صور وفيديو:لاعبو فريق أركمان للريكبي يحتجون بسبب؟

اريفينو/محمد سالكة
نظم مجموعة من لاعبي نادي الجمعية الرياضية أركمان للريكبي يومه الأربعاء وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة اركمان، احتجاجا على وقف منحة الفريق،اذ امتعض جل اللاعبين من القرار ودعوا الجهات المسؤولة إلى توفير الدعم المادي والمعنوي للفريق واضافوا ان طموحهم الحفاظ على ألقاب المواسم الفارطة وتمثيل الناظور والريف في المحافل الجهوية والوطنية.
من خلال هذه الوقفة لهم امام مقر الجماعة عبر عدد من لاعبي نادي الجمعية الرياضية أركمان للريكبي الى جانب بعض جماهير ومحبي الفريق عن أسفهم الشديد لما آلت اليه الرياضة باركمان مؤخرا من وضع مغضوب عليه من معظم ساكنة المنطقة  بما فيه الوضع المحزن للوضعية التي يعيشها فريق اركمان للريكبي ، فريق الناظور بل والريف .
هذا،وفي ظل غياب أي شكل من أشكال الدعم والتحفيز من قبل المسؤولين والمنتخبين والأعيان بالمنطقة والاقليم جعل اسرة فريق الريكبي باركمان تحس بإحباط معنوي شديد خاصة و أنّ الأزمة التي يعيشها الفريق قد تكون سببا في تراجع نتائجه مؤخرا.
يوسف شملال لاعب نادي الجمعية الرياضية أركمان للريكبي وفي مداخلة له خلال ذات الوقفة الإحتجاجية كشف عن المشاكل المادية التي يتخبط فيها النادي ، هذا اﻷخير الذي يعد من ضمن أقوى اﻷندية على المستوى الوطني ، والنادي الوحيد الذي يمثل الناظور والريف ، بحيث يضم على فرق لجميع الفئات العمرية ، واضاف ان النادي سبق له الإستفادة من بعض المنح قبل ان يتوقف دعم النادي منذ ازيد من سنة واكد ان مداخيل النادي ذاتية تعتمد فقط على انخراطات المكتب المسير وبعض المتعاطفين إلى جانب تمويل خاص من طرف مدرب الفريق.
وحسب التصريح الذي خص به ”اريفينو” ، أكد يوسف شملال على أن الأزمة المالية الخانقة التي يمر منها النادي في ظل غياب دعم الجامعة الملكية للريكبي والمؤسسات العمومية المانحة ” كالجهة، المجلس الإقليمي والجماعي، مجلس العمالة ..” وأيضا تهميش رياضة الريكبي..ويصرح ” أن نادي الجمعية الرياضية أركمان للريكبي من الفرق التي تتصدر قائمة الفرق بالمغرب ، ويحتل مراتب متقدمة على المستوى الوطني ، هذا كله بفضل اﻹمكانيات المالية الشخصية ،موجها رسالة إلى الجهات المانحة من أجل دعم نادي الجمعية الرياضية أركمان للريكبي وحمايته من اﻹفلاس خصوصا أن النادي يلعب دورا فعالا في الحفاظ على رياضة الريكبي وتأطير الشباب وتكوينهم وإبعادهم عن المخاطر اﻹجتماعية”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *