2. الجمهور الحاضر والمقدر عدده بعشرات الآلف كان يهتف بشعرات حركة عشرين فبراير،خاصة الشعب يريد إسقاط الفساد حيث أن مدرجات الملعب كانت تهتز…لكن ولتستر على الشعار الذي كان كل من يجلس أمام شاشته يسمعه بوضوح…وعوض قطع الصورة وتبريره بخطأ تقني خارج عن إرادة القناة…أكد لنا المعلق أن الجمهور متحمس لهدف أخر…ههههههههه
    يوبا
    مواطن مغربي مع وقف التنفيذ

  3. لا يا عزيزي يوبا لم يكن هناك لا إسقاط فساد ولا إسقاط نظام. ما سمعتموه على شاشة التلفاز خصوصا مع عدم وضوح ما يقوله الجمهور بسبب الضجيج والصخب بالملعب. وبتعايشكم مع شعارات 20 فبراير صرهم كلما سمعتم الشعب يريد… قرنتموه بإسقاط الفساد أو النظام.
    أنا كنت داخل الملعب ولم يكن هناك ما تدعيه. بل أشهد على ما جاء في المقال أن الجمهور كان يردد الشعب يريد 3-0. وأشهد على صدق المعلق حين قال الشعب يريد هدفا إضافيا لأنه بمجرد تسجيل الهدف الثالث وإرضاء الجمهور صار الجمهور يطالب بالمزيد عبر ترديد الشعب يريد 4-0. وبعد الرابع صار يريدد الشعب يريد 5-0. حتى إن صوتي بح أيضا لأنني كنت واحدا من الأربعين ألفا الذين يرددون هذا الشعار. ولم يكن هناك سوى شعار سياسة وحيد وهو المطالب بإسقاط العائلة الفاسية وخصوصا رئيس الجامعة علي الفاسي الفهري.
    فلا تدع يا يوبا ما ليس لك به علم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *