هكذا أصبح مرض السرطان يقتل ساكنة الدريوش في صمت وسط مطالب باحداث مستشفى خاص للعلاج

أريفينو
سجلت المدة الأخيرة،وفاة عدد من المواطنين بمناطق من تراب إقليم الدريوش،وذلك بعد إقدامهم على وضع حد لحياتهم،من خلال عمليات الانتحار،الت باتت تزحف على عدد من الأسر.
وإلى جانب ظاهرة الانتحار التي بدأت تتسع وتطرح عدة أسئلة حول الاسباب والدوافع،يواصل مرض السرطان الفتاك حصد مزيد من الأرواح بإقليم الدريوش.
فخلال شهر فقدت منطقة انوال (إقليم الدريوش) ما يزيد عن ثلاثة ضحايا نتيجة هذا المرض الفتاك الذي يقتل بصمت، احد الضحايا في عقده الخامس كان يشتغل كاتبا عموميا ببلدة بودينار رب اسرة، و الثاني اب لولد يبلغ من العمر 4 سنوات لم يتجاوز سن الثلاثين اما الضحية الثالث فهي سيدة تبلغ من العمر 42 سنة من نفس البلدة دائما بالاضافة الى عدد من المصابين الذين يتكبدون الم المرض في صمت.
وبالرغم من ان اصوات بالريف تعالت في كل المحافل الوطنية بعد تسجيل عدد من الوفيات بمرض السرطان في الريف بضرورة بناء مراكز الرعاية الصحية اللازمة الا ان المرض الفتاك مازال ينهش جسد العديد منهم وسط صمت مريب للسلطات المعنية.
