حرب ترامب التجارية تفتح كنزا جديدا للمغرب في جنوب القارة!

أريفينو.نت/خاص
كشفت دراسة رسمية صادرة عن غرفة التجارة العربية البرازيلية أن المغرب يُعد أحد الأسواق البديلة الرئيسية التي يمكن أن تستوعب كميات كبيرة من الصادرات البرازيلية، وذلك في أعقاب قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على مجموعة من السلع البرازيلية.

“صفعة ترامب” الجمركية… فرصة ذهبية تلوح في الأفق للمغرب!
أكدت الدراسة، التي أعدها قسم الذكاء السوقي بالغرفة، أن الأسواق العربية تمثل بديلاً موثوقًا ومستدامًا للولايات المتحدة. ونقل التقرير عن رئيس الغرفة، ويليام أديب ديب جونيور، قوله: “الأسواق العربية أكثر ولاءً، وأي باب يُفتح في هذه الفترة الصعبة سيبقى مفتوحًا حتى لو تغيرت التعريفات الجمركية مستقبلًا”. ويسعى هذا التوجه إلى تحويل التحدي التجاري مع واشنطن إلى فرصة لتعزيز العلاقات مع شركاء جدد، خاصة في ظل تحقيق البرازيل فائضًا تجاريًا متناميًا مع الدول العربية بلغ 13.4 مليار دولار في عام 2024.

لماذا المغرب؟… مؤهلات عالية وسوق واعدة لمنتجات استراتيجية
حددت الدراسة المغرب، إلى جانب مصر والإمارات العربية المتحدة، كسوق ذي “إمكانات عالية” لاستيعاب منتجات استراتيجية مثل سبائك الصلب نصف المصنعة. ويأتي هذا في سياق تحليل معمق للبيانات التجارية أظهر تراجعًا في المبادلات مع الولايات المتحدة مقابل نمو ملحوظ مع العالم العربي. كما أشارت الدراسة إلى أن الرسوم الجمركية المنخفضة في المغرب والدول العربية الأخرى على منتجات مثل القهوة (معفاة تمامًا) واللحوم والسكر، تجعلها وجهات جذابة للغاية للمصدرين البرازيليين.

خارطة طريق برازيلية لتكريس التحول نحو الأسواق العربية
أوصى التقرير بتبني استراتيجية من ثلاثة محاور لتوجيه التدفقات التجارية نحو المنطقة العربية، تشمل توعية الفاعلين الاقتصاديين بالمسارات الجديدة، وتشجيع البعثات التجارية والاستثمارات المتبادلة، وتسهيل الإجراءات عبر تسريع منح التأشيرات وإتمام المفاوضات بين تجمع “الميركوسور” والدول العربية. وفي هذا الإطار، تعتزم غرفة التجارة العربية البرازيلية عقد اجتماعات عاجلة مع دبلوماسيين عرب ومسؤولين في الحكومة البرازيلية لبحث نتائج التقرير وتقديم الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة الباحثة عن أسواق جديدة لمنتجاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *