بحضور مميز للثلاثي الريفي: “أسود أطلس” تكتفي بالزئير في وجه غزلان أنجولا

جائزة الروح الرياضية لأسامة السعيدي

جائزة الروح الرياضية لأسامة السعيدي

قدمت شركة “سامسونج” جائزة الروح الرياضية لمهاجم المنتخب الوطني المغربي أسامة السعيدي بعد نهاية مباراة أنغولا و التي انتهت بالتعادل السلبي صفر لمثله.

أريفينو/ موسى الراضي

حضور جيد للثلاثي الريفي

إنتهت مقابلة المغرب و أنغولا بتعادل قد يكون منصفا للطرفين في ظل حضور متميز للثلاثي الريفي أمرابط و السعيدي و الحمداوي.

فالسعيدي الذي اختاره محللو قناة الرياضية افضل لاعب في المباراة ناور و فتح شوارع في دفاع أنغولا كما ان الحمداوي كاد ان يسجل هدفا و تعامل بشكل جيد مع كل الكرات التي توصل بها فيما كان امرابط مقاتلا على كل الجبهات.
هجوم المنتخب لم يتوصل بكرات كثيرة في هذه المباراة بسبب خطة الطاوسي التي منعت على الظهيرين التقدم اضافة لحس الدفاعي لوسط الميدان مما حرم الثلاثي الريفي من غبراز كل مواهبه.
ليخرج اللاعبون الثلاثة و قد حصدوا ثناء المتفرجين و المحللين.

المباراة

قص الفريق الوطني شريط بطولة كأس أمم إفريقيا التي إنطلقت اليوم بجنوب إفريقيا بالتعادل السلبي أمام نظيره الأنغولي لحساب المجموعة الأولى.

الأسود وبتشكيلة خالية من المفاجآت دخلوا المقابلة دون مقدمات وبادروا إلى التحكم في وسط الميدان وإمتلاك نسبة الكرة في محاولة إلى فرض أسلوب لعبهم، ورغم تهديد الأنغوليين منذ الدقيقة الثالثة إثر تسديدة لقيت تصديا موفقا للحارس لمياغري إلا أن الكفة كانت مائلة لصالح رفاق هرماش بعدما ناور السعيدي يسارا وأمرابط يمينا وخلقوا متاعب كبيرة للدفاع الأنغولي،
وسيطر الأسود سيطرة مطلقة طيلة 20 دقيقة حيث أتيحت لهم ثلاث فرص سانحة للتسجيل إثر التسديد من بعيد، إذ كان الأحمدي أول من هدد (د5) ثم وضع القناص منير الحمداوي بصمته عبر قذيقة رائعة (د10) أبعدها الحارس لاما بصعوبة، كما أقلق الجناح السعيدي بشكل مسترسل المدافعين الأنغوليين وكاد أن يفتتح التسجيل بعد مجهود فردي جميل جدا ختمه بتسديدة مرت فوق المرمى بقليل (د15)، الشيء الذي فطن إليه المدرب الأنغولي غوستافو فيران فأمر لاعبيه بسد المنافذ والتراجع للوراء بوضع جدارين مع الإعتماد على الهجمات المرتدة، مما جعل الإيقاع ينخفض مع مرور الدقائق حيث قلت الفرص وكثرت الإحتكاكات البدنية والأخطاء مع تسجيل تنوع الحوارات البدنية والتكتيكية وخشونة متعمدة من الغزلان، ليستمر الأخذ والرد والتهديدات المحتشمة من الجانبين حتى إعلان الحكم السينغالي بادارا دياتا عن نهاية نصفٍ أول لا بأس به تقنيا كان بإمكان الأسود أن ينهوه لفائدتهم بهدف أو هدفين.

خلال الجولة الثانية تغيرت ملامح المقابلة وأضحى المنتخب الأنغولي هو المهيمن وفارض الإيقاع بعدما كان متراجعا للوراء خلال الشوط الأول، وكادت الصفعة أن تأتي منذ الدقيقة 47 حين إرتكب الحارس نادر لمياغري حماقة كبيرة بخروجه الخاطئ لولا الحظ الذي سانده ضد المهاجم البديل غيليرمي، وكثف زملاء العميد مانوتشو من هجماتهم وضغطوا بشكل مكثف على أصدقاء بنعطية الذين وجدوا أنفسهم أمام مد أنغولي جارف أجبرهم على إخراج كل أسلحتهم ومناعتهم رغم بعض الهفوات والأخطاء التي كادت أن تعصف بأحلامهم، خط الوسط ظل تائها والهجوم بقى ساكنا في ظل إنخفاض اللياقة البدنية لجل اللاعبين مما ترك المبادرة للأنغوليين الذين ناوروا وبحثوا عن الهدف بشتى الوسائل ومروا بمحاذاة التسجيل في أكثر من محاولة، الناخب الوطني رشيد الطاوسي حاول تجديد دماء فيلقه بإقحام الثالوث بلهندة، العرابي، بلغزواني لكن الوضع بقي على ما هو عليه رغم المناورات الفردية لبلهندة والتي إفتقدت للنجاعة، ومع وصول المباراة إلى دقائقها الأخير رمى فرسان المدرب غوستافو بكامل ثقلهم على دفاع الفريق الوطني في بحث عن هدف النصر والذي كاد أن يتحقق برأسية ماكرة للسفاح مانوتشو ذهبت جانب القائم الأيمن للمياغري بقليل، ودب الخوف في نفوس اللاعبين من تلقي الخسارة وتنفسوا الصعداء بعد صافرة النهاية بتعادل ثمين كون الأسود مروا بجوار الهزيمة ونقطة مخيبة في ظل إضاعتهم لإنتصار حقيقي في الجولة الأولى وتبخر مبتغاهم في الظفر بالنقاط الثلاث، مما يبقي الآمال معلقة على اللقاء الثاني ضد الرأس الأخضر وضرورة الفوز لا غير بعد قراءة متأنية تُصحح الأوضاع إن أراد زملاء الحمداوي مواصلة المشوار بجنوب إفريقيا وعدم سلك طريق الإقصاء الذي مشى فيه السلف خلال الدورات السابقة.

equipenatioanlcan2013_511589650

reuters_2013-01-19_2013-01-19t200014z_391259220_gm1e91k0b0x02_rtrmadp_3_safrica-afcon_reuters

reuters_2013-01-19_2013-01-19t200743z_1883984060_gm1e91k0bc201_rtrmadp_3_safrica-afcon_reuters

epa_soccer_2013-01_2013-01-19_2013-01-19-03544916_epa

تعليق واحد

  1. علمتني التجربة خلا ل المشاركاة الا فريقية كلما وضعتنا القرعة مع بلد المنظم الا ويحكم علينا با لا قصاء في الدور الا ول خلال الدورة التي اجرية بمصر 2006 لعبنا مع البلد المنظم مصر وكان الا قصاء في الدور الاول وكذالك في دورة 2008 في غانا و2012 لعبنا ضد الغابون و2000 في نيجريا بخلاف 2004 لم نتقابل مع المنتخب المنظم في الدور الاول ولعبنا معه المبارة النهائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *