تحاليل الحمض النووي تبرئ الريفي ابن ميضار عمر رداد نهائيا من جريمة قتل مشغلته الفرنسية

كما سبق وأن تشبت ببراءته منذ أزيد من عشرين عاما، أظهرت تحاليل الحمض النووي التي أجريت على آثار الدم، براءة الريفي ابن ميضار عمر الرداد، المتهم بقتل مشغلته في التسعينيات، حيث صدر في حقه حكم بالسجن.
وكشفت هذه التحاليل أن بصمات الأصابع التي تم العثور عليها في هذه القضية لا تتطابق مع بصمات البستاني المغربي أو أي من المشتبه بهم الآخرين، حسب ما أكده المدعي العام في نيس.
ولم يكتمل التحقيق بعد عقب العثور على آثار جديدة في مسرح الجريمة، والتي سيتم تحليلها ومقارنتها مع سجل البصمات الآلي لبعض المشتبه فيهم لمعرفة ما إذا كان هناك تطابق مع شخص مدرج بالفعل في القضية.
وحكم على البستاني المغربي بالسجن 18 عاما في عام 1994 للاشتباه في قتله لمشغلته غيزلاين مارشال. وبعد أربع سنوات، حصل على عفو رئاسي من الرئيس الأسبق، جاك شيراك بعد تدخل الملك الراحل الحسن الثاني في القضية