الحقيقة الضائعة

بقلم : عبد الحفيظ الزياني

يا ليت كل من يطلق العنان لقلم حبره ، يعي ما بداخله ، ويا ليت من يصرخ ألما، فهو يتألم

ويا ليت كل من يبكي فهو صادق ، ما أغرب الحياة…وما أتعسها

عندما يختلط البكاء و الفرح ، و تنتصر القسوة على اللين في كينونة الإنسان…

يا لقساوة الأيام ،أيها القلب الذي يئن و يتألم أسفا ، و ينتهي حين ينتهي كل شيء

أحداث مؤلمة ، مسكينة …………….

إنها الرفقة إخوتي ، مرت مر الكرام ،و أصبحت ذكرى ، لحظات مؤلمة بحثت عمن يعدلها عن قرارها

يا ليت الألباب تدرك، فتفك طلاسم الأقدار ، و ظلم الإنسان للإنسان ، إنه ألم الحقيقة الضائعة

تختفي وراء ظلام الأقدار، إنه ظلم الإنسان للإنسان …

صبح لا يكاد ينجلي،متمسكا بأمل ضائع ، و فجر أوشك أن ينبثق ، و السر الضائع لا يزال ضائعا ،

في عمق الحياة ، تحضر أياما تعيسة للبكاء ، ما ألذ البكاء ، ما ألذ الأنين …

اختلط الألم بالأمل ،تأملات الإنسان ألغاز، سلطة الرمز السحري ،من يفك طلاسمه ؟؟؟

رمز التعاسة ، رمز الأنين ، رمز الشقاء …

إنها الحقيقة ، لكنها ضائعة ، حقيقة التعساء و الأشقاء ، و الحياة لغز ، يا له من لغز مرير…

يعجز الإنسان عن فهم ماهية الوجود ، يتخبط هنا و هناك ، فيجعل السعادة شقاء

رباه ، كيف أصبح الإنسان يدمر الإنسان ؟؟؟

أين الحقيقة ؟؟؟ سراب …؟؟

و الأيام تطوي سائر الأفعال و الأعمال ، أيها الإنسان ما أتعسك تجري و راء حقيقة ضائعة …

إنك تفقد حلاوة الأيام …

شتان بين الظاهر و الجوهر .

حلاوة الحقيقة في لغزها ، فإن فكت أسرارها غابت و اختفت عن الأنظار

حقيقة الفضيلة ، و فضيلة الحقيقة ندركها متى فقدناها ، و نبكي على الأطلال ، فهل ينفع البكاء ؟؟؟

دموع الألم تنبت الأمل ، تنمو مع الأيام .

و تلكم مكارم الأخلاق و الجمال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *