طارق الذي فتح الكورنيش؟

محمد أوسار
من بين أكثر ما إستمعت إليه إثارة خلال اليومين الماضيين، حديث طارق يحيى لراديو المنار ببلجيكا حول صراعه مع عامل الناظور..
حديث و إن إختزله البعض في تهجمه على جزء من الصحافة الإلكترونية بالمدينة إلا أنه كرس لدي وآخرين ربما تلك القناعة بأن لا أحد يهزم طارق في البوليميك من سياسيي و إعلاميي الناظور و أنا منهم…
إن إقناع الآخر بكل الطرق و حتى السفسطائية منها موهبة نادر من يملكها، و أزعم ان طارق يملكها، رغم ان الامازيغية و العربية تخونانه دائما، و أعترف انا من حاوره قبل سنوات بالفرنسية في مقر شركته أن سحر منطقه أبلغ بلغة موليير…
و لو كان هذا إنطباعي وحدي لما كتبت هذه الكلمات، فالسؤال الذي يمطرق عقول كل معارضيه كل مرة هو سر تلك المقدرة الرهيبة على الإقناع، خاصة في المواعيد التي يقرر فيها طارق يحيى أن يستعمل فيها كل مواهبه و على رأسها الإنتخابات…
مباشرة بعد النسخة الثانية من دورة يوليوز لبلدية الناظور التي تصادم فيها طارق مع أعضاء المجلس عن قراره مقاضاة العامل بنتهامي، هاتفني عضو صديق فضل عدم الحضور ليسألني عن رأيي في ما جرى، فقلت له بصراحة أنه كان من الأفضل ألا يحضر رفاقه لأن طارق و ببساطة تمكن لوحده من “بهدلتهم” امام كاميرات الإعلام و نزع من عليهم ما تبقى من مصداقية أمام الرأي العام و لأن هذا الرأي كان رأي بعضهم أيضا كما يبدو فإن المستشارين إمتنعوا عن حضور دوراته التالية…
قبل 7 سنوات، و في تجمع لطارق يحيى بالغرفة الفلاحية إستعدادا للإستحقاقات البرلمانية و هو حين ذاك رئيس لبلدية الناظور كان طارق يشن حربا شعواء على البنك الشعبي، فكتبت أن البنك المذكور أقرضه 750 مليونا و أن طارق يستعمل خرجاته للضغط على البنك لتقديم تسهيلات له، و هذا هو السؤال الذي أعاد صياغته الشاعر عبد الرحيم فوزي على يحيى في هذا التجمع، و كعادته حين يرفض دخول معركة خاسرة أخرج يحيى عبارته الشهيرة قائلا “هاد الكلام كيقولو هاداك اللي جالس حداك (مشيرا إلي بأصبعه) الذي يكتب عني الخبراث (يقصد الاخبار) و ينشر علي الأشعاث (يقصد الإشاعات)” و حين إنتفضت رافضا هذه الإشارة و طالبت بحقي في الرد منحني هذه الهدية المسمومة إذ ما أن آن اواني حتى كانت القاعة الممتلئة بمريديه قد استعدت للرد مكان رئيسها …
إنتهى التجمع مباشرة بعد إندلاع صراع بيني و بين بعض المريدين، و لكن لم تمض نصف ساعة حتى كان طارق يحيى يعتذر لي عن تصرفه، و إنتهى الامر رغم كل هذا كما أراد يحيى…فائزا كالعادة…فلا أحد إنتبه لقضية البنك الشعبي و الكل صفق لديموقراطية طارق يحيى أمام معارضيه…
و هذه القصة ليست سوى حلقة من مسلسل طويل بين طارق يحيى و السياسة بالناظور، أليس هو من ألب المحجوبي أحرضان على الفضيلي و الموساوي و كاد يشعل فتنة في الريف؟ اليس هو من قلب و شقلب طرق توزيع المساعدات في زلزال الحسيمة و أبهر أهلها حتى هاموا به؟ أليس هو من طرد الباشا السبايبي و العامل علابوش و ركب ظهر العامل علوش كما كان يركب سيارة العامل عواد؟ أليس هو من كان وراء سجن حفيظ الجرودي ؟ أليس هو من كسر قاعدة عمرت عشرات السنين تفرض عدم عودة أي رئيس بلدية لموقعه بعد سقوطه؟ أليس هو من إختار أحمد الرحموني نائبا له رغم ان صراعهما و تلاسنهما و تهديدهما بعضهما البعض بقناطير ورق الكلينيكس لمسح دموع الحسرة بعد الخسارة؟ أ وليس هو من بكى أمام العامل عواد حين إستعمل محمد أزواغ إسم والدته في تجمع إنتخابي؟ أ وليس هو أول من ادخل برامج الكمبيوتر للإنتخابات الناظورية؟ و أخيرا و ليس آخرا أليس هو من فجر فضيحة خاله الدكتور الفلاح في الإنتخابات الأخيرة؟؟
إننا اهل الناظور نعترف لطارق يحيى بالذكاء الحاد و لكننا كنا نتمنى أيضا ان يستعمل ذكاءه في كل ما هو خير لهذه المدينة، و أجزم ان الناظور كانت لتكون شيئا آخر لو هو إستعمل هو ذكاءه في شيئ آخر…
و لحدود اليوم و رغم معركته الدونكيشوطية مع عامل الناظور، فإن الذكاء لم يخن طارق يحيى، فهو كلاعب شطرنج ناجح، يصمم خطواته و يحرك جنوده في اتجاه ليضرب منافسه في مقتل بالإتجاه الآخر و ذوو العلم بالمدينة يعرفون أن المعركة الحقيقية بعيدة كل البعد عن معرض الكورنيش…
و لكن الجديد هذه المرة أن خصومه يحاصرونه من كل جانب، فأخذوا أغلبيته و اخذوا بعضا من رفاق فريقه و يراقبون عن قرب مصالحه المالية ، يفتحون و يقلبون أوراق أرشيفه و يضعون على رقبته مقاصل المجلس الاعلى للحسابات و المحطة الطرقية، دون ان يقطعوا عليه خط العودة…
و طارق سيعود إن لم يكن اليوم فغدا، بطريقته الخاصة المبهرة دائما نعم، و لكن من يدري إن عاد هذه المرة كيف يستقبلونه؟ و هل ستكون أحضان هذه المرة أحضان المرة الاخيرة؟
أما أنا و أنت عزيزي قارئ هذه الكلمات فتذكر اننا جمهور هذه المسرحية، نتفاعل مع ممثليها لانهم فوق الخشبة ، و حين ينتهي عرضهم مهما طال فسيذهب كل ممثل منهم لتقاسم مداخيل العرض و نقفل نحن عائدين إلى منازلنا، الازبال تغطي شوارعنا، العفونة تعطر أنفاسنا، الحفر تخدع اقدامنا،تسقطنا، نقوم ثم تسقطنا، و حين يجن الليل و الممثلون يحتفلون في أبراجهم و فيلاتهم ببراعة ادائهم، يراوحنا النوم حيث العفونة و آلام السقطات تمنعنا…
و لكن أغلبنا يعود في اليوم الموالي عن قصد و بدونه و عيا أو جهلا ليكون كومبارسا في مسرحيتهم القادمة…
هذا صحيح إلى حد بعيد ، وقد أثبت لنا هذا عندما إستصدر قرارا من الحكمة يقضي بحجز تحفظي لجميع منقولات شركة بومينغ وذلك كضمان لأدائها 830000 درهما لفائدة البلدية . مما يدل أنه كان على صواب في الوقت الذي كنا نحن ندافع عن الشركة بصفة غير مباشرة
كل ما قلته في حق طارق يحيى يميل نسبيا إلى الصواب ، لكن ما قاله طارق يحيى عن المواقع الإلكترونية صحيح جدا ، حيث أن هؤلاء ليسوا بصحفيين و لم يكونوا كذلك أبدا إلا القليل جدا ، و منهم أنت باعتبارك خريج معهد الصحافة
هاد طارق خصو لي هرسلو الراس..
bravo med awasar, vraiment c’est un grand journaliste
السلام عليكم
ساكنة اقليم الناظور اكتشفت ألاعيبك وأكاذيبك يا طارق
صوت عليك يا طارق في الانتخابات الأخيرة خدعتني يا أيها الذئب
ولكن هيهات هيهات أن ترى صوتي مرة أخرى أيها اللعين
اخوكم من ولاية الناظور
ما العلاقة بين طارق ثاخساشت ذو أفار نتخساشت.
مقضاة العامل ماهي إلا أوراق اليقطين و طارق هو اليقطين
من الإلهاء إلى البهرجة.
فن الإلهاء أو تغييب الناس من الفنون القديمة التي ابتكرتها أو “اخترعتها”الحكومات واحترفت فيها من أجل أن تلهي الناس وتغيبهم تماما عن حقائق الأمور في دولتهم أو تشغلهم عن قضايا مصيرية وحقوقهم المشروعة ومسائل يمكن تمريرها وإقرارها في غفلة منهم حتى يفاجئون بين ليلة وضحاها بإقرار قانون ما في البرلمان أو سيادة مبدأ ما داخل الدولة وعلىالناس جميعا إتباعه!! والأمثلة علي ذلك كثيرة ولا يمكن حصرها مثل قانون الضريبة العقارية وتقديم الإقرارات الخاصة بها وتعديل بعضها.
والوسائل في ذلك كثيرة ولا تحصي أيضا منها مباريات كرة القدم وبعض الأفلام السينمائية و الشائعات في المجتمع وتفجير بعض القضايا وتحويلها إلي قضايا رأي عام من خلال الإعلام الحكومي المسيطر في غفلة من الناس وهي قضايا قد تكون عادية
لذا فارتباط هذه القضايا بالفئات “المسؤولون على الإلهاء والعاجزون عن جمع الأزبال” يجعل من هذه القضية مثار اهتمام الناس و يدخل ضمن سياسة الإلهاء التي نتحدث عنها وقد يكون الإلهاء الحكومي برفع الأسعار لبعض السلع وخاصة البنزين أو أو ارتفاع سعر الحديد والاسمنت وجود مرض منتشر- مشكوك في صحته- مثل أنفلونزا الطيور والخنازير والماعز والكلاب والأسماك..
تغييب الناس وتنويمهم وهذه هي الريادة الاعلامية التي يقولون عنها بل هو الإلهاء الحكومي.
وكما أشرت في مقالك السالف “حين يدفع الناظوريون ثمن رقصات الشيخ موسى و الشاب طارق و الشابة الزهوانية “الذي وضع اليد على الجحر:
“عودة مكنف لإستكمال بناءه و كأن شيئا لم يكن?و الواقع أن هذه العمارة المشيدة على ثلاثة طوابق بنيت حسب تحريات عمالة الناظور فوق قطعة أرضية مخصصة في تصميم التهيئة لمؤسسة تعليمية إضافة لكون رخصتها لا تسمح لها سوى بطابق علوي واحد و هذا ما أثار حنق بنتهامي فأرغد و أزبد و هدد مكنف بهدم الطوابق المخالفة?
أما اليوم و بعدما تأكد ان مكنف موجود على لائحة المتبرعين لمهرجان الناظور و من بعدها على لائحة المستشارين الغاضبين من يحيى بسبب قراره مقاضاة عامل الناظور، عادت الامور فجأة لما كانت عليه و إستكمل رئيس الغرفة بنائه حرصا أولا على إبعاد إحتمال هدمها ثم إستعدادا لتسوية وضعيتها?”
إن الغرق في الكأس كما يبدو طارق و عقلية الهيلالا لن تفيد في شيء كما ان اللعبة ستنجلي قريبا سواء على مستوى الخيوط السياسية التي تريد ان تدخل الناظور بأي ثمن وتستعد للانتخابات التشريعية . وللسي طارق و السيد العامل أبو الوعود.هذا المثل الكتلاني :
Mucho ruido y pocas nueces
Attas n arjaf drus n djuz .
Chopita atnaj i Tariq
وكفى المؤمنين شر القتال
تحية خالصة لك يا محمد تعجبني تحليلاتك ومقالاتك . اما ما يدور في فلم المواقع الأخرى فسامحهم الله على تشويه سمعة المدينة بالصور الحوادث و الموتي
لم تعد موقع إليكتورنية بل كلينيك الأخبار الإلكترونية /
bravo mohammed
bilseg
bravo hmito walh anta ahssan sa7afi ama ******* fhwa rir la9it owalh makay3raf walo ma9abl rir lamdi7 ftraktour hhhhhhhhhhhhhhh
أما أنا و أنت عزيزي قارئ هذه الكلمات فتذكر اننا جمهور هذه المسرحية، نتفاعل مع ممثليها لانهم فوق الخشبة ، و حين ينتهي عرضهم مهما طال فسيذهب كل ممثل منهم لتقاسم مداخيل العرض و نقفل نحن عائدين إلى منازلنا،/ 5olasat l9awl bravo//
طارق اكبر مجرم كيلعب علئ الناس الناصور و هما مبغاوش اعيقو انه طفل بتصرفاته ككيقولو مراته جسن منو فيها الخير ما هو الا un escrot de luxe
لا يا اخي,,ادا كان طارق قد اصابك بالاتبهارفدلك مشكلتك لوحدك,,وليس من حقك اقحام سكان الناظورفي هدا الاعجاب الدي ابدعت فيه,لقد مدحت طارق اكثر مما انتقدته,وتحليلك كله ورود لصالح هدا الغبي الدي رفعته لدرجة الادكياء ضلما وعدوانا,طارق انسان معقد حقود,متكبر,متعجرف دكتاتوري اناني مازوشي فاشي نازي,لو كان دكيا كما تقول لما قاد هده المدينة للافلاس,كل ما هناك ان الاشخاص امثالك هم من جعلوا طارق يصل الى ما وصل اليه,
مخاولة دكية من طرفك أخ أوسار,لقد كتبت مقالا تحاول فيه ربما دكر مساوئ طارق عبر مدح خصاله,حتى تجتنب عوافبا قد لا تحمد عقباها,وأنت بدلك تكون غبر “متتبع” ما يهز ما يحط.كان من الأفضل لو أنك كتبت موضوعا تتخد فيه موقفا واحدا , مع أو ضد..وربما بعد هدا المقال قد تخسر عددا من قرائك .
حتى ولو كان موضوعك هدا يهدف إلى النقد إلا أنه نقد أتى بطريقة تفوق فهم المواطن الناضوري.
maymi za3a sujet ni ikhessa adhya9im rebda sanaj
ومع دلك تحية لك
takdayas tochofra i tarik ibal3as al3amil marra ikhobach yajjas ra akidon kayassawar khass .hhhhhhhhhhhhhhhhh
masira mowafa9a bravo ta9am arrifinu lwa3id afdal sa7afiyi alminta9a wa afdal lmawa9i3 istamiro wala tabi3o anfoskom kama fa3alat ba3d aw arlabyat lmawa9i3