تراث غنائي يتحول إلى أخطر أنواع القمار ضواحي الناظور و نهاراً جهاراً !

أريفينو.نت/خاص
في مفارقة غريبة، تحوّل مصطلح ‘العيطة’، الذي يرتبط في الذاكرة المغربية بأحد أعرق الفنون التراثية، إلى اسم لنوع خطير من القمار يمارس في مدينة زايو. لم يعد الأمر مقتصراً على جلسات سرية، بل أصبح نشاطاً علنياً يمارس في بعض الأحياء والمقاهي دون أي رادع.
مشاهد يومية لتحدي القانون.. في وضح النهار!
بشكل يومي، وفي تحدٍ صارخ للقانون، يتحلق أشخاص من أعمار متفاوتة حول طاولات اللعب في الشارع العام، حيث تجري المراهنات المالية على أوراق ‘الكارتا’ أمام أعين الجميع. الغريب في الأمر أن هذه الممارسات لا تتم في الخفاء، بل في وضح النهار، وأحياناً على بعد خطوات من أماكن يفترض أن تكون رمزاً لسيادة القانون، مما يطرح تساؤلات مقلقة حول غياب تام لأي تدخل أمني.
قنبلة موقوتة تهدد الشباب.. والآباء يصرخون!
هذا الصمت الأمني المريب شجع ممارسي القمار على التمادي، محولين هذه الآفة إلى ظاهرة شبه يومية. وقد دق سكان المدينة، وخصوصاً أولياء الأمور، ناقوس الخطر، معبرين عن استيائهم العميق وخوفهم على أبنائهم. فهم يعتبرون أن هذه الممارسات هي بوابة مباشرة لإدمان الشباب على القمار، وقد تقودهم إلى ما هو أخطر من الانحرافات والسلوكيات الإجرامية. وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل حازم وفوري للسلطات لوقف هذا النزيف الأخلاقي وحماية النسيج المجتمعي.
