فضيحة: جمركيون يهربون 1600 علبة تمور اسرائيلية الى الناظور و يدعمون ميزانية الجيش الاسرائيلي!!

قالت مصادر من تجار مدينة الناظور لأريفينو ان واحدة من اكبر عمليات تهريب التمور الاسرائيلية الى الناظور، تتم حاليا عبر المعابر مع مليلية بتنسيق تام و مشاركة بعض افراد الجمارك.
و أضافت نفس المصادر ان بعض المهربين الكبار اتفقوا على تمرير الالاف من علب تمور “المجهول” الاسرائيلية اياما قبل شهر رمضان لوضعها على موائد افطار الناظوريين.
و يجري حاليا على دفعات و بشكل متقطع تهريب اكثر من 1600 علبة، غالبا عبر السيارات التي تمر من معبر بني انصار، أمام انظار بعض رجال الجمارك الذين يكتفون اما باغماض اعينهم او اخذ بعض العلب لنفسهم او مصادرة بعض العلب احيانا للتعمية عن عملية التهريب هذه.
و تؤكد نفس المصادر ان مهربي هذه التمور لا يكلفون نفسهم حتى عناء تغيير علامات دولة المنشأ كما يحدث بين سبتة و تطوان بل يتركون اسم اسرائيل على العلب في اشارة واضحة الى ان عملية التهريب تتم بدون اي مشاكل.
هذا مع العلم ان جمعيات مغربية تشتغل منذ مدة على صعيد عدة مدن مغربية لمحاربة تجارة التمور الاسرائيلية و نجحت فعلا في اقناع عدد من كبار التجار بالدار البيضاء، خاصة و ان تجارة التمور تمثل دخلا مهما للمستوطنين الاسرائيليين الذين يستغلون الاراضي الفلسطينية المحتلة كما ان مداخيل هذه التجارة تساهم بشكل مهم ايضا في ميزانية جيش الاحتلال الاسرائيلي.
لذا فان الطاقات الحية بالمنطقة تطالب بفتح تحقيق عاجل و محاسبة المسؤولين على هذه الفضيحة التي تضرب في الصميم مشاعر ساكنة الريف، الذين يجد بعضهم انفسهم يساهمون دون قصد او نية في دعم الجيش الاسرائيلي.