باحثة مكسيكية تحقق في استغلال اسبانيا للهنود الحمر في حرب الريف

تعكف راكيل باديلا راموس ، الباحثة في المعهد الوطني للانتروبولوجيا والتاريخ في المكسيك، على اجراء تحقيق حول ترحيل الالاف من الهنود الحمر الى اسبانيا والزج بهم في الحرب الريف في عشرينيات القرن الماضي.
وتقدر الباحث المهتمة بتاريخ شعب “ياكوي” عدد من تم ترحيلهم من هذه القبلية ومناطق اخرى من امريكا الوسطى بستة الاف و 500 شخص خلال الفترة الممتدة من 1890 و 1930.
وكشفت راموس انها ستجري في سنة 2018 دراسة حول واحدة من احلك ممرات حرب الابادة ضد المجموعات العرقية.
واضافت انها ستنتقل الى جامعة سالامانكا لمراجهة المحفوظات العسكرية الاسبانية، بقصد كشف هذا الممر المظلم في تاريخ شعب “ياكوي” ، مشيرة انه هناك مؤشرات حول استغلال ملك الفونسو الثامن ملك اسبانيا، للميئات من المرحلين للقتال في حرب الريف.
وتشير مصادر تاريخية الى انه بعد انهزام شعب ياكوي في حربه مع السلطات المكسيكية المركزية نهاية القرن 19، تم ترحيل العديد منهم للعمل كعبيد في مزارع منطقة “يوكاتان” فيما تم ترحيل بعضهم الى اسبانيا.