برلمانية الناظور عن الفريق الحركي : فاطمة الكشوتي تسائل الحكومة حول مشروع ملعب الناظور ومعايير العدالة المجالية في البنيات الرياضية

أريفينو : 16 يناير 2026

غير أن هذا التطور الإيجابي يقابله، للأسف، شعور متزايد بالإقصاء لدى ساكنة بعض الأقاليم، وعلى رأسها إقليما الناظور والدريوش، اللذان ما يزالان يعيشان خصاصاً واضحاً في البنيات الرياضية الكبرى، رغم الكثافة السكانية المهمة للمنطقة، وحضور جالية واسعة بالمهجر ترتبط بموطنها ارتباطاً وجدانياً واقتصادياً قوياً وتزور المنطقة بانتظام.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن مشروع ملعب الناظور المبرمج لا تتجاوز طاقته الاستيعابية 20 ألف متفرج، وهو رقم ضعيف جداً ولا ينسجم مع حجم الإقليمين وطموحات شبابهما وجمهورهما الرياضي، ولا مع مبدأ العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات العمومية، خصوصاً في مجال البنيات التحتية المهيكلة.

وانطلاقاً مما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن:

ما هي المعايير المعتمدة في تحديد الطاقة الاستيعابية للملاعب المبرمجة بمختلف جهات المملكة، وبالأخص ملعب الناظور؟

ما مبررات الاكتفاء بطاقة 20 ألف متفرج في منطقة يتجاوز عدد المنحدرين منها، داخل الوطن وخارجه، مليوني نسمة؟

هل تعتزم وزارتكم مراجعة تصور مشروع ملعب الناظور ورفع طاقته الاستيعابية ليكون في مستوى لا يقل عن 45 ألف متفرج، ومطابقاً لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)؟

ما هي الإجراءات التي ستتخذونها لضمان تحقيق العدالة المجالية في توزيع الملاعب والبنيات الرياضية الكبرى، بما يضمن إنصاف مناطق ظلت مهمشة لسنوات طويلة؟

وهل هناك نية لإشراك المنتخبين، المجتمع المدني، وفعاليات الجالية المغربية بالخارج في تتبع هذا المشروع وضمان نجاحه واستدامته؟

وتفضلوا، السيد الوزير المحترم، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *