دراجي يهاجم التأشيرة الإلكترونية ونشطاء يحسمون:”المغرب سيد قراره”

أريفينو : 27 شتنبر 2025
أثار قرار المغرب فرض التأشيرة الإلكترونية المؤقتة على مواطني ثماني دول إفريقية، بينهم الجزائريون، نقاشا مستقيضا في منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبره البعض قرارا مفاجئا ومنافيا لقيم الضيافة.
ومن أبرز المنتقدين كالعادة الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، الذي دعا إلى مراجعة هذا الإجراء ورأى فيه خطوة غير مبررة تستوجب من الاتحادات المشاركة الإنسحاب من المشاركة في كأس افريقيا بالمغرب.
في مقابل ذلك، جاء رد حازم من جانب عدد من النشطاء المغاربة على تعليق دراجي، مؤكدين أن التأشيرة ليست عقوبة ، بل حق سيادي طبيعي يندرج ضمن التنظيم الإداري والرقابة على الحدود، خاصة مع اقتراب تظاهرات رياضية كبرى ستجذب آلاف الزوار.
الصحفي السبتي بدوره دخل على خط الجدل، حيث وصف بعض الأصوات المنتقدة بأنها تتجاهل معنى السيادة والقانون، مشيرا إلى أن التأشيرة الإلكترونية مجرد إجراء تنظيمي لا ينتقص من مكانة المغرب كبلد مضياف، يفتح أبوابه دائما للأشقاء الأفارقة.
وأوضح السبتي أن الهدف من القرار هو ضبط حركة الدخول بما ينسجم مع متطلبات الأمن والتنظيم، بعيدا عن أي منطق للإقصاء أو العداء.
الى ذلك. يبقى من حق المغرب، حسب المتتبعين كدولة ذات سيادة، أن يقرر ما يراه مناسبا لحماية حدوده وتنظيم حركة الوافدين إلى أراضيه، دون أن يكون مطالبا بتبرير خياراته السيادية لأي طرف.
فالتأشيرة الإلكترونية ليست عائقا أمام الضيافة ولا جدار أمام الأشقاء، بل إجراء تنظيمي مشروع يؤكد أن المغرب بلد منفتح، كريم ومضياف، لكنه في الوقت نفسه حريص على احترام سيادته.
يشار الى أن دراجي، ليست المرة الأولى الاي يهاجم فيها كل ما هو مغربي، وكذا لمصالح المملكة، وهو معروف بتقربه من كابرانات الجزائر واحد أبرز الأبواق المدافعة عنهم من الديار القطرية، بعد أن هاجر مجبرا لتحسين ظروفه الإجتماعية والإقتصادية في بلاد الغاز.