تضارب في الأنباء حول استقالة رئيس نادي هلال الناظور

ياسر اليعقوبي
الصورة : عاملان ” يرقّعان ” الاسطبل البلدي بالناظور // يبدو أن الهزة القوية التي أصابت مستقبل فريق هلال الناظور تتجه نحو زلزال أقوى قد يبيد النادي برمته في ظل تواتر الأزمات ، فلم يعد الملعب البلدي بالناظور أو ما أصبح يعرف شعبيا بـ ” الاسطبل البلدي ” الهاجس الوحيد الذي يؤرق رئيس النادي كريم حلحول و المكتب الأداري للنادي بل و حتى مناصريه بل تعدى الأمر الى ما هو أخطر من ذلك ، فالأزمة المالية التي يتخبط فيها النادي كفيل بأن يذوب تاريخ الفريق الحافل بالانتصارات و الهزائم و التعادلات في رمشة عين خصوصا مع أنباء لم تؤكد أو تنفى صحة ما قيل أنها استقالة رئيس النادي من تسيير الفريق

هي اذن الصرخة القوية التي أطلقها النادي الأخضر بحنجرة كريم حلحول الذي حمل على عاتقه مسؤولية ادارة الفريق دون أن يدري أن هناك من يرقص على أنغام الشيطان همه الوحيد أن يرى الفريق ينتصر بعلامات اللون الأبيض و الأخضر دون أن يعلم أن للنادي حقوقا عليه ، حقوق يراه النادي أن كفيل باخراجه من أزمة ظل يناشد المسؤولين لمرات لكن سياسة الآذان الصماء تبقى هي الاجابة التي يتلقاها النادي حين يصل الأمر الى ذكر المساعدات المالية، و صرخة لم تعطي أكلها بعد على الأقل في الشارع المحلي بالناظور الذي ضاق ذرعا بالوعود الكاذبة من المسؤولين لبناء ملعب يليق بالمدينة حتى بات الأمل بالتشبث بالفريق منعدما في ظل ما تسنه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من قرارات تمنع النادي من استقبال الفرق داخل الملعب البلدي تراها الجامعة و المتتبعون أنه غير صالح بالمرة فيما يراه المسؤولون أن تلك الأرضية التي أصطلح على تسميتها بالملعب البلدي هي بركة من الله و على الناظوريين أن يتقبلوها

هي اذن مفارقة عجيبة من المفارقات التي خرج بها المسؤولون الذين كثيرا ما يتغنون بأن الناظور هي الجنة الوحيدة في المغرب التي تعرف انتعاشا ماليا ما له من نظير على الصعيد الوطني لكنه رغم ذلك يفتقر الى أدنى حق يحقق طموح الشباب المتعطش للعبة كرة القدم و المتعطش أيضا أن يرى فريقه في ميدان كرة القدم يليق به وليس داخل اسوار هي أشبه بالاسطبل ، و في انتظار أن تتضح الصورة القاتمة أكثر حول من يسير النادي و حول ما اذا كان كريم حلحول استقال فعلا من تسيير النادي فالأمور تبقى على حالها ولا تحمل في جعبتها الا الانتظارات التي أصبح الشارع المحلي ينتظر أكثر من اجابة على سؤال واحد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *