الأستاذ عبد الله بوغوتة في تواصل مع جمعية الربيع في دار الشباب بأزغنغان

الأستاذ عبد الله بوغوتة في تواصل مع جمعية الربيع في دار الشباب بأزغنغان
من أجل نَسْجِ أواصر التواصل و الاستفادة من التجارب والبرامج الناجحة، عقدت جمعية الربيع للعمل التنموي بأزغنغان لقاءً تواصلياً مفتوحاً، يومه السبت 12 دجنبر 2009 بمقر دار الشباب بأزغنغان، مع الأستاذ عبد الله بوغوتة، أحد الوجوه العلمية والتربوية و الجمعوية النشيطة بالمنطقة، لتدارس الخطوات المتبعة من طرف الجمعية و المشاكل التي تعوق مسيرتها،و ذلك يومه السبت 12 دجنبر 2009 بمقر دار الشباب بأزغنغان.
و قد افتتح هذا اللقاء أمين مال الجمعية، السيد نجيم أكبوع، بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، و بعدها رحب عضو الجمعية السيد عبد العزيز بعوش بالحضور و شكر الأستاذ عبد الله بوغوتة على تلبية الدعوة، ليحيل بعدها الكلمة إلى كاتب العام الجمعية السيد محمد بوكربة الذي قام بتعريف مقتضب عن الجمعية و أهم إنجازاتها منذ تجديد مكتبها الإداري.

بعد ذلك أخذ الكلمة الأستاذ عبد الله بوغوتة الذي طالب الجمعية بالاستمرارية في مسيرتها الموفقة رغم الطريق الشائك و غير المفروش بالورود، ملتزمةً في ذلك، طبعاً، بالضوابط الشرعية. و قال الأستاذ الفاضل أن العمل الجمعوي يعتبر بابا من أبواب الجهاد إذ أن الأمة حسب قوله محتاجة إلى العمل الجمعوي للرقي بجميع أطراف المجتمع إلى السمو و الحياة الكريمة.

و من خلال كلمته أيضا أكد الأستاذ عبد الله بوغوتة على ضرورة تعدد الجمعيات و الإكثار من الجمعيات الجادة و عدم حصر العمل في جمعية واحدة فقط. و أشار إلى فكرة اجتماع هذه الجمعيات الجادة على شكل شبكات تعمل على إصلاح المجتمع. و أكد الأستاذ الفاضل أيضا وجوب العمل داخل الجمعية على شكل فريق عمل و ليس على شكل لجن فقط، إذ أن الفريق يطبعه التجانس الفكري و الإبداع. و ألح الأستاذ على ضرورة إشراك كافة أعضاء الجمعية في اتخاذ القرارات و عدم إغفال أي عضو له نظرة أو رأي في المشروع، و ذلك باستعمال تقنيات تواصلية لإدماج الجميع في عمل الفريق.

و أوصى الأستاذ الفاضل الجمعية باعتماد الشفافية و الوضوح و تجنب السرية في طريقة عملها، و إمكانية فتح الأبواب في وجه الجميع ملتزمين و محترمين لقانون واضح ينظم عمل الجمعية، هذه الأخيرة التي يجب أن تكون لها طموحات عالية أضاف الأستاذ الفاضل.

و في ختام كلمته فُتِحَ باب النقاش، فتدخل العضو الشرفي للجمعية السيد يوسف بيلال و تساءل عن كيفية تعامل الجمعية مع الجمعيات الأخرى بصفة عامة و الجمعيات التي لا تتوافق و مبادئ الجمعية بصفة خاصة. فأجاب الأستاذ الفاضل أن تعامل الجمعيات في ما بينها يطبعه إما التصارم و إما الاحتواء و إما التواصل، و وصى الأستاذ الفاضل الجمعية باعتماد التواصل في تعاملها مع باقي الجمعيات و نبه إلى خطورة التصارم و الاحتواء الذي لا يخدم مصالح الجمعيات.

و في تدخل آخر تطرق السيد نجيب أكبوع إلى الجانب المادي و كيفية البحث عن مصادر التمويل فكان جواب الأستاذ الفاضل أن التمويل يعتبر من أهم و أخطر المسائل التي تواجه الجمعية و نصح الجميع بتجنب التمويلات الخارجية و حبذ التعامل في ذلك مع الهيئات الحكومية. و أضاف الأستاذ أن انخراطات الأعضاء لا يمكن الاعتماد عليها بوحدها و أشار إلى ضرورة البحث عن تمويلات من المجالس المنتخبة و الوزارات المعنية. و فيما يخص تبرعات الأفراد فنبه الأستاذ الفاضل إلى ضرورة إخضاعها لضوابط و في حدود. و أكد في ختام كلمته على ضرورة ضبط العمليات المالية و ترشيد المصاريف.

و في الأخير أخذ الكلمة رئيس الجمعية السيد محمد مقدم الذي شكر الأستاذ عبد الله بوغوته و أشار إلى افتقار الأمة لقيادات ثقافية و فكرية و علمية حكيمة و ذَكَّرَ الجميع بأن الجمعية يجب أن تكون منطلقا لخدمة الإسلام و الوطن و المنطقة بأسرها و أبرز أن من أولويات الجمعية هم ربط التلميذ أو الطالب بأهل الاختصاص في جميع الميادين و لا يتأتى هذا حسب رأيه إلا بشرط العلم، الوعي و الإخلاص.

جمعية الربيع ? لجنة الإعلام

تعليق واحد

  1. جزاك الله خيرا الاستاد الفاضل عبدالله بوغوتة المتواضع

    اللهم احفضه وزد من امثاله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *