الامطار تغرق تمسمان في الوحل وحمولة الاودية تحاصر دواويرها

الامطار تغرق تمسمان في الوحل وحمولة الاودية تحاصر دواويرها
أريفينو / توفيق بوعيشي/ تمسمان
أوحال وأحجار كبيرة وسط الطريق وبرك مائية ومستنقعات بطول الامتار وسط الشارع.هذه كانت حالة كرونة بعد التسقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها تمسمان كباقي مدن الجهة الشرقية هذه التسقطات عرت من جديد واقع البنيات التحتية الهشة التي تتوفرعليها الجماعة المحلية.
أوحال وأحجار كبيرة وسط الطريق وبرك مائية ومستنقعات بطول الامتار وسط الشارع.هذه كانت حالة كرونة بعد التسقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها تمسمان كباقي مدن الجهة الشرقية هذه التسقطات عرت من جديد واقع البنيات التحتية الهشة التي تتوفرعليها الجماعة المحلية.
مع اولى قطرات الغيث تحولت “كرونة” المنطقة الشبه الحضارية في جماعة تمسمان الى برك ومستنقعات مائية وسيول جارفة بسبب تجمع مياه الامطار وسط الشوارع والازقة لانعدام بالوعات وقنوات لتصريفها الشئ الذي عرقل حركة السير العادية لساعات وعطل مصالح المواطنين قبل ان يتجند المواطنين بواسئل بدائية كالمعاول والفؤوس لتصريف المياه المتجمعة في الشوارع الى الخنادق المجاورة وطمر البرك والمستنقعات بالرمل والتراب لتسهيل حركة المرور بدل الاستنجاد بالسلطات المحلية التي قد تأتي أو لا تأتي .
وفي موضوع ذي صلة حاصرت الحمولة الكبيرة ل”واد امقران” يوم السبت الماضي عدة دواوير ك”ابلوندين-لعري-اقابلن-ايت عيسى…” ليكشف من جديد واقع البؤس والتهميش والمعاناة التي تعيشها ساكنة هذه القرى الجبلية كلما حل فصل الشتاء
معاناة هذه الدواوير وساكنة تمسمان مع التهميش و”الحكرة” يبدوا انها لن تنتهي في القريب العاجل مادام المجلس الجماعي لتمسمان لم يجد بعد الرموز الصحيحة لفك طلاسيم ملف اسمه البنيات التحتية




ya rabé salam yani ibnan kh ighzar
eso pasa cuado nadie defiende a sus derechos y callados asi nuna temsamane se dearrolla ademas de tantos ladrones empezando de al ouazzani hasta el traficante el ……………… .asi que no hay k llorar a nadie mas que allah
y gracias a tawfik bouaich por este articulo
el battioui
hada kolloh natijata taradilmasolin 3an tadyatimahamihim wa lfirar min lmasolya idafatan ila toryan alladina yad3ona anfosahom b chorfa ahfad lkiradati wa lkilab
إن ساكنة تمسمان بصفة عامة وساكنة كرونة بصفة خاصة لازالت تحت رحمة اللصوص منذ الإستقلال إلى يومنا هذا فكم من مجلس جماعي تعاقب على كرونة
ولكن دار لقمان بقيت على حالها وستبقى مالم تتحرك الساكنة إنتفاضا لهذا العار الذي يُلاحقها صيفا بسبب الغبار الذي يتطاير والذي يعمي الأبصار والبصيرة معا وهو الهواء الذي يستشنقه سكان كرونة أما شتاء فالبرك المائية في كل صوب وحدب بمجرد سقوط قليل من أمطار الرحمة والصور المرفقة مع المقال خير دليل .
إن …………… جماعة تمسمان كرونة معروف لدى الجميع أن مصلحة الساكنة آخر شيئ يشغل باله فهو منهك في نهب المزانيات المخصصة للبنية التحتية أما أعضاء
مجلس الجماعة فأغلبهم أميون لا يفرقون بين الألف وعصا الطبال ففي جميع إجتماعاتهم مع الرئيس يوافقون على جميع مقترحاته الشخصية دون علم منهم فهو رجل قانون يعرف كيف يُراوغ ويعرف من أين تُؤكل الكتف , أما السلطات المحلية من قائد فهو مشغول في جمع الرشاوي من كل واحد أراد أن يبني بيتا له ولأسرته فأول ما يقوم به هو دفع مبلغ
لا باس به ليسمح له سعادة القائد بالبناء فحتى الشواهد الإدارية لا تُسلم من دفع الرشاوي للحصول عليها أما الدرك فتلك قصة أخرى فهم شغلهم الشاغل هو صيد أصحاب سيارات الخطافة لخصم معهم المبالغ المحصل عليها وآخر ما يهمهم هو آمن الساكنة فالمتسعكون وقُطاع الطرق والمتشردون يفعلون ما يحلوا لهم أمام مرآى ومسمع من الدرك الملكي
خلاصة القول فإن الساكنة ما لم تتضاهر وتتحرك يبقى الوضع على ما هو عليه إلى يوم القيامة فنسأل الله السلامة
من مواطن كرونة مغترب ببلجيكا
مشكورين كل الشكر-ان صلطتم الضوء على تمسمان بصفة عامة وعلى كرونة وضواحيها بصفة خاصة-انا لا الوم السلطات التي فرطت منذ عقود في تهميش المنطقة عن قصد او غير قصد-انا ارى ان المشكلة الحقيقية تعود اولا وقبل كل شيء الى ا لساكنة انفسهم-فالى متى تظل المقاهي مكتضة ولا نلقي بالا للاوقات التي تذهب سدى—– كل همناا ن نلوم الاخرين-فهلا بدءنا بانفسا وغيرا واقعنا كل على حسب طاقته -المهم لو توفرت الارا دة لزلجنا كرونا تزليجا -ان صح التعبير-فالامكانيات موجودة والاموال كذلك -فهلا ضحينا بشيء من طاقتنا واموالنا واوقاتنا من اجل مدينتنا ومنطقتنا-ان لله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم-والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته- ادريس- –
السلام عليكم
نحن ساكنة تمسمان لا يهمنا الاستقرار والاهتمام في مدينتنا الحبيبة حلولة سواء غمرتها المياه ام كستها الازبال الخ
بقدر ما يهمنا الوصول الى الشاطئ الاخر حيث يسود الاستعباد لنصبح بالتالي سلعة رخيصة عديمة القيمة .