بلدية أزغنغان بموظفين أشباح

أريفينو / خالد بنحمانلا حديث داخل كواليس و ردهات بلدية أزغنغان سوى عن منطق الزبونية والقرابة الذي أضحى يتحكم قي مصلحة الموارد البشرية التي تلزم موظفين على الحضور الدائم فيما آخرين لا تطالهم عيون المراقبة أو الحضور الدائم لكونها فوق كل السلط والقوانين المنظمة لعمل الإدارة حيث تفيد مصادرنا أن حالة التسيب تزداد استفحالا…
حيث أن التستر عن غياب موظفين لا يؤدون مهامهم الموكولة إليهم يمثل شططا في استعمال السلط وهدر للمال العام الذي هو مصدر الأجور. فبلدية أزغنغان تضيف مصادرنا تمثل نموذجا لموظفين أشباح يستفيدون من حماية لها علاقة بالقرابة أو المصلحة التي تجمع أعضاء نافذين ببعض الموظفين. إذ لوحظ مرارا غياب العديد منهم عن مكاتبهم مع ما يشكله ذلك من تعطيل لمصالح المواطنين، ويأتي هذا في كثرة الحديث عن سوء تدبير لميزانية المجلس ومشاريع عرفتها البلدية كما هو الحال بخصوص مشروع السوق النموذجي الذي أثار سخط الساكنة والتجار بعد أن تسربت أخبار تتحدث عن استفادة مستشارين بطرق ملتوية من عائدات تفويت المحلات وإخضاعها لمنطق الزبونية والمصالح المرتبطة بوعود انتخابية سابقة. الشئ الذي يتناقض وأهداف الدولة في تكريس مفهوم حكامة جيدة قائمة على تعاقد أخلاقي في تدبير الشأن المحلي بعيدا عن الحسابات الشخصية.
بلدية أزغنغان من يسيرها و من يحمي مسيربها و فضائحها منشورة في التقرير للمجلس الاعلى للحسابات و لم نرى اي اجراء ضد هده البلدية المحروسة.
baladiya an ozranran mikhas antak atbanad binaya mahjoora akhmi dayas al achbah nichan .amma aso9 najdid nozranran arlabiya an nowab an salama ad mostacharin anarni rasan ti7ona dayas :chnaw abdelkader salama-lahbib fanna- boutaha -bardad arfano3 inna ***** ima9ranan aroba3i an achrar an ozranran ammara as7ab azranran mitidad ismawan ansan asdafanas ala3na ad ososaf khasan porki khadman ra masla7a annsan ***** watsawar almajliss albaldiya atchatayass 30 dh di 3am wa darmonka tanita agintid di aljarida.atmannir atzam azranran mich yadwar dafrad amarra wa ibridan rohan ocha ab7an dayas dilmajlis anni
allah ya7fad waha azman yo3ar al iman walo korchi salwajhiyath
فين اما مشيتي تلفاو هاد الشي ماشي غير في ازغنغان في كل منطقة
اؤيد راي كاتب المقال واؤكد ما يقوله وخير دليل على هذه الوضعية المشينة المسماة ب.ح. التي تذهب إلى البلدية فقط لتوقع في اللائحة ثم تغادر لتسيير محل الخياطة الذي تملكه في شارع التحرير بازغنغان و الكل يتغاضى عنها لأنها من حاشية الرئيس واعوانه
انا التي بعثت آخر تعليق على المقال وقد لاحظت انكم لم تكتبوا الإسم الكامل للموظفة المعنية بالأمراريد ان اعرف السبب في ذلك من فضلكم انا انتظر الرد وجزاكم الله الف خير
مليلية حمبلة