شاهد: وصية طفل مغربي فجر نفسه في العراق بعدما هاجر اليه من من هولندا للقتال مع داعش

الطفل المغربي المهاجر
الطفل المغربي المهاجر

موسى الراضي
نشر تنظيم الدولة الاسلامية المعروف ب داعش شريد فيديو يظهر فيه طفل هولندي من اصل مغربي كان قد فجر نفسه في شهر نوفمبر الماضي بالعراق وهو يتلى وصيته الاخيرة.
ودعا الجهادي المعروف قيد حياته بـ”ابو عبد الله الهولندي” والبالغ من العمر 19 سنة المسلمين في هولندا الى نصرة الدولة الاسلامية قائلا ان “الرسول لن يرضى على أي مسلم يعيش مع الكفار”.
وحسب وسائل اعلام هولندية فان ابو عبد الله اسمه الحقيقي هو ” سلطان بورزيل” ويبلغ من العمر 19 سنة وكان يقطن مع عائلته بمنطقة ماستريخت .
وخلف انتحار سلطان حالة من الحزن الشديد لدى افراد اسرته التي لم تتوقع ان يلتحق الشاب للقتال في صفوف تنظيم “داعش” وان يتم اغراءه وغسل دماغه لتنفيذ عملية انتحارية حسب ما صرح به والده “عبد الصمد بورزيل” لوسائل اعلام هولندية .
وشهدت هولندا خلال السنوات الاخيرة التحاق عدد من الشبان بالتنظيمات الجهادية في سوريا والعراق، بعد تعرضهم لعملية غسل دماغ من طرف بعض الدعاة الحاملين للفكر الجهادي الناشطين في الاراضي المنخفضة او عن طريق استقطابهم عن طريق شبكة الانترنت.
وكان تنظيم “داعش” قد تبنى بيان له تفجيراً انتحاري استهدف مقراً للشرطة العراقية في غرب بغداد في نوفمبر الماض مما ادى الى مقتل عدد من افراد الشرطة العراقية مشيراً إلى أن منفذه هولندي الجنسية.

https://youtu.be/mvj2has2neU

‫2 تعليقات

  1. https://www.youtube.com/watch?v=UgYh5LX3wkg

    شاهدوا هذا الفيلم وتأملوا أقاويل هؤلاء المدعين أنهم يحسنون عملا !

    كلمات هذا الشخص لها وقع خطير على مسلم بسيط لا دراية له بدينه !

    نحن نعلم ان أغلبية الشباب الريفي بأروبا لا يتكلم ولا يفهم الا الأمازيغية ولغة البلد المستقر به ! أذن من

    تأثر عليه لا يمكن إلا أن يكون أمازيغيا ! إني أتساءل كيف يحلوا لهؤلاء النوم رغم ما يحدثونه من مصائب

    وآلام لعائلات بسطاء لم يأتوا إلى أروبا الا لتحسين وضعيتهم ومساعدة أقاربهم ببلدهم الأصلي !

    و لهذا أذكر الأئمة الخطباء بالمساجد بمسؤوليتهم أمام الله وأن يكونوا على وعي لما لخطبهم من أثر

    على النفوس الهشة إن صح التعبير !

    أرجوكم بدون حكم مسبق شاهدوا هذا الفيديو بتدبر وتدقيق ولكم الحكم بعدئذ !لأن المسألة تهمنا جميعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *