كيف سيتدبر غيرتس غياب الدولي الريفي الحمداوي؟


هل دخل منير النفق المسدود؟

قبل أقل من شهر تقريبا عن اللقاء الحاسم الذي سيجريه أسود الأطلس أمام المنتخب التانزاني، ما زال مصير الدولي منير الحمداوي معلقا إعتبارا لضعف تنافسيته مع غيابه حتى عن الفريق الرديف لنادي أجاكس، ما يضع بالتالي سؤالاً كبيرًا حول إمكانية الإعتماد عليه من عدمها خلال اللقاء الناري المذكور، إذ يظهر إريك غيرتس في خانة الشك حول اختيار اللاعب إنطلاقا من عامل التنافسية المغيب لدى اللاعب بعد لقاء إفريقيا الوسطى، إذ لم يشارك في مباراة أجاكس (الرديف) أمام نيك نيميخن وآلت نتيجتها إلى أجاكس بخمسة أهداف لإثنتين، فيما قدم مواطنه إسماعيل العيساتي أداءً طيبا أقنع به مدربه مارك جيري بدرجة عالية قد تمنحه مستقبلا الضوء الأخضر للإنضمام إلى الفريق الأول، فيما لو غير المدرب فرانك دي يوير رأيه بخصوص العيساتي.. والغريب في الأمر أن مدرب الفريق الرديف مارك جيري يبدو شديد اللهجة حين أكد بأنه إذا لم يكن بحاجة لمنير الحمداوي فسيضعه خارج اللائحة أو يجلس على دكة البدلاء، مما يضع اللاعب في محنة عصيبة حتى مع الفريق الرديف، ويسير في خط الإنطواء مع مدربين عنيدين.. ومع هذه النوايا السلبية، سيكون على غيرتس أن لا يختار الحمداوي أمام تانزانيا أولا، وقد لا يختاره حتى في كأس إفريقيا في حالة التأهل على إعتبار أن مرحلة الميركاتو الشتوي ستضع اللاعب أمام خيار تغيير النادي الهولندي بمحطة جديدة تمنح للاعب التنافسية التي يرجوها الجمهور المغربي في نجمه المتألق، وهي مرحلة زمنية تضع غيرتس أمام خيارات صعبة للاعب غير جاهز مقارنة مع أبرز الأسماء التي تحضر أسبوعيا في البطولات الأوروبية.

م.فؤاد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *