أخنوش يحول الحكومة لشركة خاصة و يقوم بتجويع المغاربة وتكريس الفساد!

أريفينو.نت/خاص
شن عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، هجوماً عنيفاً على حكومة عزيز أخنوش، متهماً من أسماهم بـ”زمرة من التجار” بالهيمنة على دواليب القرار الحكومي منذ انتخابات 8 شتنبر 2021.
حكومة أم “هولدينغ”؟.. بوانو يتهم “زمرة تجار” بالتحكم في القرار!
في حوار إذاعي، اعتبر بوانو أن سيطرة رجال الأعمال على الحكومة تجسدت في “فشل بنيوي” واضح، معتبراً أن الحكومة باتت تضم “طرفاً رابعاً” غير معلن، يتمثل في الهولدينغ الاقتصادي الذي يملكه رئيسها. ووجه انتقادات حادة لما وصفه بـ”التسلط الاقتصادي” على مفاصل الدولة، مشيراً إلى أن عزيز أخنوش احتكر وزارة الفلاحة لأكثر من عقدين ويرفض التخلي عنها لحلفائه، في إشارة إلى تضارب المصالح واستغلال النفوذ.
فشل “المخطط الأخضر” وملف الفلاحة.. “علبة سوداء مليئة بالمنكرات”!
انتقد بوانو بشدة ما اعتبره فشلاً ذريعاً للمخططات الفلاحية الكبرى، مثل “المخطط الأخضر” و”الجيل الأخضر”، رغم الدعم العمومي الهائل الذي تجاوز 61 مليار درهم. واعتبر أن عجز شريحة واسعة من المغاربة عن شراء أضحية العيد هذا العام هو “دليل دامغ” على إخفاق هذه البرامج. ووصف القطاع الفلاحي بـ”العلبة المغلقة المليئة بالمنكرات”، داعياً إلى فتح ملفه وكشف كيفية توزيع الدعم الذي يذهب في معظمه، حسب قوله، إلى كبار الفلاحين على حساب الفلاحة العائلية والتضامنية.
تغطية صحية وفساد وأسعار.. اتهامات بتراجع مقلق في كافة المؤشرات!
لم تقتصر انتقادات بوانو على الفلاحة، بل شملت الأداء الحكومي العام، حيث ذكر بأن أكثر من مليوني مغربي في العالم القروي لا يزالون محرومين من التغطية الصحية، وبأن 8 ملايين مواطن تم حرمانهم من الدعم بعد إلغاء نظام “راميد” دون توفير بدائل فعالة. كما اتهم الحكومة بالتراجع عن قانون تجريم الإثراء غير المشروع، واصفاً ذلك بـ”التطبيع مع الفساد”، فضلاً عن التدهور المقلق للمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، من ارتفاع الأسعار والبطالة إلى نكث الوعود الممنوحة للأساتذة.
