المغرب يضخ الملايين في “الألعاب” و”الأكل” لخلق تجارب ستذهل العالم قبل مونديال 2030!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل المغرب من مجرد وجهة إقامة إلى وجهة للتجارب الفريدة، تم إطلاق ديناميكية جديدة عبر “البرنامج الوطني للحاضنات” الذي تشرف عليه وزارة السياحة والشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)، باستثمار إجمالي يفوق 287 مليون درهم في أقل من عام.
يهدف البرنامج، الذي يندرج ضمن خارطة طريق السياحة 2023-2026، إلى تهيئة المملكة لاستقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، عبر دعم 278 مشروعاً مبتكراً في ثلاثة مجالات حيوية: فن الطهي، الترفيه القائم على الألعاب، والخدمات الرقمية، وذلك لخلق جيل جديد من التجارب السياحية ذات القيمة المضافة العالية.
فن الطهي في قلب الثورة.. 136 مشروعاً لإحياء كنوز المطبخ المغربي!
يشكل المطبخ المغربي، بصفته رمزاً للهوية الثقافية، أحد المحاور الرئيسية للبرنامج. تم حتى الآن دعم 136 مشروعاً في هذا المجال، 70% منها عبارة عن مطاعم راقية، و19% متاجر متخصصة، والبقية تتوزع بين مفاهيم الوجبات السريعة المبتكرة والتجارب التفاعلية مثل ورشات الطبخ. ولتعميق الأثر، تم تركيز 80% من هذه المشاريع في قلب المدن العتيقة، لربط التجربة الذوقية بالتراث المعماري والثقافي للمملكة.
من الألعاب إلى الخدمات الذكية.. حين تصبح التكنولوجيا جواز سفر لاكتشاف المغرب!
لمواكبة تطلعات الجيل الجديد من المسافرين، تم احتضان 100 مشروع في قطاع “الترفيه القائم على الألعاب”، والذي يشمل ألعاب الهروب، والبحث عن الكنوز، وتطبيقات الواقع الافتراضي. تتيح هذه التجارب التفاعلية للزوار اكتشاف المغرب بطريقة مختلفة وممتعة. وعلى صعيد الخدمات الرقمية، تم دعم 42 مشروعاً لشركات ناشئة مغربية لتطوير أدوات ذكية مثل أنظمة الحجز الآلي، والدفع الإلكتروني، والأدلة الصوتية، مما يرسخ مكانة المغرب كوجهة سياحية ذكية ومتطورة، ومستعدة لاستقبال العالم في مونديال 2030.
