رجال جمارك بباب بني أنصار يشغلون أقاربهم في المعبر للتخابر و الابتزاز و الوساطة

محمد عليوي / ابني انصار
يشتغل العديد من الغرباء لدى ادارة الجمارك العاملة بباب مليلة منهم من يمتهن التهريب ومنهم من عائلات افراد الجمارك يتم الاستعانة بهم من طرف الامر بالصرف بالنقطة الحدودية بباب مليلية السيد محمد كاميلي من اجل سد الخصاص الحاد في الموارد البشرية الذي تعانيه النقطة الحديدية
ويتم توزيع ادوار هؤلاء العمال الغير القانويين بين التخابر و نقل السلع من نقطة التفتيش الى الادارة ثم التوسط بين المهربيين والجمارك و كذا مساعدة الجمارك في التفتيش و دور الحراس الشخصيين لدى بعض رجال الجمارك لحمايتهم من اي اعتداء محتمل من طرف المهربيين الذيين يدخلون في بعض الاحيان في شجارات قوية مع افراد الجمارك
و نظرا لكثرتهم في النقطة الحددية فانهم يشكلون قلقا كبيرا لدى العابريين بالنقطة الحدودية بتجاوزاتهم و ابتزازهم اليومي للمهربيين وكذا لافراد الجالية المغربية المقيمة باروبا الماريين عبر امليلية واحيانا يطلبون الاموال من اجل المرور بدون تفتيش
و يحكي احد العامليين مع ادارة الجمارك في هذه النقطة انه يتقاضى اجره يوميا ببعض المواد التي يتم حجزها للمهربيين و غالبا ما تكون من المواد الغذائية وأنتظر الى حين اخلاء المعبر من المهربيين فيتم منحي بعض السلع التي تم حجزها من المهربيين يتراوح ثمنها بين 100 الى 200 درهم وعن عدد العامليين بالمعبر مع ادارة الجمارك يقول المتحدث الرافض ذكر اسمه ان العدد يصعب تحديده نظرا لطبيعة المهمة التي تعطى للعامل خصوصا منهم من يشتغل داخل مليلية و يتكلف بنقل الاجواء والاستعدادات التي يقوم بها المهربون في امليلة وكذا مراقبة سائقي السيارات المهربة وان الاجر يكون بالمال احيانا او عبر مرور السلعة بالنسبة للمهربيين المشتغلين معهم .

