مجلس جهة الشرق .. بوعرورو يسير على خطى بعيوي

أريفينو : 28 أكتوبر 2025
زجال بلقاسم
بعدما استبشرت ساكنة الجهة الشرقية خيرا في تلميذ عبد النبي بعيوي، محمد بوعرورو، بعد توليه رئاسة الجهة بشكل استثنائي، فوجئ متتبعو الشأن السياسي والاجتماعي بتتبع التلميذ النجيب للرئيس المعتقل على خلفية قضية “إسكوبار الصحراء”، لخطى سلفه في تدبير شؤون الجهة المنسية، إثر وقوعه في شبهة صفقة الأعوان العرضيين، وفق ما تم تداوله من داخل مجلس الجهة، مما دفع البعض لتبرير ذلك بكون الرئيس الحالي يستعد للانتخابات المقبلة بهذه الصفقات المشبوهة، حسب اعتقادهم.
وقد اعتبر مراقبون لشؤون المجلس أن رئيسه أصر على توظيف أعوان عرضيين، في خطوة مخالفة لتوجيهات سلطات الوصاية وملاحظات سابقة للمجلس الجهوي للحسابات، لكون هذا التوجه المثير للجدل، الذي يشبه إلى حد كبير ممارسات سابقة طالت جماعات ترابية أخرى، يضع بوعرورو في أول اختبار حقيقي لمدى التزامه بمبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، لا سيما وأن وزير الداخلية حذره في وقت سابق من التهاون في الامتثال لما هو قانوني ويساير توجهات السلطات، أثناء تعيين الوالي السابق خطيب لهبيل.
وتداولت مصادر إعلامية، أن هذا القرار أثار حفيظة ممثلي الكتابة العامة للشؤون الجهوية خلال اجتماع لجنة الميزانية والبرمجة، لتعارضه بشكل مباشر مع تقارير المجلس الجهوي للحسابات، التي شددت على عدم قانونية تكليف الأعوان العرضيين بمهام إدارية، مؤكدة على توفر المجلس على الإمكانيات المالية والبشرية لتوظيف أطر نظامية، إلا أن الرئيس تمسك بمحاباة الأعوان العرضيين، حيث أدرج اعتمادا ماليا قدره 600 ألف درهم في ميزانية 2026 لتغطية نفقات هؤلاء الأعوان، وهو ما تمت المصادقة عليه في دورة أكتوبر العادية.