بالفيديو:إنتاجه يزيد ولونه يزهو قبل الاوان..احذروا أيها الناظوريون الدود الأبيض يغزو “الدلاح”؟؟

اريفينو/محمد سالكة
تتوافر في بعض الأسواق بالناظور فاكهة البطيخ التي ظهرت قبل أوانها باحجام كبيرة وبصورة ملفتة للنظر.
عدد من رواد مواقع التواصل اشاروا الى ان “الدلاح” الذي ظهر قبل اوانه استخدم في رعايته مواد خارجية،تسمى هرمونات النمو الصناعية المحفزة والمسرعة للنمو حتى ظهر بهذه الصورة، حيث اعتمد بعض المزارعين على هذه الهرمونات المنشطة للتسريع والتعجيل من نموه، وبالتالي سرعة عملية النضج، ثم الطرح في الأسواق، وجني الأرباح السريعة.
المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، يؤكد في رده على أسئلة تتعلق بمدى استعمال المزارعين لمواد تسرع نمو هذا النوع من الفواكه، التي نجدها معروضة بكثافة في أسواقنا، قبل موعد نضجها الطبيعي، بأن في المغرب هناك استعمال المعالجة بمادة الأثيلين التي هي عملية تستخدم على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم من أجل إنضاج الفواكه، ويؤكد عدم تهديدها لصحة المستهلك، لكن الغموض ما زال يهم مختلف المعطيات المتعلقة بالموضوع، فلا مهندس فلاحي ولا طبيب ولا مسؤول أراد التحدث صراحة عن الموضوع، بل هناك من اعتبر الحديث عنه مضيعة للوقت، لأنه بكل بساطة لا وجود له، بالرغم من تدفق الشكايات حول نكهة هذه الفواكه ومذاقها وتأثيرها على الأطفال، وترديد البعض لتأثيراتها الصحية، بل تشكل شبه إجماع على أن حالتنا الصحية لم تعد بخير، منذ تخلينا عن الحالة الطبيعية لزراعة ونمو هذه المنتوجات.
فهل هناك استعمال لمواد هرمونية أو منظمات النمو في هذا النوع من الفواكه؟ هل هناك رقابة لاستعمال هذه المواد؟ هل هناك فلاحون يشتغلون بهذه المواد، ما تأثيراتها الصحية، وحدود خطورتها..؟
في المغرب يصعب إيجاد رأي واضح اتجاه عرض العديد من منتوجات الفواكه قبل موعد نضجها الكامل، وتزداد الصعوبة عند البحث في المواد المستعملة لإنضاج هذه الفواكه، أو لتكبير حجمها وتزيين لونها، من الصعب وجود جزم في النفي أو التأكيد لاستعمال هذه المواد.
وفي هذا الصدد فقد قام أحد المواطنين بنشر صورة لقطعة من البطيخ الأحمر( الدلاح)، وبداخلها دود أبيض على مواقع التواصل الاجتماعي، و قد أرفق الصورة بتسجيل صوتي يؤكد فيه صحة ما عثر عليه داخل الفاكهة.
وتأتي هذه الصورة أياما بعد انتشار خبر استعمال البراز البشري في نمو الدلاح ، و نزل ذلك على محبيه كالصعقة، واستدعى الأمر إيفاد لجنة مكونة من عدة قطاعات تحت إشراف المكتب الوطني للسلامة الصحية.
وبعد معاينة الضيعة المشبوهة ، أصدرت اللجنة تقريرا يفيد خلو البطيخ من آثار البراز، هذا و قد انتشرت صورة الدود على نطاق واسع، وتبادلتها الهواتف الذكية، وكانت مصحوبة بتعاليق تدعو الجميع إلى اتخاذ الحيطة والحذر عند استهلاك هذه الفاكهة التي غزت الأسواق بشكل كبير، وذلك بالرغم من أن جميع الدراسات تفيد أنها فاكهة عدوة للبيئة، بحيث تستهلك الماء بشكل كبير، خاصة بالمناطق الجافة.