4 مؤشرات حاسمة لصالح المغرب في مسودة قرار مجلس الأمن حول الصحراء

أريفينو : 31 أكتوبر 2025

قرار مجلس الأمن المسرب بصيغته الحالية يميل بشكل واضح لصالح المغرب، ويُعتبر محطة جديدة مهمة في مسار الحسم النهائي لهذا الملف. صحيح أننا كنا نأمل حسمًا أسرع و”ضربة قاضية”، لكن الواقعية السياسية تقول إن ما تحقق اليوم انتصار واضح يُبنى عليه.

ويكفي مقارنة هذه المسودة بالقرار السابق الذي امتنعت الجزائر عن التصويت عليه لأنّه اعتبرته منحازًا للمملكة. اليوم نجد أنفسنا أمام صيغة أكثر تقدّمًا لصالح المملكة:

  1. ذكر الحكم الذاتي عدة مرات.
  2. غياب تام لكلمة استفتاء.
  3. دعوة للمفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي.
  4. تثبيت دور الجزائر كطرف في النزاع.

حتى وكالة رويترز عندما تناولت صيغة المشروع كتبت بوضوح أن المجلس يتجه نحو التصويت على خيار الحكم الذاتي، وهذا في حد ذاته دلالة على التحول العميق في الخطاب الدولي.

أما محاولات الجزائر تصوير الأمر كـ”انتصار” فهي جزء من معركة إعلامية استباقية هدفها التخفيف من وقع الصدمة بعد تبني القرار النهائي. هي دعاية قبل السقوط المعنوي، أكثر مما هي قراءة واقعية للنص.

وبعيدًا عن التفاصيل، هناك حقيقة واحدة ثابتة لا تتغير: المغرب في صحرائه بفرض الواقع وبالشرعية التاريخية والتنموية، وليس بانتظار قرارات الأمم المتحدة ليؤكد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *