“ابني لم يمت ولكني سأقاضيكم!”.. والد ضحية “قنطرة الموت” بضواحي الناظور يفجرها ويكشف تفاصيل صادمة ويتهم المسؤولين!

أريفينو.نت/خاص

في خروج إعلامي هو الأول من نوعه، كسر والد الطفل الذي سقط من إحدى القناطر غير المسيجة بـ”الحي الجديد” في مدينة زايو صمته، نافياً بشكل قاطع الإشاعات التي روجتها بعض الصفحات حول وفاة ابنه، ومؤكداً أنه لا يزال على قيد الحياة يتلقى العلاج.

وفي تصريح مؤثر، عبر الأب عن صدمته العميقة من تداول خبر وفاة نجله، مشيراً إلى أن هذه الأخبار الزائفة ضاعفت من معاناته النفسية في وقت يعيش فيه أسوأ لحظات حياته قلقاً على مصير فلذة كبده. وروى الأب تفاصيل الحادث المأساوي، موضحاً أنه أرسل ابنه لاقتناء بعض الحاجيات من محل قريب، ليتلقى بعدها الخبر الفاجعة بسقوطه من القنطرة التي ظلت تشكل خطراً دائماً على المارة.

“إهمالكم كاد يقتل ابني”.. الأب يتوعد بمتابعة قضائية ضد المجلس الجماعي!

حمّل الأب المكلوم المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي لمدينة زايو، متهماً إياه بـ”الإهمال والتقاعس” عن حماية أرواح المواطنين، خاصة الأطفال، عبر تسييج “قناطر الموت” المنتشرة بالمدينة رغم النداءات والشكايات المتكررة منذ سنوات. وأعلن بشكل واضح وصريح أنه بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لرفع دعوى قضائية ضد المجلس، لمحاسبته على هذا التقصير الذي كاد يودي بحياة ابنه.

مستشفى القرب “سجن”.. استياء عارم من تردي الخدمات الصحية!

لم يسلم قطاع الصحة من انتقادات الأب، الذي وصف مستشفى القرب بزايو بـ”السجن”، مندداً بما اعتبره “استهتاراً وتلاعباً” بصحة المواطنين داخل هذه المؤسسة. وفي المقابل، وجه شكراً خاصاً لباشا المدينة على “مجهوداته الجبارة” وتدخله لتسهيل حصول الطفل على الإسعافات والعلاج اللازم. ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة مجدداً ملف النقاط السوداء بالمدينة، والتي حولها الإهمال إلى مصائد تهدد سلامة السكان دون أي تحرك ملموس من الجهات المسؤولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *