الكتابة التنفيذية للنقابة الوطنية للقرض الشعبي للمغرب تجدد مطالبها الملحّة +بيان

بمناسبة الدخول الاجتماعي لهذه السنة، عقدت الكتابة التنفيذية للنقابة الوطنية للقرض الشعبي للمغرب اجتماعاً عن بُعد خُصص لمناقشة أوضاع الشغيلة واستحقاقات المرحلة. وبعد نقاش جاد ومستفيض، تؤكد النقابة الوطنية للقرض الشعبي للمغرب على تجديد مطالبها الملحّة، وفي مقدمتها:
- التشبث بمطلب زيادة عامة في الأجور لا تقل عن 2000 درهم، تراعي التدهور الكبير للقدرة الشرائية للشغيلة وترقى لمستوى انتظاراتها وتطلعاتها تعويضا لسنوات عجاف من الصبر والمعاناة؛
- مراجعة شاملة لورقة الأداء عبر إصلاح جميع محاورها، من منح التمدرس والتنقل والسكن وغيرها، بما يتناسب مع الغلاء الفاحش وتكلفة العيش المرتفعة؛
- إرساء حكامة رشيدة في تدبير الموارد البشرية التي أصبحت مصدراً للتوتر والاحتقان، مع ضرورة محاسبة من يدبرون بعقلية “سنوات الرصاص” ويتسببون في نزيف الاستقالات وهروب الكفاءات…
وإذ نسجل بقلق كبير تصاعد موجات الاستياء العام وسط الشغيلة وما ينتج عنه من استقالات يومية للأطر والمستخدمين والتحاقهم بمؤسسات بنكية أخرى، فإننا ننبه الإدارة المركزية إلى خطورة استمرار التراجعات على مستوى الاستجابة للملفات العالقة.


