أخبار غريبة تنتظر اولياء امور تلاميذ المدارس لأول مرة في تاريخ المغرب!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة جريئة وغير مسبوقة، تفتح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أبواب المدارس المغربية على مصراعيها أمام ثقافات حضرية حديثة، عبر إدماج رقص “الهيب هوب” و”البريك دانس” ضمن أنشطتها الرياضية والفنية، في مبادرة تهدف إلى مواكبة اهتمامات وتطلعات الجيل الجديد.
من الشارع إلى ساحة المدرسة.. قرار وزاري يستجيب لطموحات الشباب
أوضح وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، في جواب كتابي موجه للبرلمان، أن هذا القرار يأتي استجابة لرغبات التلاميذ أنفسهم. وقال الوزير: “الشباب كانوا يرغبون في ممارسة هذه الرقصات البهلوانية في فضاء آمن ومعترف به، ففتحنا لهم أبواب المدرسة”. وأكد أن هذه المبادرة، التي تهدف إلى دمقرطة الوصول إلى الرياضة، تضع حدًا للممارسة غير الرسمية لهذه التخصصات في الشوارع، وتوفر لها إطارًا منظمًا ومدعومًا من قبل معلمين مدربين.
ليس مجرد رقص.. شراكة مع الجامعة الملكية لتكوين “مدربين” من أساتذة الرياضة
لم يأت هذا القرار من فراغ، بل هو تتويج لاتفاقية تم توقيعها في عام 2021 مع الجامعة الملكية المغربية للرياضات الهوائية، واللياقة البدنية، والهيب هوب، والتخصصات المماثلة. وتنص هذه الاتفاقية على تقديم دعم تقني ولوجستي، والأهم من ذلك، إطلاق خطة طموحة لتكوين أساتذة التربية البدنية. ويشمل هذا التكوين الجوانب التقنية والبيداغوجية ومعايير التحكيم المعتمدة في المسابقات الرسمية، مما يمكنهم من التحول إلى “مدربين حقيقيين قادرين على مرافقة المواهب الشابة من ساحة المدرسة إلى المنصات الدولية الكبرى”، حسب تعبير أحد أطر الوزارة.
من الرباط إلى باريس.. حين يصبح “البريك دانس” رياضة أولمبية ترفع راية المغرب
تكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن “الهيب هوب” و”البريك دانس” لم يعودا مجرد فنون شارع، بل أصبحا رياضتين أولمبيتين معترف بهما من قبل اللجنة الأولمبية الدولية منذ 2018. وقد حقق المغرب إنجازًا تاريخيًا في هذا المجال، فبعد استضافته لبطولة إفريقيا للبريك دانس في مايو 2023 تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تمكن الأبطال المغاربة من الظفر باللقب القاري في فئتي السيدات والرجال، والتأهل للألعاب الأولمبية.
أبعد من الرياضة.. ثورة ثقافية لترسيخ قيم الاحترام والإبداع
يحمل إدماج هذه التخصصات في المناهج المدرسية رسالة قوية تتجاوز البعد الرياضي، فهي رسالة انفتاح وابتكار وإدماج. فهذه الممارسات، التي كانت تعتبر هامشية، تتحول اليوم إلى أداة لترسيخ قيم تربوية مثل الاحترام، والتعاون، والانضباط، وتحدي الذات، مع تمكين التلاميذ من التعبير عن إبداعاتهم وتحويل طاقة أجسادهم إلى لغة عالمية. وبهذا، قد لا يكون من المستغرب في السنوات القادمة رؤية “معارك” (Battles) في البريك دانس تُنظم في ساحات المدارس، إلى جانب بطولات كرة القدم وألعاب القوى، في ثورة ثقافية ورياضية حقيقية.

كين شباب باغين حتى المخدرات فهل تسمح لها الوزاره لماذا ليس الكابويرا و التكواندو و الكراطي لماذا رياضات تحمل حمولات ثقافيه غربيه ذات طابع مميع
إلى السيد الوزير لماذا تكذب على الآباء. بالكاد يجد التلاميذ مساحة ينتظمون فيها لولوج الأقسام او أداء النشيد الوطني. بالكاد رسموا ملعبا في ساحة المدرسة، حتى أن التلاميذ يقضون الوقت البيني خارج المدرسة خاصة مع الحادية عشر ومع الرابعة.
مؤسف نخلص التأمين لولدي ويقضي الاستراحة خارج ساحة المدرسة،
مؤسف نرسل ولدي الى المدرسة في امان الله وتخرجه المدرسة ربع ساعة في الشمس والشتاء ليقضي الاستراحة خارج المدرسة، ولا يستفيد حتى من المرحاض،
بالأحرى ان يؤدي الصلاة في المدرسة،أو أن يلعب فيها حتى ابسط لعبة قديمة في المغرب
التربية الفنية كتاب محتواه ممتاز جميع الفنون المسرح الرسم الغناء حروف الموسيقى الثنتين…بزاف عجبني ماذا استاذ التلاميذ. فقط التلوين، لا تطبيق على الواقع ولا آلات موسيقية ولا معدات ولا قاعة للثمتيل ولاولا ولا ولا
عفاكم متنساوش لبنات تاهوما يتعلمو شطيح ديال الشيخات .
الصراحة مالقيت مانقول . وحلت لي الهدرة فالحلق المهم و شر البلية ما يضحك