حركة 20 فبراير … ومراجعة الدستور

اعتقد انه يمكن لاي دولة من الدول التي توصف عادة بالدور الصغرى كالمغرب مثلا ان تبني وتمارس استراتيجية خاصة بها دون اللجوئ الى المقارنة مع مثيلاتها من الدول لان الاصل في المقارنة يكون بين شيئين متقاربين لا متباعدين …من البديهي ان تطوق التساؤلات كل من راودته فكرة مراجعة الدستور ومن البديهي ايضا ان يلازمه التردد نظرا لكثرة الاتجاهات وتنوعها شكلا ومحتوى تنوعا يتميز بالتفاوت في الاهتمامات والاهداف واشكال المعالجة .لهذا فالرهان المطروح امامنا ومن واقع التغيير والتقدم المجتمعي هو المساهمة في اعادة تحديد الاشكاليات ومعالجتها بكثير من الهدوء ومن الصدق اعتمادا على ثقة نابعة من كون ارادة التغيير والتطور اكبر من كل التحديات والصعوبات .
بداية لا باس في ان نحدد للدستور مفهوما دقيقا يستوعبه المتلقي بمرونة وليونة كي لا يكون مصطلح مراجعة الدستور مجرد شعار بلافتات عريضة طويلة يردده الجمهور من العامة دون ادراك المعنى الحقيقي لهذا المصطلح .
فالدستور اذن هو الذي يحدد سلطات الدولة ” اختصاصات هذه السلطات ” علاقتها ببعضها ”ثم علاقتها بالمواطن العادي ”واخيرا حقوق المواطن العادي في مواجهة سلطات الدولة .
ان اقدم بلد عرف نظام ديموقراطي ولو بدون نصوص هي ” بريطانيا ”وفقهاء القانون الدستوري يجمعون على ان تطور النضام الديمقراطي في بريطانيا بدا مع بداية القرن 12 ثم اخذ في التطور البطيئ البطيئ الذي تميز بسمة معينة ابرزها الانتقاص من سلطة الملوك والاضافة الى سلطة ممثلي الشعب الذين كانوا محدوديين بداية ثم انتهى بهم الامر الى غاية ما وصلو الى مجلس العموم البريطاني وانتهى بذالك مجلس اللوردات مع بداية القرن 19.
ان الدستور وضع لغرض تقنين حالة معينة وهي بالضبط تقييد السلطة من اجل الحرية ( اعيد ) تقييد السلطة من اجل الحرية ومن هذا المنطلق يؤكد فقهاء القانون الدستوري ان الدستور وضع اساسا لكي يقيد السلطة لحساب الحرية وبالتالي يكون المواطن هو المقصود بوضع الدستور وليس السلطة حتى اجمعوا ( اي فقهاء القانون الدستوري ) على ان الدستور هو فن الملائمة بين السلطة والحرية لان السلطة ضرورية كما الحرية تماما لكن الفرق هنا هو ان السلطة ليست غاية بل ضرورة لحماية الغاية التي هي الحرية . وبالتالي فان الاصل في وضع الدستور هو تقييد او تلجيم السلطة لصالح حرية المواطن .
شخصيا احيي حركة العشرين من فبراير ومطالبها المعقولة كما اهيب بخطاب جلالته اعز الله به البلاد والعباد الذي يحترم ارادة شعبه ويقدرها ويضعها فوق اي اعتبار منذ توليه عرش اسلافه المنعميين .
برايي المتواضع اجد ان شخص الملك حالة استثنائية بمعنى انه ليس كباقي الملوك او الرؤساء الذين انتزعوا الحكم عنوة بقوة الطائرات النفاثة والدبابات الثقيلة …فهو باحترامه لارادة شعبه يتحمل اخطاء اختيار المواطنيين لممثليهم .فالمسالة الاخيرة اذن بنظري هي سبب ميلاد حركة العشرين من فبراير العظيمة والتي تضعنا امام تساؤلات عديدة نظرا الى ان دور ووزن المواطنين الناخبين سيصبح الاكثر حسما لتبقى هذه التساؤلات تطرح نفسها من قبيل …” هل سيكون المجتمع المغربي قادرا على تحمل جميع هذه المسؤوليات ”وهل ستكون هذه النخبة السياسية المغربية في مستوى التطلعات ” وهل سيكون من السهل انتاج نخبة جديدة ذات طابع حداثي يتوافق ومسيرة التغيير .
قد نتفق مع مطالب الحركة ونختلف في اخرى لان تنوع المطالب وكثرة الاتجاهات قد ينعكس على فكرة التغيير سلبا … فاذا اخذنا مثلا ( مطلب حل الحكومة والبرلمان بغرفتيه ) واعادة بنائها وفق ما جاء به خطاب التاسع من مارس نجد ان هذا المطلب واقعي .. مقبول .. وضرورة حتمية لاعتبارات عديدة .عكس الشعارات التي خطت على لافتات عريضة لا يعلم غالبية المواطنيين معناها ولا منطوقها من قبيل ( الفصل 19) من دستور المملكة الشريفة الذي يستوجب علينا جميعا الابفاء عليه جملة وتفصيلا …وكذى ( الفصل 24) الذي لاحضنا كيف انه جاء في خطاب جلالته بصيغة غير مباشرة توحي بالغاء الفقرتين 1-2 والابقاء على الفقرتين 3-4 من باب الاحتياط او ارتباطا بالفصل 19 .
كما لا يمكن ان نغفل بعض الشعارات التي رفعت من قبل بعض الافراد والمشكوك في انتمائهم للحركة التي تطرح مطالب لا اساس لها وليست موضع اهتمام الحركة مما يوحي بوجود لوبي مندس يدفع نحو الفوضى باقحامه مطالب واهية لا علاقة لها بمطالب الحركة اطلاقا من قبيل ””’ لا لبوسان اليديين ””’ فهذا المطلب ان دل على شيئ فانه يدل على احد الامرين .
جهل عميق لمطالب الحركة او ماجور مندس لتشويه النضج السياسي والثقافي للحركة … لان مسالة تقبيل اليد ليس امرا ضروريا او نص قانوني يجب احترامه وبالتالي تبقى مسالة لا اختيارية ولا ضرورية ولا قانونية .
واخيرا لا بد من التسليم الى ان الديمقراطية نظام ينظر اليه في الغالب باعتباره مجموعة من الحقوق تتمتع بها المجتمعات وبالتالي يحق الحديث عن القدرة على تحمل وتدبير السلطة بكل ما يترتب عن ذالك من واجبات وحقوق
كما ان بناء العقد الاجتماعي والسياسي ليس بالامر الهين لان الديموقراطية الحقة في الواقع تفرض على المجتمع نوعا من التكوين والتنظيم والمراقبة كما تفرض عليه ان يكون منتجا لنساء ورجال يمكنهم ضمان السير الجيد للنسق الديمقراطي وفق معايير ومنهج محدد يستوجب الاحالة على طبيعة التكوين ( مستوى الدراسة .. طبيعة الديبلومات الجامعية ..صنف المعارف ..المسار الاداري ..الخ ) فهل ستسمح المرحلة الجارية بتجديد الحياة السياسية الذي اتخذت المملكة الشريفة موضعا لها .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركات

نحييك على هـذا المقال الذي اعتبره تحليلا منطقيا وصورة واضحة للأحداث الآنية،
مقال رائع نحييك جميعا ونقدر مقالاتك المثيرة والدقيقة التي تعبر بحق على مدى وعي شباب منطقتنا الذين لطالما همشوا وداست عليهم ارذل النعال . احيك مرة اخرى فلا تبخل علينا بكتاباتك وتعليقاتك لانها حتما تهمنا وتهم فئات كثيرة من شبابنا ونحن ممتنون لك وتقبل منا احترامنا وتقديرنا .
نحن الشباب بني شيكر نطاليبو بجميع الشباب 20 فبراير يتضامنو معنا بالاسقاط رئيس الجماعة بني شيكر ورئيس دائيرة قلعية اقليم الناضور
الخطأ الفادح الذي نقترفه عندما نقارن أنفسنا مع ادول الكبرى،فهم أخذوا أشواطا بعيدة من المستحيل الحاق بركبهم؛ بل يجب أن نقارن أنفسنا معهم حينما كانوا في العصور الوسطى أي قبل عصر النهظة ، فالزمن الفاصل بينناهو أزيد من600 سنة٠
مشكلتنا ليست في الدساتير أو القوانين مشكلتنا في تركيبة وميكانيزما ت ونمط تفكيرنا الذي يغلب عليه الطابع اللاهوتي الديني الأتكالي ٠مشكلتنا هو الدين٠٠ وهاذا لا يمكن لحركة فتية كانت 20 فبراير أو 80 فبراير أن تجد له حل؟؟؟؟ 


نحن الشباب 20 فبراير نطاليبو بالملك محمد السادس ارحال رئيس الجماعة اركمان وزغنغن وبني شيكر واعزانن وبني انصار والعروي وبن الطيب وعامل اقليو ورئيس المجلس اقليمي ارحالو فوراافورااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا قبل ان قبل فوة الاواني هادو رئاساء ضده المملك المغربية نحن ضدهم
موضوع ممتاز مختصرو مفيد يحمل دلالات واسعة واشاراة محددة- يجب عليك يا سيد (لا ديني ) ان تفهم ولا تكتفي بالقراءة فحسب . فالقوانين والدساتير التي لا تعترف بها قد تساعدك على تغيير نمط تفكيرك بشكل من الاشكال .
lمن خلال قراءتي للمقال أعلاه خلصت الى:
1 صاحب المقال دون المستوى المطلوب في تحليل هكذا مواضيع.
2 كل ما جاء في المقال تناول القشور ولم يتعمت في المضمون الداخلي للدستور واقتصر على اعطائنا ما معنى الدستور الذي تجاوز مسألة تحديد المفهوم الى تعديل مضامين المفهوم.
3 تحليل أكثر ما يقال عنه تقليدي متداول في دهاليز الاحزاب التقليدية كحزب صاحب المقال حزب الاستقلال.
4 ما أورده عن حركة 20 فبراير لايمت بصلة بما تحمله الحركة في العمق فالحركة واضحة في مطالبها.
5 صاحبنا ملكي أكثر من الملك ومرادفاته في مقاله تجاوزها الزمان مثل الالفاظ التالية .المملكة الشريفة.الملك.الدستور….ووو
6يظهر أن الكاتب يلوم حركة 20 فبراير لانه يناصر الملك .والملك ملك الجميع وليس ملك الاستقلاليين ولا الفاسيين ولا للتباعيين
حقا مقال لايمت بصلة الى رأيت حركة 20فبراير في التغيير وانما جاء كأنه درس موجه الى تلاميذ السنة السادسة ابتدائي في حين ان المطلوب هو اعطاء الدلالة الحقيقة والجوهرية لتفاصيل التعديلات السبع التي جاءت في خطاب 9 مارس التاريخي .أما أن نعطي الاهتمام الى تاريخ ظهور الدستور والى ماهيتة وكأن الخارجين الى الشوارع لا يفقهون شيئا عن الدستور فنقول للكاتب لا والف لا.كنا نتمنى ان تعطي رأيك في التعديلات والمنهجية التي يمكن اتباعها .كما ان الحركة تطالب بوضع مجلس تأسيسي تنتخب ديمقراطيا من طرف الشعب لتكون قوة اقتراحية بامتياز أما أن تعين فلا هذا على مستوى تشكيل اللجنة ومن ثم نعرج على ماذا سنغير أو نعدل .أما أن تدافع على الفصل 19 وتصف حركة20فبراير بالقصور الفكري وبعدم مسايرة التغييرات فهذا ليس عدلا
الى الاخ 20مارس والاخ المناضل .
ان ما تحدث عنه الزميل التباع في مقاله يعتبر من اولى اولويات مطالب الحركة وقد حاول جاهدا ان يوصل فكرة بالمختصر المفيد الى جميع الفئات سياسيين جمعويين مبتدئين وحتى امثالكما ممن لا يعرف للدستور تاريخا ومعنى او مفهوما .
ما يهمنا اكده جلالة الملك اما باقي التعديلات الموكولة للجنة المراجعة هي مجرد تكميل لما جاء به خطاب 9مارس .
يعني انه انت وانا من سيحسم في رئيس الحكومة الدي سيعين باقي الوزراء دون الرجوع الى الفقرة 1- 2من الفصل 24 من الدستور مع الابقاء على الفقرتين 3-4من نفس الفصل التي تخول للملك حل الحكومة في حالة ما ادا فشلت في تدبير الشان العام للبلاد .( فهمتوا )
اما الفصل 19 سير قراه مزيان وشوف الضمير ديالك واش يسمحلك تهدر عليه .
اما التباع فهو لا استقلالي ولا متحزب اصلا فهو مستقل يعني ( يا ايها الناس ) .
جيب ليا واحد من الحركة كيهدر على بوسان اليدين السي مارس .الوعي الفكري والثقافي والسياسي للحركة لا ينزل الى مستوى مسالة تقبيل اليد ( هاد المسالة عندك نتا وصافي الاخ الكريم ) لانه كما يبدوا لا تعلم على الدستور الا الارقام 19-50-66-72-55-بحال 20 مارس .
اما المناضل معندي مانكول ليك لانك باغي دير انتخابات باش يراجعوا الدستور وكيسحابلك غير اجي وراجع الدستور السي راه من الممكن استشارة علماء القانون الدستوري من مختلف بقاع العلم او بغيتنا نستشروا مع ابرشان وطارق والفلاخ او ازواغ ومكنيف وانتوما كونوا واقعيين والتزموا الهدوء والصدق والتريث ومتسرعوش .
ما هذه التراهات وما دخل ابرشان أو الفلاخ اوحتى موكنيف
ان حركة 20 مارس واعية جدا وليست محتاجة الى قراءة ابجديات تعريف الدساتير أو كيفية تعديلها ان عقلية استشارة الفقهاء لاتوجد الا عند المتخلفين امثالكم فالشعب قادر على انتاج دستور جديد دون الرجوع الى أي فقيه او سياسي او حتى تباع أو استقلالي او بامي .فان قدرة الشعوب لا حدود لامكانتايها وكفاءاتها .أما ان ياتي من يعطي الدروس للشعب من حثالة الفساد ومن اتباع النظام فلا نقبل مثل هكذا اطروحات.
دائما لاتريدون ان تفهموا ان الشعب قادر على صنع المعجزات.
انظروا حواليكم واستنبطوا العبر أم انكم صم بكم عمي .
ايوا السي المناضل هي نتا ضد النضام وانفصالي وتعصبي واكولها من اللول باش منضيعش معاك الوقت اصاحبي
راك معارف والو لا علا الحركة ولا على النضام ولا على الدستور ولا على حتى فين عايش .
دخلنا عليك بالله الى مكوليا او لا متكولياش سول غير راسك
واش مبارك وبن علي والقذافي وصالح والاسد بحال محمد السادس .
الى منتي داير راسك فهايمي اواعي قارن الخمسة الولين مع السادس الى مبان ليك الفرق راك مكلخ ومن الاحسن متعاودش تكتب فهاد الموقع باش تشوهناش الله يرضي عليك شوف ليك شي موقع اخر عطا الله الخير .
يا اخي يا حسن بلغنوا لا تجاري ابلها اذا كان لا يفهم او لا يريد فترك ذالك للايام .
الم تلاحظ انه يتحدث عن حركة 20مارس والمقال الذي تناوله الزميل جمال بن التباع يتحدث عن حركة 20فبراير .
انه مناضل في حركة تكسير زجاج الطوبيسات والابناك وسيارات الدولة وسرقة المحلات التجارية انه يميل الى الفوضى
انه نموذج لمن قال عنهم تباع يرفعون شعارات لا لبوسان اليدين هدا معارف وصافي .
ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
يا أخي جمال نحن بصدد اقتراح ماذا سنعدل أو نبدل أما أن تعرض علينا تفاصيل وضع الدستور أو حتى تعريفه فأظن أنك تسبح ضد التيار
كنا نتمنى لو انك طرح التعديلات التي تراها مناسبة والوضعية الحرجة للمملكة الشريفة,أما ان تاتي وتسرد علينا قصة ظهور الدستور في بريطانيا العضمى فلا,ثم اننا كشباب حركة عشرين فبراير أو مارس ما نريده هو التغيير من احالة الراهنة الى الحالة التي نرى فيها الحرية على أرض مغربنا الحبيب وكرامة مواطنينا وذلك بتبني اسلوب سلمي وحضاري
وأنا متفق تماما مع ما جاء في رد المناضل أعلاه لانه حقا يمثل شباب اليوم أما ماجاء في ردود كل من عبد الوافي وحسن بالنسبة الي شخص واحد بوجهين فلا يمت بصلة الى مناقشة مثل هكذا مواضيع,
تحية الى موقع اريفينو
الى المناضل .
**************** ما خاب من استشار *****************
سير تخدم شغلك هاد الشي بعيد عليك راك كتدرب شي بشي ونتا معارف اش كتكول كاع
معرفتش كيفاش كتفسر نتا المعنى ديال مناضل .باز ليك اسيدي الناس فين وصلات ونتا مزال معارف اش كتكول
سير قرا بعدا وتعلم وسول ماشي عيب تكون جاهل العيب هو تبقا جاهل .
بقرائتي للمقال الذي يتناول فيه صاحبه المفهوم الاصلي للدستور والدور الذي سيلعبه المواطن لتحديد مصيره اعتمادا على ما جاء به خطاب 9مارس اجده مقال واقعي يفتح به باب مطالب حركة 20فبراير .
كما ان قرائتي لتعليقات الاخوة الاحظ ان هناك اختلاف في الاراء مع ان الحركة حققت ما لم يحققه مناضلوا 5 عقود خلت
ابرزها الغاء العمل بالفقرتين الاولى والثانية من المادة 24والتي تنصان على ما يلي .
يعين الملك الوزير الاول
ويعين باقي الوزراء باقتراح من الوزير الاول .
وهذا ما كان يقصده كاتب المقال حين قال ان الدستور عندما كان يتغيير في بريطانيا تميز بخاصية ما وهي الانتقاص من سلطة الملك والاضافة الى سلطة ممثلي الشعب الى ان وصلوا الى مجلس العموم البريطاني .
والمقصود بهذه العبارة هو انه ليس من السهل الوصول الى مجلس الشعب لان كاتب المقال يقصد بانه لا وجود لمجلس الشعب في المغرب كما هو معلوم ومعروف .
يحق لنا ولمن يدرك ما حققته حركة 20 فبراير ان يفتخر بشبابنا وان يتخذ من هذا اليوم التاريخي عيدا وطنيا لان هذا المطلب الذي يعتبره البعض من المشاغبين مطلبا واهيا لم تحققه بعض الشعوب ولو بالدم والسلاح .
واخيرا ادعوا رواد هذا الموقع من باب الاحترام ان لا تخرج مناقشاتهم وارائهم عن صلب الموضوع ولبه وان يحاولو تقريب ارائهم ووجهات نضرهم في تحليل مثل هذه الكتابات او المقالات لانه في عدم الفهم او الفهم الخطا قد يبتعد القارئ عن المغزى فلا يستفيد شيئا فالتعاليق اعلاه تعتبر نقاشا غير مباشر وليست مناضرة .
فبعض التعاليق تنم على ان هناك من لم يفهم المقال اطلاقا والبعض الاخر اخذ فهما خاطئا وهناك بعض التعاليق لمست فيهم ذكاءا ولو ان التعليق جاء في سطر واحد.
الى الاخ حسن لايحق لك أن تختار من يكتب في الموقع أو تطلب من اي احد عدم الكتابة في الموقع
فاذا كنت متعلما حقيقة فكان عليك ان تدافع عن كل رأي مهما كانت وجهت نظره ولو كانت جد ضعيفة
يظهر انك ديكتاتوري ولو كان باستطاعتك منعنا من الرد في هذا الموقع لفعلت ولكن الشكر موصول الى الاخوة المشرفين على الموقع الذين ينشرون كل التعاليق مهما كان محتواها سوى اذا كانت تمس بقيمنا كمغاربة
شكرا ثانية لموقع اريفينو,
وصفعة مؤلمة لحسن بلغنو حتى يستفيق ويعرف ان الموقع ليس لحسابه الخاص
احترم نفسك ايها الامي ودع عنك المتعلقين لحالهم واذا كان لديك شيئا في جعبتك فاكتبه
ا
.الى الاخ المناضل
احييك على اعترافك بان وجهة نظرك ضعيفة وهذه اول خطوة بالنسبة لك لكي تبدي برايك على الوجه الصحيح .
ولكن لابد ان تعلم ان الدفاع عن كل الاراء مهما كانت وجهة نظره امر غير وارد اطلاقا .ولكن كان يجب ان تقول احترام كل الاراء وانت اول من لم يحترم هذا الشرط .
القاعدة الادبية تقول ان الاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضية وانت لم تحترم كاتب المقال بل تطاولت على النظام الملكي بشكل مخزي للغاية وهذا لا يمت بصلة لا للحركة ولا وجهة نظر العموم ولا حتى المقال اعلاه .هذا كله نتيجة انك قراة المقال دون فهمه . واستسمحك ان بدر مني ما يسيئ مشاعرك .
تحليل بسيط وسطحي يرى الامور بمنظور فوقي لايمت بصلة الى ما يريده الشارع المغربي المنتفض ضد النظام المخزني وزبانيته.
المرجو اعطاء الاهتمام الى الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمواطن البسيط .أما الدستور فلا يشبع ولا يغني من الجوع والنقاش فيه مضيعة للوقت .والمواطن البسيط لايهمه من يحكم ولا كيف يحكم ما يهمه هو الكرامة والعيش الرغيد فلا يعقل في مغربنا نجد من يتقاضى 300000درهم وأكثر في الشهر وبجانبه من يتقاضى 0 أو 3000درهم في الشهر 100مرة أكثر
والمواطن يحسن بالحكرة كلما فكر في تجديد بطاقته الوطنية أو كلما مرض وذهب الى المستشفى ناهيك اذا اراد شراء سيارة فصانعها في المانيا يبيعها ب 3000اوروا ومخزننا يفرض عليك تعشيرها بثلاثون مليون وهو لم يساهم فيها حتى بقلم الرصاص المهيكل لرسم السيارة ألا يستحك مثل هذه التصرفات الانتفاضة الانتفاضة الانتفاضة
هل في الدستور تعشير السيارات ب100ضعف ثمن شرائها
هل في الدستور للحصول على البطاقة الوطنية عليك ان تتكرفس وتنتظر 100يوم
هل في الدستور اذا مرضت لاتستقبلك المستشفيات
هل في الدستور اذا ذهبت الى الادارة عليك بسير وجي
هل في الدستور كمل من عندك
ساجيب اخي ( mer) على تساؤلاتك بشكل وجيز تفهمه بسرعة وتدرك به مكمن الخلل .
– المادة 52 من الدستور تنص على انه للوزير الاول ولاعضاء مجلس ( النوام ) على السواء حق التقدم باقتراح القوانين او تعديلها .وهذا يتعلق بمسالة التشريع اي احداث القوانين .
المادة ا77 من الدستور وخلاصتها تؤكد انه من حق اعضاء البرلمان تقديم ملتمس رقابة ضد الحكومة وفق مسطرة خاصة بالسلطة التشريعية والتي تؤدي الى استقالة الحكومة استقالة جماعية …
دون اللجوئ الى الاعتصامات والاحتجاجات والاضرابات ووووووووووووووووووو…………………………
اتفق معك 100/100 لذالك فموضع الخلل واضح والا لما طالبت الحركة بحل الحكومة والبرلمان واعادة بنائها وفق معايير ومنهج محدد .