إساءة أي أمازيغي إلى الإسلام تعتبر تدنيسا للأمازيغية


بقلم/ذ.التجاني بولعوالي
وتتألف هذه المعادلة من مختلف العناصر، التي يوحد بينها إما التعايش أو التصارع، إما التناغم أو التنافر، ويتحدد أهمها بخصوص الإنسان الأمازيغي في: الإسلام، الأمازيغية، المخزن، العروبة، إضافة إلى مكونات أخرى لا يسمح المجال بذكرها كلها.
وقصد استيعاب كاف لهذه المعادلة الواقعية، يقتضي منا السياق تبيان كل عنصر أو مكون على حدة؛
- فالإسلام كما هو معلوم دين مختلف شعوب شمال أفريقيا، التي غالبيتها العظمى من جذور أمازيغية.
- والعروبة هي سمة مجموعة بشرية انحدرت من مناطق عربية، لتستقر في مختلف بقاع شمال أفريقيا، فهي تحيل على الأصل العربي، وعلى اللغة العربية، غير أنها في السياق المغربي ينبغي أن لا ترتبط العروبة بالتيار القومي العربي، الذي يبني عروبته على أنقاض الشعوب الأخرى، فهو بذلك يخالف تعاليم القرآن الكريم، الذي وإن كان بلسان عربي مبين، فهو للعالمين جمعاء على اختلاف ألسنتهم، لا يفرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى.
- أما المخزن، فالمقصود به في الاستعمال العامي المغربي الدولة والسلطة والنظام، وما ضارع ذلك من المترادفات.
- في حين أن مصطلح (الأمازيغية) يتخذ طابعا شموليا، إذ يشير معناه إلى منظومة عامة ومستقلة، تحيل على كل مكون أو سلوك أو معطى صادر عن الإنسان الأمازيغي في بعده التاريخي والواقعي، حيث تنضوي تحت الأمازيغية مختلف الموضوعات والسلوكات والأفكار والمعطيات… وفي شتى تشكلاتها وصيروراتها وتجلياتها الثقافية واللغوية والتراثية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والروحية والتاريخية والطبيعية وغير ذلك.
غير أن هذا التحديد المبين لأهم العناصر المشكلة لواقع الإنسان الأمازيغي، لا يكفي لفهم تلك الوضعية فهما أشمل وأعمق، لأن المهم ليس تحديد ماذا تعنيه تلك المكونات فقط، وإنما كيف تؤثر في الواقع، سلبا أو إيجابا، وكيف تتضافر لتشكيل قسماته، وبعبارة أوضح، كيف يتأتى استيعاب ماهية العلاقة القائمة بين تلك العناصر.
في الحقيقة، إن العلاقة بين هذه الأطراف البارزة في الواقع المغربي، تتحدد من خلال الخلفيات المتنوعة لمكونات المجتمع، التي إن كانت تمتاح من ينابيع دينية وثقافية واجتماعية متوحدة، غير أنها يشتتها ما هو أيديولوجي، مما يعيث توازن القوى واندماجها السليم في المجتمع، حقا أن الاختلاف أمر منشود، ليس من أجل الاختلاف في ذاته، وليس على حساب القيم الثابتة في تاريخنا وواقعنا، وإنما يكون منشودا عندما يوفر اليسر للأمة، ويخفف أعباء الحياة عن الإنسان، أما أن يجر هذا الاختلاف إلينا النكد والشقاق والشحناء والتطاحن، فالأولى أن يسد بابه، أو نحيد عن حماه.
إن الصراع أمر وجودي في الذات الإنسانية، لذلك فهو مستمر وسرمدي، لأنه المادة السحرية التي تمنح الحياة الحركة والتجدد، غير انه ينبغي أن نأخذ منه ما هو إيجابي يخدم قضايانا المصيرية، ونتخلى عما من شانه أن يهدمنا، ويبث في أرواحنا بذور الارتكاس والوهن.
إن الاختلاف الذي هو رحمة ومدعاة لليسر والليونة في القول والعمل، يكاد ينقلب لدينا إلى عكس ذلك، فيصبح نقمة ومدعاة للتشدد والانطواء وعدم قبول الغير، غير أن هذا السلوك الانقلابي عادة ما يسود لدى النخب الثقافية والسياسية، أما على صعيد الواقع اليومي، فنشهد تعايشا واضحا بين سائر مكونات المجتمع المغربي، سواء أكانت أمازيغية أم عربية، شمالية أم جنوبية، وقلما تسجل بعض حالات التجاوز والتمييز والكراهية.
لقد عقدت في كتابي (الإسلام والأمازيغية) فصلا مطولا، لدراسة مواقف النخبة الأمازيغية في علاقتها مع الإسلام، دراسة نقدية تحاول ما أمكن أن تنطبع بطابع الموضوعية، ولو النسبية. ويجدر بنا في هذا الصدد أن نذكر بأهم مواقف تلك النخبة السائدة في المشهد الثقافي والسياسي المغربي، وطبيعة الخطاب الذي تتبناه، لا سيما في نظرتها إلى الدين الإسلامي.
هناك ثلاثة أنواع من المواقف، أبدأ بالنوع الثاني الذي يتجلى من خلال تيارين، أولهما يتبنى الواقعية الأمازيغية، فهو من جهة أولى يحاول الالتصاق بواقع الإنسان الأمازيغي، ومن جهة ثانية يقوم بفضح سياسة المخزن الانتهاكية والاستبدادية والإقصائية، وثانيهما يرى ألا نهوض بالأمازيغية إلا من خلال البحث العلمي والأكاديمي، أما النوع الثالث، فقد اعتبرته الموقف البديل الذي يؤمن بالاعتدال ويسعى إلى تحقيق التوازن بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.
أعود الآن إلى النوع الأول من مواقف النخبة الأمازيغية، وهو موقف يتماهى مع خطابات الغير، بل ويتبناها بشكل حرفي وإسقاطي، وهو بذلك يدنس الأمازيغية بوعي منه، وعن إصرار تام. وهذا النوع هو الذي يهمنا أكثر في سياق هذه الورقة. وتتوزعه تيارات ثلاثة؛
- أولها ذو طابع تغريبي يبدو من خلال تماهيه مع بعض الخطابات الغربية، التي تحشر دوما أنفها في أغلب قضايا الأمة الإسلامية الحساسة والمصيرية، ويأتي على رأسها الخطاب الفرانكفوني.
- وثانيها ذو طابع نفعي/براغماتي، يتماهى أصحابه مع الخطاب الرسمي، فهو يتلبس بلبوسه، ويتبدل بتبدل توجهات الدولة السياسية والأيديولوجية، وغالبا ما يسود هذا الموقف لدى بعض الأحزاب السياسية التي تتخذ القضية الأمازيغية مطية لجذب أصوات أكبر عدد ممكن من المواطنين الأمازيغ.
- وثالث تلك التيارات يتماهي مع الخطاب القومي العروبي، معتبرا الأمازيغية لغة وثقافة أقلية ينبغي دمجها في المغرب العربي الممتد من المحيط إلى النيل! فهي تقصي بذلك أهم مكون مؤسس للحضارة المغربية، التي هي أساسا حضارة أمازيغية، وما المكون العروبي إلا رافد من الروافد الدخيلة عليها.
إلى حد الآن لم أوضح ما الداعي لكتابة هذه الورقة؟ وبأي مناسبة؟ وماهية الخطاب الذي أريد أن أوصله من خلالها؟
في واقع الأمر، يتحدد أهم دافع إلى الإدلاء بهذه الورقة في الهجمة الأخيرة التي تعرض إليها الإسلام في عقر داره، وفي قلعته الحصينة التي انطلقت منها الجيوش الأمازيغية لفتح الجزيرة الأيبيرية، وتحرير مختلف الشعوب الأفريقية الممتدة على حدود المغرب الكبير، وهذه الهجمة، كما لا يخفى عن أي متتبع للشأن الريفي المحلي، تمت أثناء الملتقى الأمازيغي الثاني، الذي نظم بمدينة الناظور في 26 و27 سبتمبر 2009، من قبل جمعية أوسان الأمازيغية وجمعية تيفاوين بهولندا. وقد نقلت بعض وسائل الإعلام الورقي والرقمي، كأنباء الريف وأريفينو وغيرهما، أن ناشطين أمازيغيين اعتبروا “وجود نصوص قرآنية في جل الكتب الدراسية كالتلاوة والتاريخ وحتى مواضيع الإنشاء بـ “الخطير جدا”، يهدم الذاكرة الجماعية للأمازيغ”.
وباعتباري مواطنا ومثقفا أمازيغيا مغربيا مسلما، أرى أنني وأقراني معنيين أكثر من غيرهم بهذا الكلام، لذلك فإن الرد عليه؛ تفسيرا ثم استنكارا، ليس فرض كفاية، وإنما فرض عين!
وقبل الشروع في هذا الرد، أود الإشارة بدءا إلى أمر مهم، مؤداه أن نقدي هذا ليس موجها إلى شخص بعينه، ولا إلى جمعية بعينها، وإنما إلى ذلك التيار الأمازيغي التغريبي المدنس للدين الإسلامي كله، بلا استثناء ولا تمييز! ولا أخشى في الله لومة لائم، فالإسلام، حسب اعتقادي، فوق كل الاعتبارات، فهو أولوية الأولويات، كما علمنا تاريخ أجدادنا الأمازيغ؛ كطارق بن زياد، ويوسف بن تاشفين، والمهدي بن تومرت، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، وغيرهم كثير.
قبل سنتين التقيت في مدينة الرباط بالناشط الأمازيغي الأستاذ أحمد الدغرني، وكان بصحبتنا الأستاذ الحسن أيد بلقاسم، جلسنا في إحدى المقاهي القريبة من مبنى البرلمان المغربي، نتجاذب أطراف الحديث عن مختلف القضايا الأمازيغية، وقد وجدتها فرصة سانحة لأن أسأل الأستاذ الدغرني عن التصريح الشديد المسيء للإسلام، الذي كان قد أدلى به لوسائل الإعلام، وفحواه أن الإسلام بالمغرب سوف يصير إلى ما صارت إليه كل من اليهودية والمسحية، أي أنه كما دخل المغرب سوف يخرج منه! فقال لي بأن إحدى الجرائد المحسوبة على تيار إسلامي، أولت هذا الكلام، ونشرته في صيغة مخالفة لما صرح به هو، بمعنى أن مقصود منطوقه، لم يكن ما روجت له وسائل الإعلام! ومهما قال، ومهما ادعى، فيظل هذا الكلام محسوبا عليه، فهو يحمل إساءة صريحة للإسلام والمسلمين في المغرب. وعوض أن ألوم الأستاذ الدغرني مباشرة في تلك الجلسة عما قاله حول الإسلام، اخترت أن أنتقد ليس خطابه الفكري النضالي، فهو ينطوي على أفكار كثيرة تستحق التثمين، وإنما الخطاب الأيديولوجي المتشدد، الذي استحال وانقلب إليه ذلك النضال الفكري، الذي تاريخيا كان يناطح السلطة، ويفضح انتهاكاتها لحقوق الأمازيغ، والآن صار يناطح الإسلام، الذي نفسه يفضح انتهاكات المخزن لحقوق الأمازيغ.
إن من بين خاصيات الناشط السياسي الحزبي، أن يتمتع بسلوك سوي يرضي مختلف شرائح المجتمع، التي يسعى إلى تمثيلها والنيابة عنها محليا أو جهويا أو وطنيا، أما أن يتخلق هذا الناشط بسلوك عدائي للجميع، فيتهم هذا لأنه عروبي، ويبغض هذا لأنه إسلامي، ويحط من قيمة هذا لأنه أمازيغي سلبي، ويجابه هذا لأنه مخزني، فالأحسن له أن يبتعد عن السياسة، ويبحث له عن حرفة أخرى، كصحافة المعارضة مثلا، لأنه بذلك التوجه الأيديولوجي المتطرف، سوف لن يلتفت إليه إلا من يشبهونه نظرة وسلوكا، وهم قلة قليلة في المجتمع الأمازيغي، الذي يراهن دوما على الشخصية السمحة والمعتدلة. هكذا حدثت الأستاذ الدغرني، وهو يصغي إلى كلامي باكتراث تام، والأستاذ أيد بلقاسم يحثني على المتابعة أكثر. وقد حاولت أثناء حديثي هذا أن أثبت لمخاطبي، أن الإسلام يعتبر مكونا ثابتا في الذات الأمازيغية، وأن أجدادنا اختاروا هذا الدين عن طواعية، لذلك فإن الأمازيغ قديما وحديثا يعتبرون أشد الناس تمسكا بالإسلام، وأن أية إساءة لدينهم لن يقبلوها، بل وأنها إذا صدرت من إنسان أمازيغي، تكون أشد مضاضة عليهم، “وظلم ذوي القربى اشد مضاضة /// على المرء من وقع الحسام المهند” كما يقول الشاعر.
هكذا فقد كان مرادي من حديثي مع الأستاذ الدغرني؛ أنه إذا كان يريد أن يمضي قدما بحزبه الأمازيغي الديمقراطي، فينبغي أن يكون أمازيغيا قحا كما كان أجداده، لا كما تدعو إلى ذلك الفرانكفونية الاستعمارية، ثم إن مفتاح نجاحه السياسي، أن يكون ديمقراطيا حقيقيا، فيحترم مقدسات الشعب الأمازيغي، التي يأتي الإسلام على رأسها، وبعدئذ له أن يخدم القضية الأمازيغية ثقافيا ولغويا وتنمويا، وله أن يجابه مؤسسة المخزن، ويفضح تجاوزاتها، فكل ذلك لا يتعارض مع النضال الفكري الحقيقي، بل هو كنه ذلك النضال.
لقد سردت قصة لقائي مع الأستاذ أحمد الدغرني، ليس من باب استرعاء النظر، أو تضخيم الأنا، وإنما لأن سياق الهجمة الأخيرة على الإسلام من قبل بعض ذويه الأمازيغ، لا يختلف كثيرا عن السياق القديم الذي كان فيه الدغرني بطل الهجوم! بل وأن تلك الثلة من المثقفين الأمازيغ حاولت إعادة ترديد ذلك المعنى القديم، في صياغة مغايرة، فالقاسم المشترك بينها وبين الدغرني، هو أن الإسلام يشكل عبئا على الأمازيغية والأمازيغيين! وقد وصلت الوقاحة بأولئك إلى حد التنقيص من كلام الله سبحانه وتعالى، واعتبار القرآن الكريم الذي هو رحمة وشفاء وخير للناس، خطرا على الذاكرة الجماعية للأمازيغ.
وأحاول الرد على هذا الزعم الخبيث من خلال التوضيحات الآتية:
- يرى أولئك المثقفون أن وجود نصوص قرآنية في المقررات الدراسية، يشكل خطرا كبيرا، فهي تساهم في هدم الذاكرة الجماعية للأمازيغ، يمكن الرد على هذا الادعاء من خلال حقيقتين مريرتين؛ أولاهما بأي لغة مكتوبة تلك المقررات والكتب، أليس باللغة العربية؟! فالخطوة العلمية الأولى التي ينبغي أن يقطعها هؤلاء هي الدعوة إلى تمزيغ تلك المقررات، وجعلها مكتوبة باللغة الأمازيغية، لذلك فهم يهربون من هذه الحقيقة المرة، باحثين عن مشجب يعلقون عليه خيبات آمالهم وإحباطاتهم، وغالبا ما يكون ذلك المشجب هو: الإسلام! أما الحقيقة الثانية المريرة، فإن مثل هذا السلوك يعبر عن فشل ذريع لدى هذه الشرذمة من المثقفين، التي عوض ما تنظر بشكل علمي وموضوعي لمختلف القضايا والفنون والمعارف الأمازيغية، فإنها تظل رهينة النظرة الأيديولوجية الضيقة، تحاول دوما خلق عدو خرافي تواجهه، وهي لا تختلف في ذلك عن مصارع الطواحن الهوائية، دون كيشوت دي لامانتشا، بطل الروائي الإسباني ميخيل دى سيرفانتس سافيدرا!
- ثم إن الشعوب الأمازيغية كما تثبت مختلف المصادر التاريخية، ظلت قبل مجيء الإسلام تعيش إما في تطاحن دموي فيما بينها، وإما تحت نير مختلف الاستعمارات الأجنبية، باستثناء بعض المراحل التاريخية القليلة التي حكمت فيها بعض السلالات الأمازيغية، وعندما جاء الإسلام، تمكن من بث بذور الاستقرار في هذه الأرجاء، بل وجعل الأمازيغ أسياد زمانهم، يرهبون الأمم المجاورة التي ظلت تاريخيا تطاردهم عبر السواحل إلى الجبال والصحاري، لذلك فإن الدين الإسلامي أدى دورا رياديا في صيانة الذاكرة الجماعية للأمازيغ، لا في هدمها كما يزعم بعض المثقفين المحسوبين على أسيادهم الغربيين، ثم إن النصوص القرآنية التي يقدحون فيها، هي التي ارتقت بالشخصية الأمازيغية إلى أعلى منازل الكرم والشهامة والبطولة والنخوة والإحسان.
- كما أن فشل إرساء نموذج أمازيغي موحد، أو بطء تحقيق ذلك النموذج، لا يرتبط بهيمنة ما هو إسلامي، أو بسيطرة اللغة العربية على المجال التداولي الأمازيغي، وإنما يتعلق بعجز أو تعاجز لدى بعض النخب الثقافية والسياسية الأمازيغية، التي لم تفلح بعد نضال استغرق أكثر من ثلاثة عقود في إقناع المخزن باعتماد اللغة رسميا، في الدستور والتعليم والإعلام والقضاء… وغير ذلك، بل وإن انفتاح الدولة المغربية المفاجئ على المكون الأمازيغي، لم يكن خضوعا تاما لمطالب الحركة الأمازيغية، وإنما جاء استباقا للأحداث، إذ عندما استشعر النظام أهمية الورقة الأمازيغية في المشهد السياسي المغربي المعاصر، سارع إلى قطع الطريق على الحركة الأمازيغية، فاحتوى أغلب نشطائها، ودجن العديد من مثقفيها ومناضليها، الذين أضحوا مجرد موظفين لدى الدولة المغربية! هكذا فإن المرحلة الأخيرة من تاريخ القضية الأمازيغية، وهي ما زالت طرية، تثبت ليس فشل المشروع الأمازيغي في حد ذاته، وإنما فشل ذلك المشروع الذي تريد أن تنفرد به ثلة من المثقفين الأمازيغيين، كما أن الأمازيغية ملكا لها وحدها، أما المثقفون الحقيقيون فلا نسمع عنهم شيئا، فهم يخدمون الأمازيغية في خفاء تام.
- على هذا الأساس، فإن تقهقر الأمازيغية في الواقع المغربي لا يرجع إلى هيمنة الديني، والدليل على ذلك هو أن ثمة نماذج إسلامية ناجحة، استطاعت أن تحافظ على لغاتها الأصلية، بل وتنميها في بوتقة الثقافة الإسلامية، كما هو الحال بالنسبة للنماذج؛ التركي والإيراني والإندونيسي والماليزي وغيرها، فلم نسمع يوما هؤلاء يقولون بأن النصوص القرآنية تهدم ذاكرتهم الجماعية! ثم إن هذا ينطبق كذلك على الحضور القوي للغة العربية، في الواقع اليومي والثقافي الأمازيغي، وهو حضور اختارته الغالبية العامة من الأمازيغ عن طواعية، والدليل القاطع على ذلك، هو كم عدد المثقفين الأمازيغ الذين يفضلون الكتابة باللغة العربية أو الفرنسية، بالمقارنة مع الذين يميلون إلى الكتابة باللغة الأمازيغية، وعلى ذكر اللغة الفرنسية، لماذا لم نسمع يوما أحدا من هؤلاء المثقفين يعترف بأن اللغة الفرنسية دمرت ذاكرة وتاريخ الشعب الجزائر، الذي رغم أنه قد مر حوالي نصف قرن على الاستعمار الفرنسي الغاشم، فما زال يعاني من خلفياتها ونتائجها الوخيمة.
خلاصة القول، بعد هذه المحاولة التقريبية لجانب من معادلة الواقع الأمازيغي الحالي، في ضوء الهجمة الأخيرة لمثقفين أمازيغ على الإسلام، يتأكد أن هذه الشرذمة من المثقفين تندرج في خانة التيار التغريبي الذي ظل يتماهى مع الخطاب الغربي الفرانكفوني التقليدي، والآن ها هو يتماهى مع الخطاب الغربي الهولندي، ممثلا في مثقفين ريفيين أمازيغ يستقرون على التراب الهولندي، شغلهم الشاغل ليس خدمة اللغة والثقافة الأمازيغية، بل تنقيبهم المستميت عن مصادر الدعم والتمويل من قبل الدولة الهولندية، بدعوى القيام بأنشطة ثقافية تخدم اندماج المهاجرين في الثقافة الهولندية، وغالبا ما تكون تلك الأنشطة عبارة عن سهرات غنائية يعمها الرقص والضجيج، فما هو نصيب الأمازيغية من ذلك كله، هل سمعنا عن دراسات علمية تهم اللغة والتاريخ والثقافة الأمازيغية، قامت بها جمعيات أمازيغية أو مغربية، التي يضاهي عددها في هولندا الألف جمعية! إذا ما تم استثناء الباحثين والمثقفين الأمازيغ المشتغلين في أروقة بعض الجامعات الهولندية المعروفة، لذلك فإن نصيب الأمازيغية من ذلك كله هو التدنيس ليس غير!

شكرا أخي على مقالتك الرائعة وعلى غيرتك على دينك ، بارك الله فيك وكثر الله من امثالك وسحقا لخدام الغرب باسم الامازيغية
توقيع متتبع
اولا المقال عبارة عن دعاية لكتابك الدي لم يهتم به لا الامازيغ و لا المعربون من بني جلدتك،
ثانيا الهدف من هده السطور هو تصفية الحسابات مع رئيس الجمعية أوسان، و ليس مع الجمعية،لأننا نعرف أن رئيسها السيد محمد الحموشي كان من المطالبين باحداث العمالة في ميضار عوض دريوش الدي تدافع عنه أنت، أضف اليه أن الحموشي كان وراء تلك التحركات الجماهيرية الغاضبة بقرار الدولة المغربية فيما يخص الدريوش عوض ميضار.
و جائت هده الفرصة على طبق من دهب لاخراج انيابك و سمومك و نفثها في جسم محمد الحموشي،لأنها من خصال المستعلربين.و بالطبع لابد أن تلبس دلك الجلباب الاسلامي/المخزني لتحصين كلامك من النقد.
على أي يبقى اسلوبك راقي وكلامك محترم،و فيه بعض التحول لصالح النضال الامازيغ الرديكالي المطرف كما يحلو لكم تسميته.
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيد
akawah asi darghini maskho rabi awadi haydach asi bola3wali i markaya aka khadman ak wodayan ewa amis n driouch ino zayar ziht nach
boula3laoui yakhs adichattat imazighen. iwchanagh arabi sbar amin
chokran laka akhi 3ala alma9al la taktarit li alkilab alati tanbah
je vois ici que quelqu´un nomment des personnes pour des chiens. en tout cas bravo pour le Maroc qui a des chiens qui savent écrire.
تقول في احدى فقراتك:وعندما جاء الإسلام، تمكن من بث بذور الاستقرار في هذه الأرجاء، بل وجعل الأمازيغ أسياد زمانهم، يرهبون الأمم المجاورة التي ظلت تاريخيا تطاردهم عبر السواحل إلى الجبال والصحاري، لذلك فإن الدين الإسلامي أدى دورا رياديا في صيانة الذاكرة الجماعية للأمازيغ.
__________________________________________
يا عزيزي أنت تكدب في هده الفقرة،لأن الاسلام و معه المسلمين العرب لم يبث الاستقرار في أرضنا ثمازغا.بل بالعكس هم من كانوا وراء الفوضى و السيبة و النهب و السلب باسم الدين،وهنا نكتشف أن دلك الاسلام العربي ما هو الا وسيلة من أجل بلوغ هدف،المتمثل في الغنائم الامازيغية من خيرات و تعبيد الرجال وسرقة النساء و بيعهن في أسواق دمشق عاصمة الدولة الاموية المجرمة.
و لتأكيد كلامي،حتى لا يتهمني القراء بأني أفتري و أن كلامي مجرد أكاديب و خرفات ،سأحاول أن أنبش في أمهات الكتب الاسلامية التي كتبها أناس مشهود لهم بالنزاهة الفكرية و الحياد العلمي،ومن بين هده الكتب،كتاب بداية و نهاية لابن كثير …يقول ابن كثير في كتابه هدا:
أمر عثمان عبد الله بن أبي سرح أن يغزو بلاد إفريقية، فإذا افتتحها الله عليه فله خمس الخمس من الغنيمة نفلاً، فسار إليها في عشرة آلاف، فافتتحها سهلها وجبلها، وقتل خلقاً كثيراً من أهلها، ثم اجتمعوا على الطاعة والإسلام، وحسن إسلامهم.
وأخذ عبد الله بن سعد خمس الخمس من الغنيمة، وبعث بأربعة أخماسه إلى عثمان، وقسم أربعة أخماس الغنيمة بين الجيش، فأصاب الفارس ثلاثة آلاف دينار، والراجل ألف دينار.
قال الواقدي: وصالحه بطريقها على ألفي ألف دينار، وعشرين ألف دينار، فأطلقها كلها عثمان في يوم واحدلأل الحكم و يقال لأل مروان.
أما الراوي الثاني فهو السيوطي في كتابه الخلافاء حيث قال:(((وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا أبو سفيان الحميري حدثنا خالد بن محمد
القرشي قال: قال عبد الملك بن مروان من أراد أن يتخذ جارية للتلذذ فليتخذها بربرية
ومن أراد أن يتخذها للولد فليتخذها فارسية ومن أراد أن يتخذها للخدمة فليتخذها
رومية ))) .
(تعليق كانت نساء الامازيغ مخصصات ليتلذذ بهن خلفاء المسلمين )!!!!!!!
و يذكر الأستاذ عبد السلام ياسين في كتابه حوار مع صديق أمازيغي ص 25 نقلا عن
العديد من المراجع الاسلامية :
(((كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله على افريقية: أما بعد، فإن أمير المؤمنين رأى ما
كان يبعث به موسى بن نصير إلى الملك بن مروان رحمه الله، أراد مثله منك، وعندك
من الجواري البربريات المالئات للأعين الآخذات للقلوب، ما هو معوز لنا بالشام وما
والاه. فتلطف في الانتقاء، وتوخ أنيق الجمال، عظم الأكفال، وسعة الصدور، ولين
الأجساد، ورقة الأنامل،وسبوطة العصب، وجدالة الأسؤق، وجثول الفروع، ونجالة
الأعين، وسهولة الخدود، وصغر الأفواه، وحسن الثغور، وشطاط الأجسام، واعتدال
القوام، ورخامة الكلام))).
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن شرحبيل بن أبي عون، عن عبد الله بن هبيرة
قال: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة،
وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها
من أبنائهم من أحبوا بيعه.
حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله
بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر
وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا
في جزيتهم. وكتب لهم بذلك كتابا.
قال الواقدي: وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة
فما أعلم منزلاً أسلم ولا أعزل منها.
حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عب الله بن صالح عن الليث ابن سعد، عن
يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من
أهل برقة: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية.
هناك روايات بالمئات تفند ما تقدم به الكاتب لكن ضيق الوقت، سأكتفي بهدا.
لكن ما أريده من اخواني المعلقين قبل أن ينجرفوا وراء عاطفتهم أن يقرئوا هدا التعليق لتكتشفوا حجم الجرائم الاسلامية العربية في الامازيغ،خاصة خاصة عندما طالب عمروا ابن العاص و هو صحابي من الامازيغ أن يبيعوا ابنائهم و نسائهم فيما عليهم من الجزية!!!!!!!!!
أمر غريب حقا أن يطلب صحابي من الامازيغ هدا المطلب و ببرودة دم.و بعدها يأتي هدا الكاتب ليأكد لنا أن الاسلام هو الدي كان وراء استقرار الامازيغ في بلدهم ثمازغا.
اقرؤوا يا أمازيغ و بعدها أحكموا أنتم…
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيد.
عشر ألف دينار يبيعون فيها
من أبنائهم من أحبوا بيعه.
حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله
بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر
وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا
في جزيتهم. وكتب لهم بذلك كتابا.
قال الواقدي: وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة
فما أعلم منزلاً أسلم ولا أعزل منها.
حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عب الله بن صالح عن الليث ابن سعد، عن
يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من
أهل برقة: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية.
bravoooooooooooooooooo
bravooooooooooooooooo
choukran akhi attijani 3ala hada almakaal alladi waddahta fihi bittafssil alloubs alladi kana matrouhan fihada almawdou3.
hda idafatan ila ghiratika allati na3rifouha jami3an 3ala dinik wawatanika.illa akol illa annani chamamto marratan oukhra in sahha atta3bir raihata thaghyouloujia ba3d almou3allikin almoudafi3ina 3la ounassin fachiloun amthalahoum,waraihato hadihi thagyouloujia laissat bilgharibati 3anna,fa3ala madoun atiatoun min baldati addaghina fala chakka fi hada,akolo kawli hada wasstaghfiro allah kathiran in kounto 3ad akhtaato fi chaye ma.
hhhhhhh tahyati akhi attijani.
akhoukoum mimoun amajod
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيد
————————————————– تعاليقك تدل على جهلك التام بالتاريخ الاسلامي و تعاليم الاسلام هذا الدين العظيم الذي اختاره اجدادنا و اقتنعوا به عن طواعية
اما الذين قاوموا المسلمين فهم اصحاب المصالح و ذيول الرومان و الافرنج في ذلك العهد امثال كسيلة و الكاهنة
اقول لك ليطمئن قلبك انكم قلة قليلة ستندثرون و تخسئون مع مر الايام. اما العائدون الى الله و المتشبثون بتعاليم الدين الحنيف فهم اغلبية و في تصاعد مستمر و المستقبل للاسلام شئتم ام ابيتم
توقيع مازيغ ذامسرم
صراحة لو كنت في مكانك لستحيت في كتابة مقلات كوبي كولة تنقل من هنا وهناك وتريد ان تقول انك كاتب
الكاتب هو من يعتمد ع نفسه ومقالتك السامة هذه ملئية بالمغالطات والزيادة ( والزيادة من راس لحمق)
ولا اريد ان ادخل معك في نقاش لانك لاتستحق
ونشرتك صورتك هذه لكي تقول ها انا…
ميضاري كاميكاز
إلة الإخوة في موقع أريفينو الذي نعتز به كثيرا ، كيف تنتصرون لهذا العروبي الإسلاموي المخزني ، في حين تحاولون التغطية والتعمية على أشغال ندوة أوسان لأن أحدهم تكلم ضد التيار وهو من القاديمين من هولندا التي يعيش فيها بولعوالي و ليس الحموشي طبعا ، لأن هذا الذئب السياسي الريفي يتقن دوما فن المناورة .
أخوكم سيفاكس /أتريخت /هولندا
walah hata aklak 9albak maskin midar kamikaz ***** a3lik asi kamikaz chad a3la 9albak o akmi kaza o askat rah amchat likom 3amala wachokran akhi bola3wali 3ala hada alma9al
10/10 يوبا مواطن مع وقف التنفيد…العبيد دائما على دين اسيادهم بينما الاحرار هم احرار اسياد انفسهم..هيهات منا الدلة نحن الاحرار…
السيدة الحرة
يوبا إذا حكيت هذا الكلام الذي تبث سمومه لأبيك أو أمك
والله لن تبيت في المنزل، والله سوف يسخطون عليك إلى الأبد!!!
لو كانت فيك ذرة من الإيمان لما تحدثت هكذا عن الإسلام والمسلمين.
إن كلامك كله فسق وفحش لا يقبله أي أمازيغي حر!!!
أما ما تنقله من كتب التاريخ، فهذه روايات سبق وأن محصها الباحثون والمتخصصون، وردوا أغلبها، وهي روايات تعد بالمئات في كتب السيوطي والمسعودي وغيرهما، لا تخص الأمازيغ فحسب وإنما كذلك الفرس والكرد و….
عابر سبيل ريفي
الكاتب لم يذكر لا الحموشي ولا أهل ميضار
فلماذا تحملون هذا المقال ما لا يحتمل،
النقد موجه إلى كل من يسئ إلى الإسلام كيفما كان
أمازيغيا أم عربيا أم غربيا…
شكرا اريفينو
متتبع
الى المسماة بالسيدة الحرة:
حرة بمذا؟؟ بخدمة أسيادك العريبان يا جبانة؟
الحموشي مناضل أمازيغي و بولعوالي مناضل أمازيغي ، وفين المشكلة المعلقين على الموضوع ، المشكل في عمالة الدريوش
نحن عبيد لله الواحد الأحد الفرد الصمد و ديننا هو لله و ليس لأحد أما أنتم فعبيد أهوائكم و شهواتكم و معتقداتكم الباطلة و الأدهى و الأمر منكم من هو عبيد للغرب و الكافرين …
نحن أصحاب فكر نير نعتز بإسلامنا كما نعتز بأصلنا البربري … و أبناءنا و بناتنا سنربيهم على الإسلام و نعلمهم لغة القرآن الكريم دون التخلي عن لغتنا الأمازيغية و لا عاداتنا و تقاليدنا البربرية العريقة و الغير منافية مع تعاليم الإسلام الحنيف.
نحن الأغلبية و السواد الأعظم في بلدنا أما أنتم فشرذمة قليلون و صدقوني لن يصغي إليكم أحد أيها المارقون أنتم الذين تدعون أن أصلكم أمازيغي فربما الدم العربي يجري في عروقكم فربما أحد أجدادكم كان عربيا فلا تتجرؤوا على سب أجداداكم و عودوا إلى رشدكم …
توقيع نش اسا
YOUBA YOUBA anta li kat9allad had alissam bezaaf 3lik o bezaaaf 3la 9ranak o b3ida 3lik had semeya
loukan had semya mazal 3aycha la adkhalatka assijan wa la3ibat bika kama tachaaa
al3o9da kat9atlak m3a almawadi3 dyal boulaouali
kantmanaw man si boulaouali idkki 3la had seyad li asslo man kahf addyab
awaddi 9dhanako
نتأسف لهذا التحول في سياسة هذا الموقع
أكيد هناك شيئ خفي ففي أسبوع واحد شنت حملات عدة على المناضلين قصد تشويههم
أما هذا الصغير صاحب الموضوع فمتأكد أنه حصل على صورة مع المناضل أحمد الدغرني بعد أن مدحه كثيرا أي مسح الجاكيطا
وأخذ الصورة ووضعها للترويج لكتاباته وليحاول أن يكبر
لكن الصغير يبقى صغيرا
دغرني إنسان مثقق جدا لا ينافق ونضاله مشروع ونحن معه
إتركوا الإسلام جانبا ولا تقتاتو عليه
فهو دين الجميع ولا تقحموه لأجل تحقيق غايتكم الخبيثة يا أذيال التعريب
أفولاي
الحموشي مناضل أمازيغي و بولعوالي مناضل أمازيغي ، وفين المشكلة المعلقين على الموضوع ، المشكل في عمالة الدريوش
————
الحموشي نراه دائما معروف في نظاله من أجل الأمازيغية والريف. أما العروبي بولعوالي فلا أحد في الجمعيات الأمازيغية يعرفه في هولندا ولا رآه ناظل. إنه جديد هنا في هولندا ومستقر هنا فقط منذ بضعة سنين. كل المؤشرات ترينا أن بولعوالي مخزني محض أراد الركوب على قضة الأمازيغية ومنها تمرير أشياء خطيرة لزرع الفتنة أولا بين الريفيين وثانيا بين الأمازيغ. إنه مجرد غلام مخزني أراد إتمام ما كان يعمله خونة الوداديات في هولندا في سنوات الثمانينات والتسعينات.
أتحداكم أن تسألوا في هولندا جميع الفاعلين الجمعويين الأمازيغيين هل لهاذ بولعوالي حضور معهم أم لا. لأنه لا يعرفه أحد وهو يدعي أنه رفيق المناظلين الأمازيغيين في هولندا لكن هذا كذب . كقوله أنه يعرف العيساتي, كلنا نعرف العيساتي لأنه مناضل وأستاذ أمازيغي منذ الثمانينات وخدم الأمازيغية والريف حقا بجانب الريفيين الآخرين. لكن مذا فعل هاذ بولعوالي لكي يفرض نفسه ؟ لا شيئ! فهو مخزني وعروبي حتى النخاع. إن لم تصدقوني اقرأوا كل ما يكتبه بعناية لتستنتجوا أنه مجرد أداة لأسياده المخزن العروبي.
ماهو موجود من العربية في شمال افريقية هي ايديولوجية اكثر منها من قومية ،اديولوجية الهيمنة والاستبداد والتخلف، أنظروا الى خريطة ما يسمى بالعالم العربي مجموعة كبير من القومية لم يتم الاعتراف بها،يعاملون بالاحتقار والتهيش رغما انها الاغلبية ،ان الامبرطورية العربية شبيهة بالامبرطورية التي قبلها اتخذت اديولوجية معينة لسيطرت واستعباد الغيروسرقة حضارتها
صاحب الرد ما قبل الأخير
يا جاهل بولعوالي لم يتبجح أبدا بأنه مناضل، هو مجرد مثقف وكاتب يعمل في الخفاء، وسيرته العلمية والذاتية تثبت ذلك.
أما عن العمل الجمعوي بهولندا فإنه يرفض ذلك مبدئيا، هل تعرف لماذا ياجاهل: لأنه لا يريدأن يتمسح للدولة الهولندية قصد أخذ الدعم كذبا عليها، كما يفعل الكثير من الجمعويين، كأن يقول لهم بأنه يخدم سياسة الاندماج وتذويب المسلمين في المجتمع الغربي.
هذه هي الحقيقة التي ينبغي أن يعرفها الذين لا يعيشون في الغرب، فأغلب الجمعيات تكذب باسم إدماج الأجانب حتى تأخذ المال من الدولة الهولندية وغيرها، ونعرف الكثير من الذين يعتبرون نفسهم مثقفين وجمعويين، وهم يأخذون الأموال الطائلة، ولا يقومون بأي أنشطة، أو مقابل تلك الأموال ينظمون بعض السهرات التافهة. أهذا هو العمل الجمعوي، أهذه هي خدمة الأمازيغية والإسلام!!!هذا كذب وسرقة، وبولعوالي يرفض أن يبني نضاله على هذا الأساس الهاري!إذا كان هذا هو النضال، فبولعوالي يتنازل عنه، ويتركه لكم.
لذلك فبولعوالي اختار أن يعمل في خفاء، وحتى مداخيل عائلته تأتي من تجارته الخاصة، لأنه يعرف أنه سوف يأتي يوم فيحاسب فيه عن عمره فيما قضاه، وعن ماله من أين أتى به وفيما أنفقه، وعن علمه كذلك…!
متتبع
الحموشي نراه دائما معروف في نظاله من أجل الأمازيغية والريف. أما العروبي بولعوالي فلا أحد في الجمعيات الأمازيغية يعرفه في هولندا ولا رآه ناظل. إنه جديد هنا في هولندا ومستقر هنا فقط منذ بضعة سنين. كل المؤشرات ترينا أن بولعوالي مخزني محض أراد الركوب على قضة الأمازيغية ومنها تمرير أشياء خطيرة لزرع الفتنة أولا بين الريفيين وثانيا بين الأمازيغ. إنه مجرد غلام مخزني أراد إتمام ما كان يعمله خونة الوداديات في هولندا في سنوات الثمانينات والتسعينات.
أتحداكم أن تسألوا في هولندا جميع الفاعلين الجمعويين الأمازيغيين هل لهاذ بولعوالي حضور معهم أم لا. لأنه لا يعرفه أحد وهو يدعي أنه رفيق المناظلين الأمازيغيين في هولندا لكن هذا كذب . كقوله أنه يعرف العيساتي, كلنا نعرف العيساتي لأنه مناضل وأستاذ أمازيغي منذ الثمانينات وخدم الأمازيغية والريف حقا بجانب الريفيين الآخرين. لكن مذا فعل هاذ بولعوالي لكي يفرض نفسه ؟ لا شيئ! فهو مخزني وعروبي حتى النخاع. إن لم تصدقوني اقرأوا كل ما يكتبه بعناية لتستنتجوا أنه مجرد أداة لأسياده المخزن العروبي.
……………………………………
baraka man alhadra alkhawya had seyad na9ssam lik f alyamin ila wa3ar 3lik ala3roubi o bezaaf 3lik tewasslo charafna lah icharfoo
amma nta ri bouhali dyal darb o sir tadrab sbassa rahi bayna fik boujadiiiiii
alhabouj alboujadiii
hahahhahahahha brit na3raf 3lach makadjiwch l driouch?
نحن الامازيغ نعتز بامزيغيتنا,ونعتز باسلامناونحن فخورون بذلك الى الابد,اسئلوا اباءكم واجدادكم ماذا يقولون لكم,
اما في مايخص الشرذمة,او النخبة المستغربة فلا مجال لها ,ولا وزن لها في مجتمعنا الامازيغي,فهي تتبنى برنامج غربي صهيوني للقضاء على المشروع الاسلامي…كما قال ابراهام السرفاتي,الشيوعي الصهيوني.في احدى المقابلات علينا استعمال هؤلائ الامازيغ ـامثال يوبا ـوغيرهم كادات ضد انتشار الاصولية الاسلامية.وهناك ادلة كثيرة على ذلك,سنتوسع فيها لاحقالاجل فضح هاذه الشرذمة,وللوقوف ضدها.
اما ماقاله يوبا فهو كذب وهراء,لم يفهم ما مقصود ذلك.
اجدادنا المجاهدون امثال محمد امزيان والخطابي,لدليل على البعد الاسلامي ,للقضية الامازيغية.
محند
quel est le probleme?
on est des musulments
on est des amazighs
ca vous touche ,non c est pas vrai,
j aime mon relegion, je le dis avec une tres haute voix,et en plein centre d europe,
alors ca vous derange,
.je suis musulmant amazigh europeen
بحوث ومقالات متخصصة في القضية الأمازيغية
· في نقد مواقف النخبة الأمازيغية.
· البربر/الأمازيغ؛ ازدواجية التسمية ووحدة الأصل.
· تأملات في تاريخ الأمازيغ الإسلامي.
· الإسهام الأمازيغي في الإسلام.
· الأمازيغية ومنطق التهميش.
· الثالوث المنشود؛ الإسلام، والأمازيغية، والعروبة.
· تنمية الأمازيغية تبدأ من تنمية الإنسان الأمازيغي.
· استغلال الأمازيغية من حيث هو اعتراف بها!
· المعهد الملكي للأمازيغية في مفترق الطرق.
· تقريب الحقيقة الأمازيغية (التسمية.. التاريخ.. تمازغا.. اللغة.. تيفيناغ…)
· نداء إلى كل مكونات المجتمع الأمازيغي حول إعداد قسم خاص باللغة والثقافة الأمازيغية في الجامعة الحرة بهولندا.
· القضية الأمازيغية بين رد الاعتبار والتوظيف الأيديولوجي
……………………………
نعم للأسف
لا زلت أتذكر وقوف هذا الأستاذ إلى جانب المخزن
ضد وحدة الشعب الريفي وخصوصا ضد كل من ميضار ودريوش
حينما منحت العمالة لدريوش
اين الاخبار يا اريف انو؟ لقد توقفت الاخبار واتركونا من هدا النقاش البزنطي
لماذا يحسب علينا نحن الأمازيغ مثل هذه الحثالة من أمثال الحموشي و******؟ الذين يرتمون في أحضان الصهاينة والغرب ويقتاتون من فضلاتهم، هم كارازايات هذا العصر يبيعون إخوانهم في أول فرصة. هؤلاء المتصهينين يكشفون كل يوم عن حقدهم الدفين لديننا الحنيف. إنهم كالبابغوات يرددون كلام أسيادهم. تفووو على الخونة والوصوليون وإلى مزبلة التاريخ يا أتباع القردة والخنازير.
chkran akhi nahno amzigh moslim
na3tazo bihawiatina l amazighiat ma damat dakhila minhajiati lisslam li ana lisslam ya3tazzoo bitta9afat wayorahhib bikolli tta9afat almomanhaja
wachokraa
جيد أن تجد من يدفع الالحاد ويدافع عن التوحيد، ويدفع الكفر ويدافع عن الإسلام، لكن من المعيب أن تجد هذا الدافع والمدافع، يدفع ويدافع بحياء واستحياء، بضعف ووهن، وهذه كحال من ذهب يدفع الكفار ويجاهدهم بالخشب، فلذلك أرى أن حال هذا الكاتب، التذبذب: لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء، وله سلف في هذا التذبذب وهم كثر، وأنا أقرأ مقاله، فإذا بي أستحضر كلام أحد رؤوس الزنادقة أبي نصر الفرابي الذي حاول الجمع بين إلحاد أريسطو والتوحيد الذي جاء به محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، وككلام أبي الوليد الحفيد المعروف بابن رشد في كتابه، فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، وغير هؤلاء ممن حاول عبثا الجمع بين الكفر والإيمان والتوحيد والشرك، والجاهلية والإسلام، ولا يخفى على عاقل أن الدفاع عن العرق واللون … وماشاكل ذلك مما له اتصال بالجنس أو العرق أو الفكر أو ما يعبر عنه بالإيديولوجيات كما يفضل البعض، أن هذا من الجاهلية الجهلاء التي لا تتفق وروح الإسلام، لذلك قال عليه السلام لأبي ذر لما عير بلال رضي الله عنهما بعرقه قال : إنك امرؤ فيك جاهلية، لذلك كل من يجري على لسانه: أنت عربي أنا أمازيغي … فهو جاهلي جاهل سواء كتب في الدفاع عن الإسلام أو لم يكتب، وأبو ذر رضي الله عنه وأرضاه من السابقين الأولين وجهاده بنفسه وماله لايبلغه الكاتب ولا من دونه ولا فوقه ومع ذلك قال له عليه السلام إنك ا مرؤ فيك جاهلية، لذلك من دخل في السلم جملة، ومن أسلم وجهه لله، لايعتز بشيء إلا الأسلام، ولا يرفع إلا راية التوحيد، وهذا حال الصحابة ممن أسلم سواء من بلاد الفرس أو الروم أو الحبشة أو اليمن، وغيرها من البلاد النائية، فلم يحفظ لهم أن قال أحد منهم أنا فارسي أنا رومي، ولا من جاء بعدهم من التابعين وأكثرهم موالي وعجم، ولا الفقهاء ولا المحديثن من بلاد العجم وما أكثرهم، بل هذا الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه الفارسي لما خالط الإيمان قلبه ورأى بعض من يغتر بعرقه قال رحمه الله : احتقار العرب فسق وسبهم كفر، ولا يخفى أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، لذلك فإن احتقار جملة العرب، يشمل احتقار النبي عليه السلام والصحابة الأخيار، كما أن سبهم جملة ذريعة لسب النبي عليه السلام والصحابة الكرام، فتفطن أبو حنيفة لذلك رضي الله عنه وأرضاه. لذلك يفتخر بطارق بن زياد ويوسف ابن تاشفين وعبد الكرريم الخطابي رحمهم الله لما كانوا عليه من الإيمان والإسلام، ليس لأنهم أمازيغ وأرياف، لذلك فإن المسلمين جميعا سواء كانوا عجم أو عرب يذكرون هؤلاء بالثناء الحسن والذكر الجميل ويترحم عليهم في مجالسهم، لإسلامهم وإيمانهم لا لعرقهم وجنسهم، أما المهدي بن تومرت فأنا كأمازيغي لاأفتخر به ولا أعتز بذكره، هذا الذي ادعى المهدوية، وقرب إليه السحرة والدجاجلة، وذل المحدثين والفقهاء، وكان ماكان في دولته القبورية التي نبذت التوحيد ودانت للقبور والشرك، وغير ذلك مما هو معروف في مكانه، وقد كتبت مرة، لو كنا اوفياء لمجدنا العرب الذين اخرجونا من عبادة النار والعباد إلى عبادة رب العباد، فلهم الفضل علينا بعد رحمة الله بنا، أن أخرجونا من الكفر إلى الإسلام ومن الظلمات إلى النور،ومن لا يشكر للناس لا يشكر الله، وأنا كريفي أعتز بالعرب ولغتهم التي أحبها أشد من حبي للأمازيغية، لأن العربية دليلي إلى تعقل كلام الله رب العالمين وحديث النبي المصطفى سيد الأولين والآخرين، وأمجد العرب لأنهم حملة العلم والشريعة وهم أصحاب هذا الفضل علي، كما أني أجزم أن من يطعن في عرقه ولا يعظم نسبه، هستري منبوذ ، شرعا وعقلا، قال عليه السلام ثنتان بهما كفر الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت، فليس من هدي الإسلام الطعن في الأنساب والتفخار بها .
أما يوبا فمثله كمثل غلام أراد أن يعكر البحر المحيط فرمى فيه بحجر !!! وكثيرا ما سمعنا لهذه الأصوات وهي كنقيق الضفادع على ساحل بحر طهور، وهذه النصوص التي ذكرها نقلها من كلام الحداثيين والعلمانيين وغريهم من الحاقدين على الإسلام والمسلمين كما في بعض كتب الهالك فرج فودة وغيره من الخائبين، وأتعجب لهؤلاء الذين يطعنون في الإسلام والإيمان ثم يفتشون في كتب بعض المؤرخين : كالواقدي والمسعودي والأصفهاني وابن عبد ربه وغير هؤلاء، فهذه المصنفات وغيرها كثير ليست بحجة عند المسلمين، بل كتب التاريج والملاحم اتفق أئمة الإسلام أنها لا يؤخذ ما فيها بإطلاق إلا بشرط تمحيص الآثار والنظر في أسانيدا، و هذه الكتب ا يذكرها الناس للاعتضاد لا للاستدلال، وأنا أتحدث عن كتب التاريخ والتراجم الموثوقة، كتاريخ ابن جرير وتاريخ الذهبي والحافظ ابن كثير والحافظ ابن حجر، وغيرهم من الأئمة الموثوقين ، فشرط ابن جرير في تاريخ الأمم ليس هو شرطه في التفسير، ففي التفسير اشترط ابن جرير على نفسه أن لا يذكر إلا الصحيح وما ثبته عنده بأسانيد عن طريق الثقات، أما في التاريخ فذكر في المقدمة أن العهدة على القائل لا على الناقل، ولم يشترط الصحة على نفسه في كل ما أخبر به، فما بالك وكتب المسعودي وغيره من الؤرخين الذين يعتمدون جمال الصورة ولو بالاختلاق والكذب والزور والبهتان .
أما الأمازيغ فهم ولله الحمد من خيرة حملة هذا الدين ومن اعظم الناس تمسكا به وتدينا بشريعته، لذلك أقول ليوبا هذا وذويه اعلموا وأنتم تعلمون ذلك أن الأمازيخ كافرون بكلامكم وجاحدون لمنهجكم ، وأنكم غرباء بل دخلاء على أبناء هذه المنطقة رعاها الله وحرسها من كيد الكفار والملحدين شرذمة الخلق، فما هم إلا عصابة تشتغل بالظلام ولو بانوا في النهار لرجمكم الأمازيغ كما يرجم إبليس في المشعر الحرام .
إلى -أريفينو- إذا ما أحببتم نشر التعليق فاذكروا السبب ولكل وجهة هو موليها
azul سلام عليكم ورحمة لله تعالى و بركاته مشاء لله كل ممن يريد ان يصبح مشهور ياتي وا يتحدث عن الامازيغ وا هو لا يعرف عنهم اي شئ صبحان لله يا اخي الكاتب انت لا تعرف اي شئ ادا رجعت لي تاريخ سوف تتاكد انك خاطئ جيدا المهم لازم تعرف انو الامازيغ ناس عمرهم ما كانو دماوين او قتالة او مجرمين لي انو بعد ما جاء فتح الاسلام دخلو في الاسلام بدون حروب او قتل لي انهم ناس مسلمين منذو ازال فا هدا خطاء انكم انتم العراب عندكم العنصرية اما نحن لا نتعيش معا جميع اجناس وا الشعوب وا ديانات فا هدا الفرق بينا او بينكم اني انا في مدينه غير مدينتي اعيش معا العرب او ديما اجيد فيهم العنصريه او عدام الاحترام ولكن يا اخي لازم تعرف انو احنا مهما كنا فسوفا نضال سكان المغرب الاصلين هدا لا مفار منو بي حديث عن العنصرية مره مي مرات شهد في وسط حرام الجامعي ضرب شاب ريفي ضربه شباب عربين شوفة العنصرية الحقيقة فين وصلات مهما كان الاسلام دين سلام فا الاشخاص لا يردون سلام المهم اتمنه منك يا ايها الكاتب ان تحسين مين مقالتك اوك او انا نحن الامازيغ متشبتين بي دين اكثر منكم العراب لي انكم اسم مسلم اصبح ليس بي الفعل بل كا غطاء لكم فقط ادا اتكم فاسق بي نباء فا تباينو ان تصبو قوما بي جهالتين فا تكونو على ما فعلتم نادمين ريفية افتخر
غلى صاحب الرد ما قبل الأخير
يصف الكاتب بأنه متذبذب، في الرد على هؤلاء الحاقدين على الإسلام، هذا يعني أنه لم يقرأ المقال كله أو أنه لم يفهم مراد الكاتب، الذي عقد هذا المقال خصيصا للدفاع عن الإسلام. وقوله هذا يكفي لرد ذلك التذبذب الذي ينعته به:
وقبل الشروع في هذا الرد، أود الإشارة بدءا إلى أمر مهم، مؤداه أن نقدي هذا ليس موجها إلى شخص بعينه، ولا إلى جمعية بعينها، وإنما إلى ذلك التيار الأمازيغي التغريبي المدنس للدين الإسلامي كله، بلا استثناء ولا تمييز! ولا أخشى في الله لومة لائم، فالإسلام، حسب اعتقادي، فوق كل الاعتبارات، فهو أولوية الأولويات، كما علمنا تاريخ أجدادنا الأمازيغ؛ كطارق بن زياد، ويوسف بن تاشفين، والمهدي بن تومرت، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، وغيرهم كثير.
أن الإسلام يشكل عبئا على الأمازيغية والأمازيغيين! وقد وصلت الوقاحة بأولئك إلى حد التنقيص من كلام الله سبحانه وتعالى، واعتبار القرآن الكريم الذي هو رحمة وشفاء وخير للناس، خطرا على الذاكرة الجماعية للأمازيغ.
متتبع
kama karaouto mou3damo almoutadakhilin ,lam yafhamo kalam alakh attijani,wasafouho annaho yadrib fi alisslam.akolo lahoum a3ido wakraou almakaal min jadid la3allakoum tafhamouho jayedan.
m amajod
agznay
ازول دامغناس
اريد ان انبهك ان كنت لا تدري و معك القراء الاحرار بان خطابك يمزج بين المخزني والقومجي و الخونجي ولم نسمعك يوما تدافع عن المطالب الديموقراطية للحركة الامازيغية ولم نعهد منك سوى بعض الخرجات نظير”بان الامازيغ اختاروا التعريب طواعية” وهدا ينم عن وعيك الخونجي للقضية الامازيغية وهدا يتجلى ايضا من خلال بعض المصطلحات النابية في حق بعض النشطاء الدين هم اشرف منك.
اريد ان اختم بهدا البيت الدي استدلت به “اُ فهم ا الفاهم”
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة /// على المرء من وقع الحسام المهند”
ُُثُدارث اي ثمازيغث ايوز اي مازيغن
السلام عليكم شكرا اخي بولعوالي على هده المقالةلاننا كلنا امازيغ و الحمدلله على نعمة الا سلام واكبر شاهد على هدا في زمننا الحاضر دخوا الكفار الى الاسلام بكثرة وعلى اقتناع واتمنى من اخوتي الا مازيغ البحث مجددا والعودة الى كتاب الله عز وجل.اخوكم المسلم الامازيغي
hal antom 7am9a aladykom achak fi wojod alah likay tastami3o li haoulae al7amir hachakom ida kontom mominin la tabaho li ya9oloh fahom mohtamona bisiyasatihom la9al wala aktar a7ta9iro hada lima atafri9 fima in konta mazigi am 3arabi am am….. na7no msolimon motasawona amama allah lihada la yajibo 3laykom tar7 hadihi alichkaliyat min fadlikom mazidan mina doros fi al9oran raji3oha aw tali3oha plzzzzzz
el amazegh lan yosie lil islam . bli l3akso sahih l3arab homa lladina yosiona lil amazghgia . walakin yosiona ilayhim akthar mimma yosiona ilyna .nahno lamazegh a9wam ifrikiya znoj homer sofr .binnisba liddiyanat fo sofof lamazigh nahno norahhibo bi jami3 lkotob ssamawiya