مدرسة الإمام مالك بالناظور تحتضن دورة تكوينية لتعزيز التفوق الدراسي لطلبة التعليم العتيق

أريفينو.

في إطار العناية الموصولة بطلبة التعليم العتيق وتأهيلهم للامتحانات الإشهادية، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ومدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، دورة تدريبية متخصصة لفائدة تلاميذ المستويات الإشهادية تحت عنوان: “الإعداد الجيد للامتحانات وآفاق متابعة الدراسة بمؤسسات التعليم العتيق” وذلك عصر يوم السبت 21 ذي القعدة 1447 ه‍ الموافق لـ: 9 ماي 2026م بقاعة المحاضرات بمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق.
افتتحت الدورة بتلاوة عطرة لآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية وتوجيهية للأستاذ عبد الحميد معيوف، والتي ركز فيها على السياق العام لهذه الدورة وأهميتها في الدعم النفسي والتربوي للطلبة في هذه الفترة الحساسة من السنة الدراسية.
ثم أحال الكلمة إلى فضيلة الدكتور محمد علي الدراوي (أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق)، الذي قدم عرضا قيما استهله بتقديم الشكر الجزيل للأطر الإدارية والتربوية لمدرسة الإمام مالك على جهودهم في خدمة طلبة العلم.
وركز في المداخلة على عدة محاور استراتيجية شملت:

  • الجانب القيمي والروحي: من خلال التأكيد على أهمية طلب العلم في الإسلام والاعتزاز باختيار “طريق القرآن”، مما يعطي للطالب دافعية إيمانية قوية.
  • المنهجية الدراسية: وذلك بتحديد مفهوم “التفوق الدراسي” باعتباره هدفاً قابلاً للتحقق من خلال الالتزام بـقواعد التفوق والنجاح العلمية.
  • الاستعداد الإجرائي: وذلك بتقديم نصائح عملية حول طريقة الإعداد للامتحانات، وكيفية تدبير الوقت والجهد للوصول إلى أفضل النتائج.
  • الاستشراف المستقبلي: وذلك بتوجيه طلبة الباكالوريا نحو آفاق التعليم العتيق، مع إبراز المميزات الفريدة لهذا المسار التعليمي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
    وقد عرفت هذه الدورة تفاعلاً كبيراً من قبل الطلبة الذين استحسنوا النصائح العملية والمقاربة التربوية المعتمدة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل فعال في تبديد مخاوف الامتحانات ورفع مستوى الجاهزية النفسية والمعرفية.
    واختمت الدورة بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين بالنصر والتمكين، ولجميع الطلبة والطالبات بالتوفيق والنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *