دولة بعيدة تسيطر على موائد المغاربة هذه الأيام؟

أريفينو.نت/خاص
أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية (Rosselkhoznadzor) عن تحقيق الصادرات الروسية من المنتجات الحيوانية طفرة هائلة، حيث سجلت زيادة بنسبة 50% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ووفقًا للسلطة الرقابية الروسية، فإن هذا النمو الكبير يرجع بشكل أساسي إلى ارتفاع حجم شحنات لحوم الأبقار، ولحوم الخنازير، والدواجن. وتبرز اللحوم والمنتجات المشتقة منها القادمة من منطقة بريانسك الروسية بشكل لافت، إذ تشكل وحدها 92% من إجمالي الصادرات الحيوانية لهذه المنطقة، تليها الدهون التقنية بنسبة 4%، ثم أعلاف الماشية والمكملات الغذائية بأكثر من 2%، ومنتجات الألبان بحوالي 1%.
غزو صامت للأسواق… اللحوم الروسية تشق طريقها نحو المغرب والشرق الأوسط
كشفت البيانات الرسمية عن التصديق على تصدير ما يقارب 15,000 طن من لحوم الأبقار ومشتقاتها إلى وجهات عالمية متعددة من بينها المغرب، إلى جانب الصين، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وفيتنام، والإمارات العربية المتحدة، ولبنان، وأوزبكستان، وأذربيجان، وغانا ودول أخرى. وبذلك، يرسخ المغرب موقعه كأحد المتلقين الجدد للحوم الأبقار الروسية، في تبادل تجاري لا يزال في بداياته ولكنه ينمو بشكل متزايد في قطاع استراتيجي للمملكة.
على صعيد متصل، تم شحن أكثر من 13,000 طن من لحوم الدواجن ومشتقاتها إلى كل من السعودية والصين وأذربيجان وأوزبكستان ومنغوليا وفيتنام ولبنان، بينما استوردت بكين وحدها 8,800 طن من لحوم الخنازير. كما استوردت كل من السعودية وتركمانستان والإمارات والكويت قرابة 69 طناً من لحوم الأغنام ومشتقاتها.
ليست اللحوم فقط… الألبان والمواشي الحية تدخل على الخط!
لم تقتصر الصادرات على اللحوم، حيث استقبلت صربيا وعدة دول أوروبية أخرى أكثر من 830 طناً من الأعلاف الحيوانية. علاوة على ذلك، تم تصدير ما يزيد عن 370 طناً من منتجات الألبان إلى أذربيجان، وأوزبكستان، وجورجيا، والصين. وفي تطور ملحوظ، غادرت حوالي ثلاثين رأسًا من الماشية الحية الأراضي الروسية لأول مرة متجهة إلى أوزبكستان، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى دعم وتطوير قطاع تربية الماشية المحلي هناك.
وأكدت الهيئة الروسية أن “جميع الشحنات المصدرة استوفت المتطلبات الصحية للدول المستوردة، وهو ما تثبته نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت عليها”.
