بالفيديو …الدكتور أحمد خرطة يوجه نداء للمبادرة من أجل انشاء ENSIAS بالناظور

أريفينو/ محمد علالي

في متابعة لملف بلاغ مجلس المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم حول انشاء مدرسة المهندسين ENSIAS بالناظور .

أكد الدكتور أحمد خرطة رئيس شعبة القانون الخاص بكلية المتعددة التخصصات بالناظور في تصريح للموقع أن ما تضمنه البلاغ يؤسف له كثيرا مضيفا أن على الزملاء الأساتذة أن يترفعوا على مثل هذه التصريحات، متسائلا عن مغزى هذه البيانات الصادرة على مؤسسة جامعية، متسائلا أيضا حول إن كان أبناء الناظور والشمال أن ينخرطوا في مهنة الهندسة بجميع أنواعها، أوليس من حقهم في مثل هذه المدارس؟، مضيفا أن هذه التصريحات مجانبة للصواب بتاتا وما كان على مؤسسة جامعية إصدار بيان يتضمن مثل هذه العبارات .

وقد تساءل الأستاذ خرطة في تصريحه حول كيف سيسيء إنشاء مدرسة بالناظور للمعلوماتية وتحليل النظم للمدرسة الوطنية؟ ، مؤكدا أن الكلية يتخرج منها أطر

في جميع التخصصات القانونية والاقتصادية والاجتماعية وحتى ما يتعلق بمجال العلوم الدقيقة وهي أطر من مدينة الناظور وناجحة في دواليب الادارات العمومية وفي القطاع الخاص حسب تعبيره، متسائلا مرة أخرى حول ان كانت الشواهد التي تسلم في هذه المراكز التي صدر عنها هذا البلاغ، أكبر ولها قيمة أكثر من الشواهد التي تسلم في مدينة الناظور؟، مؤكدا أن كان يتوجب الترفع عن هذا التصريح، هذا وقد عبر خرطة عن تمنيه تراجع هذه المؤسسة عن مثل هذه التصريحات، مؤكدا أنهم كأطر وكأساتذة..سيخوضون مسيرة توسعة كلية الناظور، ولابد من توسعتها وأن تنشأ فيها مدارس متخصصة، ليس لأبناء الناظور وفقط بل لجميع المغاربة بحسبه، قاطعا وعدا أنها ستكون مؤسسة ناجحة .

 الأستاذ  خرطة توجه بالنداء إلى جميع القوى السياسية في المدينة وإلى جميع الجهات التي لها تأثير في هذه المسألة أو التي ستساعد في تحقيقها وعلى الكل أن يبادر من أجل إنجاز المدارس الثلاث التي صادق عليها مجلس جامعة وجدة في 28 دجنبر2018 ، من ضمنها مدرسة للمعلوماتية وتحليل النظم ENSIAS، في أقرب وقت ممكن موجها نداءه هذا أيضا لممثلي الأمة داخل البرلمان، كما وجه شكره لعامل إقليم الناظور الذي وفر العقار لانجاز هذه المؤسسة، ملتمسا من الوزارة المعنية ومن رئيس الجامعة وعميد المؤسسة، للمبادرة لاحداث هذه المؤسسات في أقرب وقت ممكن، لانها ستستجيب لتطلعات شباب هذه المنطقة وهو حق مشروع لكل أبناء المنطقة ولكل ابناء المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *