من السياسة إلى السجن… اعتقال مستشارة جماعية بالدريوش بتهم ثقيلة: مخدرات قوية وفساد وتسهيل الدعارة المقنعة!

أريفينو.نت/خاص

دخل ملف المستشارة الجماعية بجماعة “تركوت” بإقليم الدريوش منعطفاً جديداً وحاسماً، حيث تتجه القضية نحو مزيد من التعقيد بعد أن قررت النيابة العامة توجيه اتهامات ثقيلة لها تتعلق بالاتجار في المخدرات القوية والفساد.

سقوط مدوٍ في إمزورن… كيف تم توقيف المستشارة الجماعية متلبسة؟

تعود تفاصيل القضية إلى تاريخ 17 يوليوز الجاري، حين تم توقيف المستشارة المعنية في حالة تلبس بشارع البيضاء في مدينة إمزورن، وهي برفقة ثلاثة أشخاص آخرين. عملية التوقيف جاءت لتقود التحقيقات إلى كشف خيوط أنشطة إجرامية خطيرة.

تهم ثقيلة… من حيازة المخدرات القوية إلى الفساد وتسهيل تعاطيها للغير!

بعد استكمال مراحل البحث التمهيدي، قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة متابعة المستشارة في حالة اعتقال. ووجهت لها تهم خطيرة تشمل حيازة واستهلاك المخدرات القوية، والاتجار فيها، بالإضافة إلى تهمة تسهيل تعاطيها للغير مقابل الحصول على منافع مادية، وهو ما يضعها تحت طائلة القانون بتهمة الفساد أيضاً، خاصة بالنظر إلى صفتها كمنتخبة بجماعة ترابية.

النيابة العامة تقرر: اعتقال المستشارة وسراح مؤقت لمرافقيها!

فيما قررت النيابة العامة إيداع المستشارة السجن، فقد قررت متابعة اثنين من مرافقيها في حالة سراح مؤقت. حيث يواجه أحدهما تهمة حيازة واستهلاك المخدرات القوية، بينما يتابع الآخر بتهمة ممارسة النقل السري للركاب دون ترخيص قانوني، في انتظار عرض جميع الأطراف على أنظار المحكمة لبدء فصول المحاكمة. وتستند المتابعة في مجملها إلى فصول من ظهير 21 ماي 1974 المتعلق بزجر الإدمان على المخدرات السامة ووقاية المدمنين عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *