المجلس العلمي يعقد لقاء تواصليا مع مؤطري ميثاق العلماء والمرشدين..

أريفينو.
في إطار خطة تسديد التبليغ، وبمناسبة مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، لقاء تواصليا مع السادة مؤطري ميثاق العلماء، والسادة الأئمة المرشدين وذلك بعد عصر يوم الجمعة: 29 شوال 1447ه الموافق لـ: 17 أبريل 2026م، بقاعة العروض التابعة المركب الثقافي والإداري للأوقاف.
وقد كانت فقرات اللقاء كالآتي:
- الافتتاح بالقرآن الكريم من طرف الإمام المرشد مصطفى المرابط
- كلمة السيد مسير اللقاء الأستاذ: نجيب أزواغ عضو المجلس العلمي الذي رحب بالحاضرين وشكرهم على تلبية الدعوة، واستعرض برنامج اللقاء وسياق انعقاده وأهدافه، كما ذكر باللقاءات السابقة وثمن جهود العلماء في تأطير الأئمة.
- العرض الأول بعنوان: قراءة في مضامين دروس الحديث النبوي الشريف، والسيرة المطهرة واستثمارها في خطة تسديد التبليغ من تقديم العالم المؤطر الدكتور: إدريس الزكاري ركز فيه على محورين: الأول: خصصه للتعريف بدروس الحديث النبوي الشريف، والسيرة المطهرة، من خلال العرض الفني والعلمي لهذه الدروس.
الثاني: خصصه لاستثمار هذه الدروس في خطة تسديد التبليغ، وذلك بالتركيز على مجالات هذا الاستثمار وآليات التفعيل، وختم عرضه بأهم النتائج التي توصلت إليها القراءة.
العرض الثاني بعنوان: تفاعل الأئمة مع دروس خطة ميثاق العلماء، من تقديم الإمام المرشد الدكتور: امحمد المحساني ركز فيه على تفاعل السادة الأئمة مع دروس خطة ميثاق العلماء، ثم استعرض مؤشرات هذا التفاعل من خلال الرصد والمتابعة، وبين أسباب عدم تفاعل بعض الأئمة، وأشار إلى جملة من الأساليب والطريق التي ينبغي اعتمادها لإشراك الأئمة في هذه الدروس، وختم عرضه باقتراحات لتحفيز الأئمة على التفاعل مع الدروس المقدمة. - كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي العلامة سيدي ميمون بريسول استهلها بشكر الحاضرين والمتدخلين، وأشاد بهذه اللقاءات التي تنعقد مرتين في الشهر، ولم تتخلف إلا لظروف طارئة، مبينا أن الهدف من هذه اللقاءات هو الرقي بثقافة السادة الأئمة، وهو ما ينعكس إيجابا على محيطهم ومجتمعهم، وشدد على أن حضورهم في هذه اللقاءات ينبغي أن يكون فعالا من خلال المشاركة والمناقشة…
- كلمة توجيهية للسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الدكتور أحمد بلحاج رحب في بدايتها بالحاضرين، وشكرهم على جهودهم في تأطير الأئمة والرفع من مستواهم المعرفي من خلال هذا التكوين المستمر، كما قدم مجموعة من التوجيهات التي استجمعها من خلال الزيارات الميدانية لمراكز التأطير، واستعرض جملة من المقترحات لتشجيع الأئمة على التفاعل مع الدروس المقدمة.
- ختم اللقاء بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين بالنصر والتمكين، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه المولى رشيد، ويحفظ له سائر أفراد أسرته الشريفة، وبالخير والبركة للحاضرين وجميع المؤمنين.



