قارن بين الصور: من يستحق التكريم هل فقراء الناظور أم ضيوف مهرجان سينما الذاكرة المشتركة؟

أريفينو/محمد سالكة

افتتح مؤخرا بالمركب الثقافي للمدينة مهرجان سينما الذاكرة المشتركة أو كما يحلو للبعض تسميته بمهرجان تبذير المال العام بالإقليم تحت شعار” الهجرات وحقوق الإنسان والتنوع الثقافي بالمحيط المتوسطي” .

وحسب بعض المتتبعين للشأن المحلي بالناظور أوردوا أن الشعار الرنان الذي اتخذه المنظمون يبقى مجرد خطوط للاستهلال سوف لن يزيد للمدينة أي جديد بقدرما أنهم كانوا فريسة لتمرير ميزانية لازال الكثيرون يجهلون مبالغها التي رجحت فيها الكثير من المصادر ان تصرف فيها ملايين السنتيمات ،وأضافوا أن بعض المشرفين والذين بدؤوا يتصببون عرقا عالمين أن مايقومون بالاشراف عليه ليس إلا ضحكا على الذقون حسب من التقت بهم أريفينو والذين أكدوا أن ما يرجى من وراء هاته البهرجة ” المندبة كبيرة والميت فار” حلما ستتبخر كل معالمه بمجرد مغادرتهم قاعة المعرض خاصة وأن المدينة برمتها لا تتوفر حتى على قاعة سينمائية واحدة.

البطالة تنخر في شرائح هامة من المجتمع الناظوري والمال العام يتم البحث له عن التخريجات” المفضوحة التي يعلم أبعادها الجميع شأنه شأن البهرجان المتوسطي الذي صرفت فيها أموال جد مهمة وعليه فاننا نسائل المسؤولين الغرفة ماهي أهم نتيجة للمواطن الناظوري وأي إضافة للإقليم؟وألا يتم التفكير في مهرجان لإنقاذ جيوش المعطلين؟ومهرجان للنهوض بالقطاع الصحي والتعليمي ومهرجانات تهم مناحي الحياة يعود نفعها على كل ساكنة الإقليم؟
qaren_0001

qaren_0002

qaren_0003

qaren_0004

qaren_0005

qaren_0006

qaren_0007

qaren_0008

qaren_0009

qaren_0010

‫5 تعليقات

  1. الفقير المؤمن قلبه متعلق بمن على العرش استوى ،الفقير المؤمن يعلم بل متيقن بأن رزقه في السماء وما يوعد مصداقا لقوله تعالى (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) ، وبالتالي فان الفقير المؤمن لا يتطلع الى الدنيا أصلا لأنه مقتديا بنبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم ليترك تلك التكريمات كلها لمن هو بالدنيا قلبه متعلق ، ثم من أين كان منبع تلك الأموال التي تقدم للفنانين كتكريمات أليس من الشعب والجمهور الذي يلهث للتفرج عليهم كالعطشان الذي لم تمس حنجرته ماء أسابيع ؟ قال الله : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ولم يقل سبحانه حتى يغيرو ما بحكوماتهم أو مسؤوليهم ، اذن العيب كل العيب فينا نحن كمجتمع والله أعلى وأعلم .

  2. اشكركم انكم التفتم الى هذه الفئة التي تعاني مثلما تعاني كلاب الشوارع نرجوا أن يصل هذا الواقع الى السلطة أنتم تفهمون من أقصد ….. ونرجوا التغير الذي لم يطرء الى على البعض و ماااازال البعض الآخر في قطار البطالة ينتظر الفرج … وشكراا لكم ياا زملائي الأعزاء عن هذه الالتفاة الانسانية التي قد تضئ بصيص أمل في المدينة

  3. التسول نهانا عنه الرسول صلى الله عليه و سلم أما البوخراروهجان فهو وصمة عار على جبين منظميه الخونة أعداء الدين كما هو وصمة عار على ضعاف النفوس من أصحاب بعض المواقع الإخبارية التي تلهث وراء الدريهمات حتى على حساب المبادئ و القيم و الأخلاق

  4. التسول شيء و الفن شيئ آخر فالأول ما هو إلا نتيجة حتمية لبلد لا ينتج لا اقتصادياً و لا سياحياً و ل فنياً… فالانتاج مهما كان نوعه يوفر العمل و يضمن للدولة و الجماعة مداخيل و منها يتم الاستثمار و يجد كل واحد شغله و مقعده في المدرسة و سريره في المستشفى …إني أوافق صاحب التعليق ” محمد الريفي” فيما قاله عن المتسولين في بلاد الناس و قديماً قال أحد الفلاسفة( ) كل صدقة تمدها من شأنها أن تؤخر البلد كذا سنوات ( فالعمل و الاجتهاد هو الحل كل الظواهر المشينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *