حرب البطاريات تشتعل.. الصين توجه ضربة قاضية للمغرب وتفرض قيوداً مفاجئة تهدد الحلم المغربي في صناعة السيارات الكهربائية!

أريفينو.نت/خاص
في منعطف جيوسياسي قد يعيد خلط أوراق الطموحات الصناعية الكبرى للمغرب في قطاع السيارات الكهربائية، فرضت الصين بشكل رسمي قيوداً على تصدير تكنولوجيا صناعة بطاريات الليثيوم والحديد والفوسفات (LFP)، وهي التقنية التي يعول عليها المغرب لبناء منظومته الصناعية الطموحة.
ضربة قاضية للحلم المغربي.. ما هي تداعيات القرار الصيني؟
يأتي هذا القرار الصيني ليضع تحديات كبيرة أمام المشاريع المغربية العملاقة في هذا المجال، وعلى رأسها المشروع الرائد لشركة “كوبكو” (Cobco)، وهو مشروع مشترك بين مجموعة “المدى” الملكية والمجموعة الصينية “CNGR”. وكان المغرب يراهن على هذه الشراكات لجعل المملكة منصة عالمية لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي وقربه من الأسواق الأوروبية والأمريكية.
المغرب في قلب الصراع التكنولوجي بين الصين وأمريكا!
تأتي هذه القيود الصينية في سياق حرب تكنولوجية عالمية، حيث تسعى بكين إلى حماية تفوقها في مجال صناعة البطاريات الحيوية، والتحكم في سلاسل القيمة المرتبطة بها. وبات المغرب، بحكم مشاريعه الطموحة مع الفاعلين الصينيين، في قلب هذا الصراع، مما قد يعرض استثماراته لمخاطر جيوسياسية كبيرة. ويواجه المغرب الآن تحدياً حقيقياً يتمثل في كيفية التكيف مع هذا الوضع الجديد، وتأمين استمرارية مشاريعه الصناعية الكبرى.
