أحكام بين البراءة و 8 أشهر حبسا نافذا في حق المتابعين في قضية الثلاثاء الأسود بالحسيمة

متابعة
أصدرت المحكمة الابتدائية بالحسيمة ليلة أمس الاثنين 10 يناير 2011 احكاما تراوحت بين البراءة و السجن لثمانية اشهر مع غرامة 500 درهم في حق المجموعة الثانية التي تضم 22 متهما من المسؤولين الموقوفين في ملف ما يسمى بالثلاثاء الأسود الذين كانوا يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالحسيمة و المتابعين بتهم الغدر و الشطط في استعمال السلطة و الرشوة و الفساد و تهم أخرى.
واستمرت جلسة المحاكمة من الواحدة بعد الزوال الى حدود الساعات الاولى من صباح يوم الثلاثاء وعرفت الجلسة توقفات بسبب الضجيج الذي كان يعم القاعة نتيجة الحضور الكثيف للمواطنين وذوي المعتقلين .
وقضت المحكمة بالسجن لثمانية اشهر وغرامة 500 درهم في حق ثمانية من المتهمين بعد ادانتهم بتهمة الارتشاء و تبرئتهم من تهمة الغدر ويتعلق الامر بكل من الدقاقي محمد ، احمد لمسالي ، محمد بوجنوية ، محمد البيعلي ، عاشور المداني ، احمد اليازغي فيما قضت باسقاط التهم عن 14 متهما وحكمت عليهم بالبراءة ويتعلق الامر بكل من احمد بادش الرئيس السابق للمركز الجهوي للاستثمار ، يونس توكي القائد السابق لامن امزورن ، عبد الله بوعمارة من شرطة المناء ، عبد الحكيم الوادي ، يوسف الديب شرطي بالحسيمة ، صديق الخمليشي ، اعيرم عبد اللطيف ،احمد العيساوي شيخ ببني بوعياش ، حسن امليلي مقدم ببني بوعياش ، حميد امعذور .
وتجدر الاشارة ان المحكمة الابتدائية بتازة كانت قد اصدرت في وقت سابق احكاما تتراوح بين البراءة و السجن لستة اشهر في حق المتهمين ذوي الامتيازات القضائية .
القضاء يبرئ أغلب المسؤولين الموقوفين بالحسيمة
هسبريس ـ طارق العاطفي:
نطقت ابتدائية الحسيمة أول أمس الاثنين بأحكامها في الملف الشامل لـ22 اسما واردا ضمن ملف “الزلزال التدبيري للحسيمة”.. حيث أسفرت فترة التداول في منطوقات الأحكام المناسبة لكل حالة عن القضاء ببراءة 14 مسؤولا من بين الـ22 المتهمين من قبل النيابة العامة بـ “الغدر والارتشاء والشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ”.. في حين أدين 8 أفراد بذات الاتهامات وقُضي في حقهم بعقوبة سالبة للحرية من 8 أشهر، زيادة على غرامات فردية محددة في قيمة 500 درهم لذات المُدانين.
ومن بين أبرز المسؤولين السابقين الذين نالوا حكم البراءة الابتدائي يتواجد اسم عثمان باديش، المدير السابق للمركز الجهوي للاستثمار بالحسيمة، إضافة لرجال الأمن عبد الحكيم الوادي ومصطفى عثماني ويوسف الديب وعبد العزيز بوسعيد وعزيز النوكي ومحمّد بوعمارة.. وكذا موظفين بالإدارة الترابية مابين تقنيين وخلفاء قواد من بينهم سعيد القاضي والخمليشي والحوراني.. زيادة على موظف بالمياه والغابات يحمل اسم عاشور أومليلي.
أمّا حكم الإدانة فقد همّ 4 عناصر أمنية من صفوف الشرطة و3 رجال للإدارة الترابية بينهم اثنان حاملان لرتبة “خليفة قائد” زيادة على عنصر وحيد من إدارة المياه والغابات.. إذ من المنتظر أن يغادر المُدانون مبنى السجن المحلّي بالحسيمة أواخر شهر فبراير المقبل نتيجة استيفائهم للعقوبة السجنية التي شُرع في عدّها منذ تاريخ بروز القضيّة في يوليوز من العام المنقضي.
وكانت جلسة أوّل أمس بابتدائية الحسيمة قد شهدت إتمام مرافعات الدفاع والنيابة العامّة.. إذ تشبّث الادعاء بوجوب إيقاع أقصى العقوبات على المتهمين الـ22 في الوقت الذي ارتأى المُحامون الحكم بالبراءة لانعدام الأدلة المُدينة.. كما شهدت لائحة الشهود غيابات بالجملة في الوقت الذي تشبّث المتابعون الـ22 ضمن أقوالهم الأخيرة أمام المحكمة بإنكارهم كافة التهم التي وجهت إليهم من قبل المدّعي العام.
وكانت ابتدائية تازة قد نطقت قبيل أيام بأحكامها ضمن ذات “ملف الزلزال التدبيري للحسيمة”، إذ همّت أحكامها 10 أفراد متوفرين على امتياز قضائي.. وشمل منطوق الحكم براءة 6 مسؤولين من أصل 10 حيث برّأ القضاء الجنجي بتازة كلا من رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة الحسيمة، وباشا بني بوعياش، وقائد بكتامة ورئيس دائرة تاركيست وضابطا شرطة بالحسيمة، في الوقت الذي وُحّد منطوق الأحكام المُدينة للمسؤولين الـ4 الباقين.. وقُضي في حقهم بـ 6 أشهر من السجن النافذ، وغرامة مالية محدّدة في قيمة 2000 درهم، وهي الأحكام التي طالت قائد المقاطعة الحضرية الأولى للحسيمة إضافة للمسؤول الأول عن جهاز الشرطة بالمدينة.. ما يعني أنّ المُدانين سيتمكنون من مغادرة زنازينهم نهاية شهر يناير الجاري.
ولازالت غرفة الجنايات باستئنافية الحسيمة تنظر في مصيرّ 7 مسؤولين متّهمين من قبل النيابة العامة ومتواجدين رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمّة نفس الملفّ.. إذ لا زالت متابعتهم جارية بتهم ثقيلة ومتنوّعة تهمّ تشكيل عصابة إجرامية، وتسهيل خروج مواطنين خارج التراب الوطني بسريّة واعتيادية، والارتشاء، والمشاركة في تزوير وثائق رسمية واستعمالها، وهي التهمّ التي تجمّعت في البعض وغاب بعضها عن آخرين.
iwa alghzwani ache darev ya 3ibade allah
ahssane inssane 3achartoho fi hayati wana sahoboho wa yossami ibnati bi ibnatoho al3aziza kolama ilta9a ma3aya yasealoni kayfa halo ibnati alati izdadate fi 16-06-1993 wa kona ana wa aSSI ALGHAZWANI WA BAN3DADA ALLAH YADKARE ISMOHO BILKHYRI MAJMO3INE WA ALGHJAZWANI DAHIYA FALA TACH HADO FI HI AZORO YA 3IBADE ALMANTA9A A;3AZIZA AHSSANE INSSANE
سبحان مبدل الاحوال،غزواني من حارس الامن، إلى المراقب العام،إلى السجن،إلى الحرية بعدمانزل مائة وثمانين درجة، عبرة لم لا يتقوا،
A QUAND LE TOUR DE N ADOR ET SUR TOUT BOUYAFAR?
https://www.bouyafar.com/modules/news/article.php?storyid=191
https://www.bouyafar.com/modules/news/article.php?storyid=159
https://www.youtube.com/watch?v=My6aRsMoIjI&feature=player_embedded
ما الوجه الآخر لأثريائنا؟ حميمياتهم وحياتهم الخاصة؟ كيف يقضون عطلهم وأين هي الوجهات التي يشدون إليها الرحال؟ ما هي هواياتهم ورياضاتهم المفضلة؟ وأين يقطنون؟ جل أثريائنا الكبار من أصول فاسية عريقة، لكنهم يقطنون بين الرباط والدار البيضاء، يتجمعون في أحياء راقية يعينها، حي الأميرات وحي الرياض، طريق زعير وبئر قاسم بالرباط، ولهم إقامات خاصة على الشواطئ الممتدة من هرهورة حتى حدود بوزنيقة… وفي الدار البيضاء، يقطنون حي راسين، جوته، والمسيرة الخضراء وكاليفورنيا… وبعضهم أصبح يفضل السكن في بوسكورة وضواحي البيضاء، خارج الإقامات الخاصة التي يقضون بها نهاية الأسبوع.
وجهاتهم المفضلة داخل المغرب في الإجازات القصيرة هي مراكش والإقامات الفخمة في حدائق النخيل، أو في طنجة أو أكادير… رغم التفات البعض إلى الهوامش الحضرية مثل الفنيدق، السعيدية، وشريط شواطئ تطوان…
جلهم يقضي عطلة الطويلة في أكبر العواصم الغربية، في قصور أو كازينوهات أو فيلات فخمة أو فنادق فاخرة بلندن وسنغافورة وهونغ كونغ وباريس ودبي ولا فيغاس وميلان ولوس أنجلوس وماربيا، وبرغم جاذبية المدن الصاعدة في أمريكا اللاتينية، فإن شاطئ الريفيرا الفرنسي أو “Côte d?azur” لازال يمارس سحره على معظم أثريائنا، الذين يقصدون فندق الأنتر كونتيننتال كارلتون، الذي يعتبر أفخم فندق في المنطقة، اشتهر بتوفيره لخدمات راقية وجودة عالية، وبأجنحته ال(34) الخاصة التي احتضنت أساطير مشاهير وأثرياء العالم، وب3379 غرفة مطلة على خليج “كان” الساحر… في حين يفضل بعض الأثرياء التوجه إلى مكة المكرمة في كل حين.