تقرير أممي “صادم” يفضح كل شيء.. المغرب يتحول إلى “جسر الكوكايين” نحو أوروبا وإسبانيا تغرق في “الذهب الأبيض”!

أريفينو.نت/خاص
كشف تقرير عالمي حديث لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (ONUDC) أن مضيق جبل طارق أصبح القناة المفضلة لشبكات تهريب المخدرات الدولية، حيث يتم استخدام المغرب كبوابة رئيسية لإدخال الكوكايين سراً إلى القارة الأوروبية، وتحديداً نحو السواحل الإسبانية.
بالأرقام.. طوفان من الكوكايين يغزو العالم وأوروبا في قلب العاصفة!
دق التقرير الأممي ناقوس الخطر، مشيراً إلى أن الإنتاج العالمي للكوكايين وصل إلى مستوى قياسي بلغ 3,708 طن في عام 2023، بزيادة هائلة تقدر بـ 34% مقارنة بعام 2022. وللعام الخامس على التوالي، تجاوزت كميات الكوكايين المضبوطة في غرب ووسط أوروبا مثيلاتها في أمريكا الشمالية، مما يؤكد أن القارة العجوز أصبحت وجهة رئيسية للمهربين. وارتفع عدد متعاطي الكوكايين في العالم من 17 مليون شخص في 2013 إلى 25 مليون في 2023، في حين سجل العالم قرابة نصف مليون حالة وفاة بسبب جرعات زائدة في عام 2021 وحده.
من أمريكا إلى إسبانيا.. كيف أصبح المغرب “المحطة الأخيرة” قبل غزو أوروبا؟
بحسب ما نقلته منصة “إل ديباتي” الإسبانية، فإن جزءاً كبيراً من الكوكايين القادم من الأمريكيتين يمر الآن عبر طريق طويل ومعقد، حيث يعبر منطقة الساحل وغرب إفريقيا، ثم شمال إفريقيا، وتحديداً عبر المغرب، قبل أن يصل إلى السواحل الأندلسية عبر مضيق جبل طارق ليتم توزيعه في باقي أنحاء أوروبا. وتعتبر إسبانيا وهولندا حالياً من أبرز دول العبور أو الوجهة النهائية لهذه الشحنات.
“عصر جديد من عدم الاستقرار”.. الأمم المتحدة تحذر من العواقب الكارثية!
حذرت غادة والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، من الدخول في “عصر جديد من عدم الاستeball”، مؤكدة أن “الجماعات الإجرامية المتخصصة في تهريب المخدرات تستمر في التكيف، وتستغل الأزمات وتستهدف السكان الأكثر ضعفاً”. وشددت على ضرورة “معالجة الأسباب الجذرية للاتجار في جميع مراحل سلسلة التوريد”. ويؤكد التقرير أن هذا النشاط الإجرامي، الذي يدر مئات المليارات من اليوروهات سنوياً، لا يزال مصدراً هائلاً لأرباح الجريمة المنظمة، وله عواقب اجتماعية وصحية وبيئية مدمرة.
