مدينة الناظور، بعين مهاجر ناظوري بأوربا…

أريفينو / محمد / فرنسا
أنا ناظوري من السكان الذين يعيشون في فرنسا وبالضبط في كريتيه، جئت لقضاء عطلتي الصيفية بمدينتي الناظور، وسررت جداً للتغييرات التي عرفتها المدينة. ولكن دهشتي كانت أكبر عندما تفقدت أزقة المدينة التي عرفت التأهيل كما يقولون لأجد عدة عيوب ناتجة عن الغش في العمل. وهو أمر غير مقبول…
وأتساءل هنا، ما هو دور المسؤولين الذين من المفروض أن يراقبوا أعمال الشركة التي أخذت على عاتقها مسؤولية العمل وتأهيل المدينة؟ فلا أشغال تعبيد الطرق ولا الترصيف وعلى حتى تعشيب الحدائق كان في المستوى في كل المدينة. وأكثر ما أدهشني هو المياه المستخدمة لري العشب في أماكن عدة من المدينة، في الوقت الذي يقضي الآلاف من الأشخاص أيامهم عطشاً أمام انقطاع الماء الشروب يوميا. هذه هي مدينة الناظور التي تدفع بلديتها فاتورة مياه الري من ميزانية التأهيل التي يتم استخلاصها من أموال دافعي الضرائب، في حين يجب أن تنفق تلك الأموال على ما هو أهم. كل هذا الهراء يدل على أن رئيس البلدية وعامل الإقليم يضربون مصالح الناس عرض الحائط.

ونحن نعرف أن هذا النوع من السلوك يعاقب بشدة في فرنسا، ولسوء الحظ فكما هو الحال دائما عندنا يتم التغاضي على هذه الأمور. وأنا من زوار موقعكم وأقرأ مواضيعه بانتظام، خصوصاً وأنه موقع يهتم بالمواضيع المحلية، لكنني أستغرب لعدم تطرقه لهذا الموضوع، ومن المفروض أن دوره كمنبر إعلامي جاد هو التنديد بمثل هذه الخروقات. وما أتمناه هو أن أرى موضوعاً أو مواضيع تندد بهذه الأعمال الناقصة قبل عودتي إلى فرنسا في أواخر شهر يوليوز الحالي.

أتمنى لكم حظاً سعيداً، وشكرا لكم على الأقل لنشركم لهذا المقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *