تدفق غير مسبوق يضع المغرب على أعتاب تحقيق حلم الـ 120 مليار درهم، ومفاجأة إيطالية وغياب صيني !

أريفينو.نت/خاص

كشفت الأرقام الصادرة عن مرصد السياحة عن أداء استثنائي للقطاع السياحي المغربي خلال النصف الأول من عام 2025، حيث سجل عدد السياح الوافدين نمواً مذهلاً بنسبة 19% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. هذه الديناميكية القوية تبشر بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في جني 120 مليار درهم من العائدات مع نهاية العام الحالي، وهو الهدف الذي كان مسطراً لعام 2026.

قطار السياحة يكسر الحواجز… هدف 2026 في مرمى 2025!
وفقاً لمصدر موثوق، فإن هذا النمو القوي في عدد الوافدين، الذي قد يصل إلى 21 مليون سائح بنهاية العام، ينعكس إيجاباً على المداخيل. وبناءً على وتيرة نمو العائدات التي تراوحت بين 8% و 10% في الأشهر الستة الأولى، فإن تحقيق 120 مليار درهم من العملة الصعبة يبدو في المتناول، مما يعني أن المغرب سيحقق أهدافه المسطرة قبل عام كامل من الموعد المحدد. ويعود جزء كبير من هذا النجاح إلى استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة في تعزيز النقل الجوي، حيث سجلت المطارات نمواً قياسياً بنسبة 21% في عدد الوافدين، مع تركيز 89% من الحركة الجوية في ستة مطارات رئيسية هي الدار البيضاء، مراكش، أكادير، طنجة، فاس، والرباط.

إيطاليا الحصان الأسود… والغموض يلف السوق الصيني!
في تحليل لأسواق السياح، حافظ الثلاثي التقليدي (فرنسا، إسبانيا، بريطانيا) على صدارته، لكن المفاجأة الكبرى كانت من نصيب السوق الإيطالي. فقد سجلت إيطاليا نمواً تاريخياً بنسبة 28%، حيث استقبل المغرب 556,000 سائح إيطالي في النصف الأول من العام، وهو أداء يرجعه خبراء إلى نجاح المؤتمر الكبير الذي نظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة لوكلاء الأسفار الإيطاليين في الدار البيضاء. وفي المقابل، أثار التقرير الرسمي لمرصد السياحة تساؤلات كبيرة بسبب غياب أي بيانات عن السوق الصيني، رغم أنه يعتبر من الأسواق الواعدة التي يُقدر أنها ولّدت ما لا يقل عن 100,000 وافد، خاصة بعد إعادة تشغيل الخط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وبكين. هذا الإغفال الغريب ترك فراغاً في البيانات الرسمية، خاصة وأن آخر سوق تم إدراجه في القائمة، وهو بولندا، سجل 80,000 وافد فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *