ضوء الريف في قلب المغرب المظلم

ضوء الريف في قلب المغرب المظلم
كثر القيل والقال عن القطع مع سياسة الماضي والإصلاحات الدستورية لكن كل النقاش الدائر حاليا سواء داخل الدوائر السياسية أو في مراكز صنع القرار لا زال لم يبلور بعد لفكرة الانتقال الديموقراطي التي ينادي بها السواد الأعظم من المغاربة ذلك أن طرق الانتقال نحو دولة الحق والقانون مفروشة بالأشواك ويكتنفها ظلام دامس، فكل المبادرات التي أطلقها القصر في هذا الاتجاه تتسم باللبس والغموض وزيادة نسبة الظلام في هذا البلد العجيب الذي لا يوجد نظيره في العالم بأسره…
واليوم في مغرب الألفية الثالثة لا زلنا نعيش نفس الوضع تقريبا ذلك أن كل رياح التغيير التي هبت منذ 1999 لم تحمل أي جديد بالنسبة للمغرب والمغاربة، وملك البلاد اعترف بنفسه بحدوث تجاوزات بعد تفجيرات 16 ماي الارهابية بالدار البيضاء، وقد تكررت التجاوزات بشكل مكثف في الآونة الأخيرة مع سكان سيدي ايفني وطلبة مراكش وفاس ونشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية بمكناس ومعطلي الناظور ومنكوبي الخنيشات وأسرة جريدة الأيام…، وما يحز في النفس هو أن هذه التجاوزات حدثت من طرف أجهزة يفترض أنها موجودة لحمايتنا في إطار القانون فإذا بنا نكتشف أنه بجرة قلم يمكن أن نتحول الى رهائن للتخويف والتسلط والتجبر والعنترية، أما بالنسبة لمؤسسات الدولة فهي على نفس الوضع الذي كانت فيه في عز سنوات الرصاص أو أكثر، ذلك أن كل السلطات يحتكرها رجال القصر الأقوياء الذين يتحكمون في المغرب من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، الشيء الذي يعطل العمل الديموقراطي ويقطع الطريق على كل المنادون بالاصلاحات الدستورية والسياسية، والطامة الكبرى هي رغبة منح جهة الصحراء صلاحية تدبير شؤونها بنفسها دون الجهات الأخرى كالريف وسوس.
لقد طبلت الدولة وغيطت لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء الغربية التي أطلقها القصر كحل للنزاع المفتعل في الصحراء، في حين جندت بعض الأقلام المشبوهة وبعض أشباه السياسيين للرد على مطلب الحكم الذاتي للريف، بل وصل الأمر الى حد وصف “الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف” بالانفصالية، وهو الوصف الذي لا يتم للواقع بأية صلة لأن مبادرة الحكم الذاتي للريف تأتي في سياق التحولات السياسية والاجتماعية التي يعرفها المغرب ومنها “الانتقال الديموقراطي” حيث لا يمكن أن نتحدث عن الانتقال الديموقراطي في بلد كل سلطاته محتكرة من طرف المخزن المركزي.
لا حق لنا أن نكون أحرارا في آرائنا وقراراتنا، ليس لنا الحق في أن يكون عندنا رأي، ومجرد “عندنا” ليس لنا الحق فيها وإلا فإننا نعمل لصالح هذا الطرف أو ذاك، أو أننا مع هذا المتجبر أو هذا المبهم المطلق، وإن أردنا أن نكون موجودين فعلينا أن نلعب لكن الملعب مكتنف بظلام دامس على غرار الظلام الذي يخيم على الدولة ومؤسساتها وأحزابها…، إنها قيامة المخزن والمخزنيون يبتسمون ويجدون الكلمات المناسبة لزيادة نسبة الظلام في هذا البلد المظلم العجيب.
نعم هذا هو البلد العجيب المظلم، أحزاب سياسية ومنظمات نقابية وجمعيات مدنية بدون بوصلة تسير في الظلام الدامس بتوجيه من أصحاب القرار الذي لا يناقش، وهي بذلك تزيد من نسبة الظلام والابهام في هذا البلد الذي له كل فرص النجاح بشرط أن يشعلوا الأضواء.
وكرد فعل على الغموض وهذا الظلام خرجت الفعاليات الريفيية ونادت بــــ “الحكم الذاتي للريف” في إطار تعاقد جديد بين الدولة والمجتمع يستلهم أسسه من الهوية الأمازيغية للمغرب بعد أن تبين لها أن الانتقال الفعلي الى الديموقراطية لن يأتي الا بخطو خطوات جريئة الى الأمام لمنح المجتمع المدني سلطات واسعة في اتخاذ القرار لتدبير الشأن المحلي الريفي خاصة وأن الدولة المركزية أبانت عن فشلها الذريع في الريف خلال أزيد من نصف قرن على الاستقلال الشكلي للمغرب، والساسة الريفيين المنجرفين مع تيار العدوى السياسية يعملون على تحويل اتجاه كل المبادرات الاقتصادية التي من المفروض أن يستفيد منها الريف إلى مجرى آخر بدعم استمرار اقتصاد الريع والبحث عن الولاءات بدل دعم الكفاءات ومجازاة العمل والمثابرة…
إن الريف أكبر من الجميع وهو في النهاية للجميع، وفي هذا الريف الذي انتهى فيه عهد الثوار، لماذا يعز لحد الآن أن نكون بعد عشر سنوات على طي صفحة وبداية صفحة جديدة كجيراننا في الشمال (اسبانيا) نتمتع بحق التسيير الذاتي في إطار الدولة الفدرالية؟ يقولون إنه مسلسل طويل، نعم طويل، لكن كم يحتاج هذا المسلسل؟ عشرين سنة؟ ثلاثين؟ أربعين؟ من يعرقل من؟ من هو العجلة ومن هو العصا؟
ملايين الريفيين تائهين في هذه الدولة المظلمة ، يسيرون في الظلام، وقلة من قليلة من أصحاب المال والجاه والنفوذ وحدها تملك المصباح السحري، إن الريفيين تعبوا، فأنهكوا ثم تركوا هذا الأمر كله، والنخب المنهكة التي أكل عليها الدهر وشرب متمسكة بقلب المعاطف والزهد، وعليه ومن أجل الريف، على كل الغيورين على منطقتهم وعلى كل القوى الحية وكل أحرار هذا الريف أن يساهموا في إزاحة الظلام وإنارة الطريق في وجه الكفاءات والقطع مع سياسة الولاءات من أجل مستقبل الريف الذي نحلم به جميعا.
فكري الأزراق ـــــ العروي (الناظور)
انت مريض او حتى انت خدام مع المخابرات الاسبانيةاي انك شكام ديال النصارى.المغرب ماشي تورتة تقسم على القردة.
من تصف بالقردة؟
هل اصبحت موضة الان اتهام كل من ينتقد وطنه من اجل تقدمه،اتهامه بالجاسوسية و العمل لدى”النصارى”
على اي حال اشكرك اخي على هدا الموضوع
و اعتقد ان مناطق متل الريف و سوس تستحق الحكم الداتي لان المخزن لن يقدم اي شيء لهدم المناطق سوى الهروات.
السلام عليكم
اقول لصاحب المقال أن أفكارك الشيطانية الانفصالية والتقسيمية لكل ما مجموع لن تصيب هدهفها وما رد الأخ الكريم عليك الا صدق حقيقي وأضيف انا انك ربما لست عميلا استخباراتيا ولكنك يمكن أن تكون مريضا نفسانيا من مجموع أولئك المرضى الدين يستحلون الفتنة والأزمات وحالة الغاب التي تسمح لهم بفعل أي شيئ ….. واما أنك جاهل غير عارف بامور الدين والدنيا… فان كنت تصلي صلاة حقيقية لربما ردعتك عن مثل هده الأفكار التقسيمية لصفوف المسلمين..
أم تراك تود أن تحصل مستقبلا على ,طن مسلم لكل 10 أشخاص؟؟؟؟
عن أي ضوء تتكلم أيها الظلامي المتخلف فكريا وعقلانيا …
مادا بعد حصولك على الحكم الداتي لما تريده أو تسميه بالريف ….؟؟؟؟؟
اتراك ستقوم أنت وعشيرتك من بعد دلك بالمظالبة بحكم داتي لقبائل العروي ؟؟؟؟نظرا لمداخيلهاالمالية العالية,….
ثم يقوم أهل كبدانة بالمطالبة بنفس الشيئ …. نظرا للحطرة والاحتقار الدي تكنونه لهم……..
ولان نتحدث عن استيقاظ أهل قلعية عليكم ثم أهل الريف بقبائلهم المختلفة ومثال دلك اختلافكم وشجاركم حول موضوع موقع عمالة ومن يحكم ميضار او الدريوش.؟؟؟؟
انه التخلف بعينه
انتظر الساعة ادا تكلم سفهاء القوم
العروي
الى كل من ينتقد صاحب المقال وخصوصا الذي يحاول أن يقسم بين أهل الريف من كبدانة وقلعية وريافة أقول لك خسأت أيها العروبي فنحن نطالب بحكم ذاتي من السعيدية الى طنجة وكلنا أمازيغ ريافة ومن حقنا أن نعيش أحرار وليس تحت حكم العروبي المتخلف نحن كبدانة جزأ لا يتجزأ من أرض الريف ونطالب بحكم ذاتي ولن نتراجع عنه .وحيرتي تكون صدمة عند انتقادكم كل من يطالب بتحرير بلده يجب أن تتعلمو وتفهمو أنكم عرب ونحن أمازيغ مسلمون ولله الحمد واذا لم يعجبكم الأمر فشربو من بحرنا الواسع أو أغربو الى فاس ومكناس
صاحب الضل القصير زايو
تحية الى الكاتب وأرجو من الزور قرائة المقال قبل التعليقات التي يضعها أناس متعصبون وحاقدون و عنصريون هذه نصيحتي الى القراء والسلام
الى كل من ينتقد صاحب المقال وخصوصا الذي يحاول أن يقسم بين أهل الريف من كبدانة وقلعية وريافة أقول لك خسأت أيها العروبي فنحن نطالب بحكم ذاتي من السعيدية الى طنجة وكلنا أمازيغ ريافة ومن حقنا أن نعيش أحرار وليس تحت حكم العروبي المتخلف نحن كبدانة جزأ لا يتجزأ من أرض الريف ونطالب بحكم ذاتي ولن نتراجع عنه .وحيرتي تكون صدمة عند انتقادكم كل من يطالب بتحرير بلده يجب أن تتعلمو وتفهمو أنكم عرب ونحن أمازيغ مسلمون ولله الحمد واذا لم يعجبكم الأمر فشربو من بحرنا الواسع أو أغربو الى فاس ومكناس
صاحب الضل القصير زايو
لا يا سيدي.السعيدية وبركان وووووليسوا ريفا وليسوا عنصريين ولا يشرفنا ان نكون في يوم ما انفصاليين او عنصريين.ثم قل لي الحقيقة.الا يتعامل كلاعا بعنصرية مع اهل راس الماء؟الا يقولون لكم اشبدان بو اتمدجاحت؟اشبدان واها؟
متى كنت ريفيا السي فكري؟انت من بني انصار او بني انزار.عن اي ظلام تتحدث وانتم المستفيدون الكبار من كل المنجزات.يكفي ان الدولة التي تشتمها قد تركت لك باب مليلية مفتوحا لتغتني انت واهلك.بنت لك ميناء كان يفترض ان يبنى في قابوياوا او بويافر.لعنة الله على من لا يحترم وطنه و ليجعلك الله داءما***** لاسيادك الاسبان.
ايها*******.اعلم اننا نقول الصحراء المغربية ولا يحق لك ايها ***** ان تقول الصحراء الغربية ايشكام نرمين
الى الدي رد على صاحب الضل القصير هل تعرف بركان أم لا بركان يسكنها بني يزناسن وبني يزناسن من بين الدين حررو المغرب ليكن في علمك بركان يتكلمون زناسنية ادهب هناك وسأل أما العربية التي تسمع عنها هناك فهي موجودة فقط في المدار الحضري الأن سكانها أتو من فاس ومكناس وماجوارهما وسخو بركان سير لجنانات سير لشويحية سير لجبال سير لتافوغالت تعرف شكون هوما بني يزناسن أم اشبدانن فل يكن قي علمك أنه هم من أدخل السلاح وكان من قابو ياوا ووزعوخ على المجاهدين أتعلم مدا حكا لي جدي الدي شارك في تلك العملية يحكيها ويضحك العرب أخدو المسدسات أما ريافة من كلاعة وكبدانة وبني يزناسن وأمازيغ الجزائر لقبايل أخدو السلاح الثقيل لكي يجاهدو أما اخوانكم الخوف كان ينتابهم وكلنو يتحاشو المواجهة مع المستعمر ولله الحمد الريافة هم من حررو المغرب وكدالك أمازيغ شلوح زيان وبعمرانين سيدي افني .وأتمنى وأتحدى أن تدكر لي معركة حاضوها العرب ضد المستعمر .والحمد لله الشعب الريفي بدأ يستيقض وسينتفض انشاء الله ان لم تغطى له حقوقه كاملة وهو الحكم الداتيييييييييييييييييي
الصحراء ليست مغربية ولا غربية بل الصحراء أمازيغية وليس للعرب الحق في التنازع عنها
أحسنت القول أخي بركان يسكنها سكان بني يزناسن وهم يتكلمون الأمازيغية وهم يعتبرون أنفسهم من الريف ولهم تاريخ عريق في محاربة المستعمر إلى جانب إخوانين الريافة و الكلاعة و كبدانة الذين نعتز بهم