الثوار يسيطرون على طرابلس و يعتقلون محمد وسيف الإسلام القذافي و البحث جار عن القذافي الأب

| ||||||||||
اشتبك الثوار الليبيون صباح اليوم الاثنين مع فلول تابعة للعقيد معمر القذافي في محيط باب العزيزية بعدما كانوا أحكموا في وقت سابق سيطرتهم على كل أنحاء العاصمة بما في ذلك الساحة الخضراء التي غيروا اسمها إلى ميدان الشهداء, والتي احتفل فيها سكان المدينة حتى الفجر. وقالت مصادر الثوار إن دبابات خرجت صباح اليوم من مجمع باب العزيزية الواقع في القسم الجنوبي من طرابلس, وقصفت حي سيدي خليفة المجاور. وتحدثت وكالة الصحافة الفرنسية في الوقت نفسه عن معارك عنيفة في محيط المجمع الذي تعرض أمس لقصف من طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بينما كان الثوار يتقدمون داخل المدينة.
معركة باب العزيزية وأضاف أن الثوار بصدد استقدام دبابات من أحياء أخرى في طرابلس مثل فشلوم للتعامل مع فلول القذافي في باب العزيزية. وردا على سؤال عما إذا كانت معركة باب العزيزية قد بدأت, رد المبروك بنعم, وتوقع أن تستغرق المعركة ما بين عدة ساعات إلى يومين. ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية, فإن اشتباكات عنيفة سمعت أيضا في جنوب طرابلس, ولم يتضح ما إذا كانت نفسها التي تدور في مقر إقامة القذافي الذي أشارت بعض المصادر إلى احتمال وجوده داخل المقر. وتحدثت الوكالة أيضا عن إطلاق أعيرة نارية قرب فندق ركسوس الذي يقيم فيه صحفيون أجانب.
وذكرت أنباء أن مسلحين موالين للقذافي لا يزالون داخل الفندق الذي كان مسؤولو النظام ومن بينهم أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) البغدادي المحمودي, والناطق باسم الحكومة، يعقدون فيه مؤتمرات صحفية. وفي وقت سابق, كان الثوار أكدوا أن الاشتباكات توقفت في طرابلس. سيطرة شبه كاملة وأشارت مصادر للجزيرة إلى أن الكتيبة المكلفة بحماية القذافي سلمت نفسها وقررت إلقاء السلاح، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن قائد كتيبة حماية طرابلس أمر بإلقاء السلاح وفتح بوابات طرابلس. كما نقل المراسل عن مصادر الثوار تأكيدهم اعتقال أكثر من مائة أسير من كتائب القذافي في الساعات الماضية. وتمكن الثوار من إطلاق سراح السجناء في سجون كل من تاجوراء وبوسليم والجديدة وعين زارة، وتم تحرير آلاف من المعتقلين السياسيين كانوا فيها، وتمكن بعضهم من التواصل مع ذويهم في مدينة بنغازي. وأفاد مراسل الجزيرة عبد العظيم محمد بأن الثوار تمكنوا من تحرير أكثر من تسعمائة سجين من سجن عين زارة في طرابلس، معظمهم سجناء سياسيون. وتحدثت مصادر عن انسحاب الكتائب وتخليها عن الزي العسكري، وهي تحتمي بمبنى باب العزيزية، في حين أفادت مصادر أخرى بأن هناك وجودا مكثفا لكتائب القذافي في فندق ريكسوس بطرابلس وفي محيطه، مرجحة أن يكون فيه بعض المسؤولين في نظام القذافي.
ميدان الشهداء وقال مراسل الجزيرة إن الثوار غيروا اسم هذه الساحة -التي كان أنصار القذافي يتجمعون فيها من قبل- لتصبح “ميدان الشهداء”. وأظهرت الصور التي بثتها الجزيرة مواطنين ليبيين يحتفلون بنصر الثوار ويرفعون شعارات مناهضة للقذافي، من قبيل “يا قذافي موت موت الشعب الليبي كله خوت (إخوة)” و”ليبيا حرة حرة والقذافي يطلع برا” و”دم الشهداء ما يمشيش هباء”. من جهتها قالت وكالة أسوشيتد برس إن الآلاف خرجوا إلى شوارع طرابلس للاحتفال وتحية مواكب الثوار الذين دخلوا المدينة، وأضافت أن التكبير انطلق من مساجد المدينة. | ||||||||||
أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل أنه تم اعتقال سيف الإسلام من قبل الثوار في العاصمة الليبية طرابلس.
ومن جهته ذكر المتحدث باسم جيش الثوار أن محمد، النجل الأكبر لمعمر القذافي، سلم نفسه إلى الثوار بمعية أسرته وأمه، وشدد المتحدث على أن الثوار سيعاملونهما وعائلتيهما معاملة جيدة.
كما أكد نفس المتحدث لـ العربية أن معمر القذافي لايزال في العاصمة الليبية طرابلس.
وقال عبد الجليل في تصريح خاص لـ “العربية” إن الكتيبة المكلفة بحماية القذافي سلمت نفسها إلى الثوار، وقال إن قائد حماية القذافي وعدني بتسليم نفسه عند الوقت المناسب وفعل.

وأكدت أنباء لـ “العربية” أن محمد القذافي الابن الأكبر للعقيد معمر القذافي سلم نفسه أيضاً للثوار، وأنه في أيدٍ أمينة.
وقال شاهد عيان من العاصمة الليبية طرابلس مساء الأحد إن “طوفان” الثوار يتدفق نحو وسط العاصمة، وأكد أنه لا توجد أي مقاومة أمام الثوار.
وأضاف شاهد العيان أنهم شاهدوا طائرات الأباتشي التابعة لحلف الأطلسي في سماء العاصمة طرابلس.
وقالت قوات التحالف إن نظام القذافي يتهاوى أمام أعيننا، فيما شهد التلفزيون الليبي التابع لنظام القذافي خللاً واضحاً في البث.
من جهته، دعا المتحدث باسم الحكومة الليبية الثوار إلى محادثات فورية، وطالبهم بوقف هجمات الثوار على طرابلس.
المعركة الأخيرة

وقد طغى الاحساس بالسعادة على مقاتلي المعارضة وهم يزحفون عبر قرية الماية اليوم الأحد لخوض المعركة الأخيرة للإطاحة بمعمر القذافي.
وقال مقاتل من المعارضة وهو يقود شاحنة صغيرة محملة بالاسلحة مع خمسة أشخاص آخرين، نحن الآن في طريقنا الى طرابلس لكي نمسك به، وهتف آخرون في سيارات حربية مكتظة.. الحرية.
واصطف مئات من السكان المحليين على الطريق بطول الشريط الساحلي وهم يهتفون للمقاتلين القادمين من الغرب نحو معقل القذافي الأخير في العاصمة.
وقال احد السكان ويدعى احمد وهو واقف أمام منزله المتواضع بالقرب من خط المواجهة، ليبيا حرة الان، الله أكبر.. بينما تسمع أصوات الرصاص ودوي الانفجارات الناجمة عن قاذفات الصواريخ.
وتحاول المعارضة المسلحة الاطاحة بالقذافي منذ بدء انتفاضة في شرق ليبيا في فبراير شباط.
وعلت وجوههم ابتسامات تنم عن الثقة اثناء مرورهم في الماية سيرا على الأقدام أو في شاحنات صغيرة أو شاحنات مزودة بمدافع مضادة للطائرات، وأطلق كثيرون منهم الرصاص في الهواء.
وقال مسؤول حكومي لرويترز إن القتال في طرابلس الليلة الماضية اسفر عن مقتل 376 شخصا في كلا الجانبين واصابة حوالي 1000 آخرين.
كان القذافي تعهد اليوم الاحد بالبقاء في طرابلس حتى النهاية، ودعا أنصاره في شتى انحاء البلاد الى حمل السلاح ومحاربة الجرذان.

وعلى الطريق الى طرابلس كان ثلاثة معارضين مسلحين يركبون في الجزء الخلفي من سيارة اسعاف تندفع باتجاه الجبهة. وأطلق آخرون النار في الهواء وهم يهتفون مكبرين.
وقال معارض مسلح يدعى عبد الله لمدنيين كانوا يقفون على جانب الطريق لا تخافوا.. القذافي انتهى.
وقال احد سكان القرية ويدعى محمد وهو يصافح المعارضين المسلحين نحن سعداء جدا.
وقال مقاتل يدعى معمر يحمل حزاما محشوا بالذخيرة سننتصر.. لن يمنعنا شيء.. القذافي انتهى.
وفي اشارة تدل على التراجع السريع تشاهد وجبات غذاء لم تؤكل بالكامل، وذخيرة على ارض بناية صغيرة يقول المعارضون المسلحون ان جنود القذافي كانوا يشغلونها قبل ساعات في محاولة يائسة للدفاع عن جسر قريب.
وعلى الجانب الآخر من الطريق جلس ثلاثة من المعارضين المسلحين على قاذفة صواريخ تم الاستيلاء عليها.
وقال جنود آخرون عائدون من الجبهة ليبيا حرة. وعلى مدى ساعة خفتت أصوات الأسلحة الثقيلة في الماية مع انتقال خط المواجهة باتجاه طرابلس.
أنباء متضاربة عن اعتقال القذافي.. والمجلس الانتقالي سيُعلن عن خبر “مُفرح” الليلة
وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي عبر قناة “العربية” إنه سيتم الإعلان عن خبر “مُفرح” بحسب وصفه، سيزفه للعالم هذه الليلة.
من جهة أخرى، دعا القذافي مساء الأحد في رسالة صوتية جديدة الشعب الليبي إلى الزحف إلى ميادين طرابلس لحمايتها.
وأهاب القذافي بأئمة المساجد قائلاً لهم إن العاصمة تحترق.. وعليكم قيادة الجماهير إلى “الجنة” كما قال.
وخاطب في رسالته – التي بثها التلفزيون الرسمي الليبي مساء اليوم – الشعب قائلاً: “إن “الاستعمار” سيحوّل طرابلس إلى دخاخين ورماد، فازحفوا إلى طرابلس كما خلصتموها من الاستعمار الإيطالي”.
يُذكر أن البث التلفزيوني للقناة الليبية انقطع بعدها، حيث كان يشهد خللاً في البث منذ ساعات سابقة.
وقال موسى إبراهيم، المتحدث باسم الحكومة الليبية في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي الليبي إن حكومة معمر القذافي مستعدة لاجراء مفاوضات فورا مع المعارضة التي تسعى للإطاحة بالزعيم الليبي.
وأضاف المتحدث موسى ابراهيم ان القذافي مستعد للتفاوض بشكل مباشر مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي.
وأضاف أن 1300 شخص قتلوا في طرابلس اليوم الأحد.
ودارت معارك عنيفة مساء الاحد في طرابلس بعد الهجوم الذي اطلقه الثوار على معقل النظام، الا ان العقيد معمر القذافي تعهد بالقتال والخروج من المعركة منتصرا.
وافاد مراسل فرانس برس ان الثوار الذين وصلوا خصوصا عبر البحر لقوا لدى وصولهم الى العاصمة الليبية ترحيبا من حشود تجمعت حول مواكبهم وكانت تهتف تأييدا لهم.القذافي ليست لديه الجرأة لينتحر وقد يكلف أحد المقربين منه بقتله
وقال جلود في حديث خص به “العربية” إن تطور الأحداث في الـ 24 ساعة الماضية كان طبيعياً، حيث إن خطة القذافي كانت بأن يقضي على الثورة في مهدها بضربة صاعقة، ولذلك أرسل أهم قواته وكتائبه المدججة بأحدث أنواع الأسلحة إلى بنغازي ومصراته والبريقة والجبل الغربي، وعندما دُمرت هذه القوات، أصبحت المنطقة الغربية لطرابلس مكشوفة وليست بها مقاومة حقيقية.
وأشار جلود إلى أن النظام في ليبيا قد سقط منذ أن سقطت الزاوية وسبراطة وغيرهما في أيدي الثوار.
وأنه حتى عملية خروج القذافي بترتيب دولي انتهى وقتها، ولم يعد عنده أي أوراق ليلعبها، وفقاً لجلود.
وختم جلود بأن القذافي دمر شعبه ودمر اقتصاد ليبيا وقيّمَها، وأن كلمة طاغية وفرعون غير كافية بحقه، فقد شن حرب إبادة ضد شعبه.عبد الجليل: مستعدون لوقف إطلاق النار فوراً إذا ما رحل القذافي وأبناؤه عن ليبيا
وقال في حديث خاص بـ “العربية” إنه مازالت هناك فرصة لتجنيب ليبيا المزيد من الدمار المادي والبشري، مشدداً في ذات الوقت أنه لا يشرفه شخصياً التفاوض مع القذافي واصفاً إياه بالقاتل المجرم، وقال: “لا أطلب منه شيئا سوى التنحي، وأستطيع أن أوفر له ممراً آمناً للرحيل عن ليبيا”.
وقد اعتبرت الحكومة البريطانية مساء الاحد ان نهاية الزعيم الليبي معمر القذافي “قريبة”، وذلك بعد دخول الثوار الى طرابلس.
وقال مكتب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في بيان “من الواضح بعد المشاهد التي نتابعها في طرابلس ان النهاية قريبة بالنسبة للقذافي”.
واضاف البيان “لقد ارتكب جرائم مروعة بحق الشعب الليبي، وعليه الرحيل الآن لتفادي معاناة اضافية لشعبه”.
واشار عبدالجليل إلى أن الثوار بدأوا يقتحمون طرابلس من كل الجوانب، وأن معظم أجزاء الشرق والغرب تحت سيطرة الثوار، وأن سيف الإسلام تم القبض عليه وهو في مكان آمن.
مضيفاً أن ساعة الحسم تبدو قريبة، وكل الأمور معلقة بالقبض على القذافي حياً أو ميتاً، منوهاً أنه والثوار لا يعرفون مكانه تحديداً.
وقد واجه الثوار بعض المقاومة في الشوارع المحيطة بمبنى الإذاعة والتلفزيون، وجهة باب العزيزية فقط، وفقاً لعبد الجليل، بينما عبروا من بقية المناطق دون أي مقاومة.
وأكد عبد الجليل أن قائد كتيبة حماية معمر القذافي كان على اتصال معه منذ أكثر من شهرين، وأنه أعطاه وعدا بأنه سينضم للثوار في الوقت المناسب، وهو ما فعله رسمياً اليوم بتخيله عن القتال، ووجه نداء لهذه الكتيبة بالتخلي عن القتال وترك السلاح والعودة إلى بيوتهم.
وحول سؤاله عن محاكمة القذافي بعد القبض عليه أجاب عبد الجليل بأن معمر القذافي وابنه سيف الإسلام وعبدالله السنونسي جميعهم مطلوبون إلى محكمة الجنايات الدولية، ولكن هذا لا يغل يد الليبيين عن محاكمتهم عن أية أفعال أخرى سابقة لـ 17 فبراير.
وذكر أنه طالما أن معمر القذافي حي، ولم يقبض عليه فإن كل الاحتمالات واردة، فهو لا يتورع في فعل أي شيء بشعبه أو وطنه، ولا يهمه إلا البقاء على السلطة، وأن يتصرف هو وأبناؤه كيفما يشاؤون.





أنا أعتقد أن القدافي إنتهة صلاحيته
https://www.youtube.com/watch?v=Z2ywxvT46vI&feature=player_embedded
أتمنى لكم محاكمة طويلة ثم الإعدام شنقا على المباشر واحد بعد الآخر
https://www.youtube.com/watch?v=2Ch7GLgj2V8 .
أنظر إلى القدافي سنة 1888 (rah ri l9ahoum makaydirou walou ta howa
3oub9a li tariya lokhren
3ou9ba li tariya lokhrin fi dowal al3arabiya
الحركة الامازيغية و حركة الاطونومي للريف العضيم يتقدمان الى الشعب الامازيغي الليبي الشقيق باحر التهاني و التبريكات بمناسبة سقوط الطاغية العربي القدافي و الحبل على الجرار ان شاء الله على باقي الطواغيت العرب بوطننا الكبير تامازغا
قريبا الحلقة الاخيرة
عـــاجـــل جــدا : الـــقــذافــــي مـــقـــتــــول عـــلـــى الــحـــدود الـــجـــزائــــريــــة
22-08-2011
حجم الخط:
تداول نشطاء ليبيون على الفيسبوك صورة للعقيد معمر القذافي بدا فيها مقتولا ً وآثار دم بجانبه, فيما لم يتسنى التأكد من صحة هذه الصورة حتى هذه اللحظة.
يذكر أن مصير الزعيم الليبي لا زال مجهولا ً بعد اعتقال نجليه محمد وسيف الاسلام وسقوط العاصمة الليبية طرابلس على يد الثوار.
كانت ترددت أخبار متباينة عن مصير الكذابي، فقد قالت أنباء غير مؤكدة مساء الأحد إن جيش الثوار اعتقل الكذابي بعد اقتحام طرابلس، فيما أكد قائد المجلس الانتقالي اعتقال سيف الإسلام ومحمد ابني القذافي.
وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي عبر قناة ?العربية? إنه سيتم الإعلان عن خبر ?مُفرح? بحسب وصفه، سيزفه للعالم هذه الليلة.
ثم قال محمود شمام، مسئول الإعلام بالمجلس الوطنى الانتقالى الليبى، إن العقيد معمر الكذابى موجود حاليا على الحدود الجزائرية. وأضاف فى تصريح له نقلته بعض القنوات الليبية التابعة للثوار، أن المجلس الانتقالى يحذر الجزائر من استقباله فى اراضيها.
فى السياق نفسه، قال مصدر ليبى إن المجلس تأكد من خلال الاستخبارات من وجود الكذابى على الحدود الجزائرية، مشيرا إلى أن آخر كلمة صوتية التى ألقاها القذافى منذ فترة قصيرة تم رصدها، حيث تعرفوا من خلالها على مكان وجود الكذابى وتأكدوا منه.
الرائد الركن عبد السلام جلود، عضو قيادة ثورة سبتمبر سابقاً، أكد أن معمر القذافي إذا لم يكن خارج طرابلس فهو لن يستطيع الهروب، لأنه محاصر من جميع الاتجاهات، مشيراً إلى أن القذافي ليس لديه الجرأة لينتحر، وقد يكلف أحداً من المقربين منه ليغتاله.
وقال جلود في حديث خص به ?العربية? إن تطور الأحداث في الـ 24 ساعة الماضية كان طبيعياً، حيث إن خطة القذافي كانت بأن يقضي على الثورة في مهدها بضربة صاعقة، ولذلك أرسل أهم قواته وكتائبه المدججة بأحدث أنواع الأسلحة إلى بنغازي ومصراته والبريقة والجبل الغربي، وعندما دُمرت هذه القوات، أصبحت المنطقة الغربية لطرابلس مكشوفة وليست بها مقاومة حقيقية.
وأشار جلود إلى أن النظام في ليبيا قد سقط منذ أن سقطت الزاوية وسبراطة وغيرهما في أيدي الثوار.
وأنه حتى عملية خروج القذافي بترتيب دولي انتهى وقتها، ولم يعد عنده أي أوراق ليلعبها، وفقاً لجلود.
وختم جلود بأن القذافي دمر شعبه ودمر اقتصاد ليبيا وقيّمَها، وأن كلمة طاغية وفرعون غير كافية بحقه، فقد شن حرب إبادة ضد شعبه.
قال مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي اليوم الاثنين إن العقيد معمر القذافيموجود حاليا على الحدود الجزائرية، بينما سيطر الثوار على العاصمة طرابلس عدا باب العزيزية.
وأضاف مسؤول الإعلام بالمجلس محمود شمام لقناة ليبيا الأحرار أن المجلس تأكد من خلال الاستخبارات من وجود القذافي على الحدود الجزائرية.
وأشار إلى أن آخر كلمة صوتية ألقاها القذافي تم رصدها حيث تعرفوا من خلالها على مكان وجوده وتأكدوا منه. في سياق متصل قال موقع صحيفة ?قورينا الجديدة? الاثنين إن الانتقالي حذر الجزائر من استقبال العقيد على أراضيها.
هذا وكان رئيس الانتقالي مصطفى عبد الجليل هدد بالاستقالة إذا لجأ الثوار إلى أسلوب تصفية الحسابات، ودعاهم إلى عدم القصاص من أنصار القذافي.
وفي لقاء مع الجزيرة كشف عبد الجليل عن وجود من وصفها بجماعات إسلامية متطرفة داخل صفوف الثوار تسعى لإحداث البلبلة داخل المجتمع الليبي.
يُذكر أن المجلس الانتقالي تشكل يوم 27 فبراير/ شباط 2011 بعد أيام من اندلاع ثورة في 17 فبراير/ شباط بعدة مناطق من الجماهيرية مطالبة برحيل القذافي الذي حكم البلاد نحو 42 عامًا.
وبعد تشكيله توافقت المجالس البلدية في مختلف المناطق المحررة من حكم نظام القذافي، على انتخاب عبد الجليل (وزير العدل المنشق عن نظام القذافي) رئيسًا للمجلس المؤقت.