ثورة تاريخية تنهي كابوس الزواج والإرث لمغاربة العالم.. وهذا ما سيتغير!

أريفينو.نت/خاص
قطعت عملية مراجعة مدونة الأسرة، التي انطلقت بتعليمات ملكية سامية سنة 2022، خطوة حاسمة مع تقديم مقترحات الإصلاح في 24 دجنبر 2024. ويحمل مشروع النص الجديد، الذي يتضمن 139 تعديلاً، في طياته بنوداً جوهرية تهدف إلى حل المشاكل والعراقيل الخاصة التي تواجه المغاربة المقيمين في الخارج.
زواج بلا شهود مسلمين وإرث مضمون.. مطالب الجالية تتحقق!
لقي المشروع ترحيباً كبيراً من مجلس الجالية المغربية بالخارج (CCME)، الذي أكد في بيان له أن العديد من مطالبه قد أُخذت بعين الاعتبار. وتتركز حالة الرضا التي عبر عنها المجلس بشكل خاص حول تبسيط إجراءات توثيق عقود الزواج، ووضع حلول عملية لحقوق الإرث في حالات الزواج المختلط، وهي من أكثر القضايا تعقيداً بالنسبة للمهاجرين. ومن بين التعديلات البارزة الأخرى، مقترح يهدف إلى السماح لمغاربة العالم بعقد قرانهم دون ضرورة حضور شاهدين مسلمين، مما يزيل عقبة لوجستية كبيرة كانت تواجههم في بلدان الإقامة.
أكثر من مجرد زواج.. تغييرات جذرية في “ولاية” الأم وزواج القاصرات!
لا تقتصر الإصلاحات على قضايا المهاجرين فقط، بل تمتد لتشمل تغييرات هيكلية عميقة في المجتمع. وينص المشروع على نقل الولاية القانونية على الأبناء إلى الأم الحاضنة في حالة الطلاق، بالإضافة إلى مراجعة شاملة لشروط الاستثناء المتعلقة بزواج القاصرات، في خطوة تهدف إلى حماية حقوق الطفل والمرأة.
ترحيب رسمي وأمل كبير.. هل اقتربت نهاية المعاناة؟
تهدف هذه المراجعة الشاملة بشكل أساسي إلى سد الثغرات التي ظهرت عند تطبيق القانون الحالي، ومواءمة التشريعات مع التطورات التي يشهدها المجتمع المغربي. وقد أشاد مجلس الجالية المغربية بالخارج بالمبادرة الملكية، معرباً عن أمله في أن يكون النص التشريعي النهائي في مستوى الرؤية الملكية وتطلعات جميع المواطنين المعنيين داخل المغرب وخارجه.
