زلزال قضائي يلوح في الأفق… تعليمات صارمة من أعلى سلطة تلاحق هذه الشركات المغربية؟

أريفينو.نت/خاص

في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الاقتصادي وضمان استمرارية المقاولات، أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية حديثة تحمل تاريخ 23 مايو 2025، موجهة إلى الوكلاء العامين للملك ووكلاء الملك لدى المحاكم التجارية. وتدعو الدورية إلى تفعيل دقيق وصارم لدور النيابة العامة في مساطر صعوبات المقاولة، تماشياً مع مقتضيات القانون رقم 73.17، الذي يهدف إلى حماية النسيج الاقتصادي الوطني، والحفاظ على مناصب الشغل، وحماية حقوق الدائنين، بما يعزز مناخ الأعمال والاستثمار في المملكة.

أدوار محورية وصلاحيات واسعة.. لكن ما الذي عرقل الأداء؟

وقد منح المشرع المغربي النيابة العامة أدواراً جوهرية باعتبارها طرفاً رئيسياً في حماية النظام العام الاقتصادي. وتشمل صلاحياتها تقديم طلبات لفتح مساطر التسوية أو التصفية القضائية، وطلبات تمديدها، وتطبيق العقوبات المدنية وسقوط الأهلية التجارية، بالإضافة إلى ممارسة الطعون القضائية. وعلى الرغم من أن النتائج المسجلة منذ بدء تطبيق القانون كانت مشجعة، غير أنه لوحظ وجود تفاوت في أداء بعض النيابات العامة التي لم تتفاعل بالجدية المطلوبة، حيث سُجلت محدودية في المبادرة بفتح المساطر، والتغيب عن الجلسات، واستعمال ملتمسات نمطية لا تتماشى مع خصوصية هذه القضايا الحساسة.

تعليمات “لا تساهل فيها”.. خارطة طريق جديدة للتعامل مع الإفلاس

لتجاوز هذه النقائص، شددت الدورية الجديدة على حتمية التزام النيابات العامة بتوجيهات صارمة، أبرزها الحضور الإلزامي في كافة الجلسات، وتقديم ملتمسات واضحة ومُعدة بشكل مسبق تهدف لتسوية وضعية المقاولات المتعثرة. كما دعت إلى المبادرة بتقديم طلبات قضائية لمعالجة الصعوبات التي تهدد استمرارية الشركات، وتقديم تقارير مفصلة حول الأفعال التي قد تشكل جرائم التفالس وغيرها من الجرائم المرتبطة بها، وإحالتها فوراً على الجهات المختصة.

مراقبة لصيقة للسنديك وطعون استراتيجية.. لا مجال للتراخي

ولم تغفل التوجيهات الجديدة دور “السنديك”، حيث أكدت على ضرورة تتبع ومراقبة أدائه في إدارة المساطر القضائية، مع المطالبة باستبداله فوراً في حال تسجيل أي مخالفات قانونية. كما حثت الدورية على الممارسة الفعالة لحق الطعن بالاستئناف، خصوصاً في القرارات الهامة كتعيين السنديك أو تعديل صلاحياته. وطالبت رئاسة النيابة العامة المسؤولين القضائيين بالحرص الشديد على تنفيذ هذه التعليمات وإشعارها بالنتائج المحققة وأي صعوبات قد تواجههم، لضمان تحقيق النجاعة القضائية والأمن الاقتصادي المنشود.

‫3 تعليقات

  1. الية العمل المعتمدة والمعمول بها بقى السبب الرءيسي في الفض في القضايا المطروحة من المنضور الاقتصادي باعبارو مطلب مشروع و مشرعن في انتضار تلمس الاتار الايجابة على ارض الواقع مما يطرح مشكل من حيت التنفيد على المستوى القانوني والاداري على حد سواء وتطبيق مبدء الضبط والاحدار وسيادة القانون كسياسة عليا للمملكة من خلال الدور الماسساتي على غرار المندوبية السامية للتخطيط غي مقاربتها التي تختلف من حيت الجوهر عن نضراءها من الدول والمماليك في سبيل النهوض الاقتصادي والتمكين من قضايا الامة بادوات محلية بنكهة مغربية دات دلالات وابعاد تسمو بتهته الامة الى مرحلة اللاعودة فليبارك الرب هدا المسار الاصلاحي والسلام عليكم ورحمته وبركات.

  2. انا غي اعتقادي انه يجب تاطير هدا المسار الاصلاحي القنوني والتشريعي الدي حبانى به المشرع المغربي بغض النضر قرون واناسي كتيرا دون الربط بعنصر المناخ والموقع الجغرافي في بعديهما الجيوسياسي والسوسيو اقتصادي المسيس لاسباب عدة تبقى مطروح على المستوى المحلي من حيت التعاطي في بعدها الدولي من حيت المبدء وهنا تتدخل الملفات السياسي المطروحة على الساحة الدولية في مقاربة للمملكة والعمل المؤسساتي للفض فيها ومن تم التطرق للاقتصاد وتفعيل تلك الحلول كنتيجة مجزات على المستوى المحلي اما ان نقبل بها واما ان تاخد بعد اخر يعكس الامن القومي من حيت التوضيف فكلنا يعلم الصيغة المنشورة كمخلفات الحرب الحرب العالمية التانية وما اسفرت عنه من انضمة و دويلات تكاد تخفي عين الشمس بالغربال وتصدر خطابات مستوردة في بعدها القانوني لتبني عليه موقف سيادي في صورة مغلوطة .

  3. جاءت تلك الدورية الهامة 48 ساعة فقط على الذكرى الرابعة على مصادقة عاهل البلاد على تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي 2021/2035 وهي في نظري مساهمة وازنة من طرف السلطة القضائية لمكافحة جرائم التفالس. تجاربي وخبراتي بقطاع الاشغال العمومية (القناطر والطرق والسكك الحديدية) طيلة 40 سنة من تاريخ حصولي على دبلوم مهندس الدولة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء في يوم 2 يوليوز 1985 الى يومنا هذا 1 يوليوز 2025 تؤهلني أن أكتب بعد تفكير عميق: كثير هي المقاولات التي تؤسس لحصد المال العام الساهل بالرشاوي والهدايا المسمومة والضغوطات والتهديدات وغالبا ما يبادر مسيريها إلى المحاكم التجارية مطالبين بتطبيق مسطرة التصفية القضائية … أنا شخصيا مستعد %100 لإقناع السلطة القضائية بضرورة مساعدتي على الظفر بحق الوصول إلى المعلومة المخزنة بأرشيف الصفقات العمومية تنفيذا للمادة 27 من الدستور والقانون 31.13 وفضح أخطاء وازنة وسرقات إنتشرت تدريجيا منذ 16 مارس 1998 … كما أنا جاهز 7/7 و 24/24 لمساعدة رئاسة النيابة وباقي المؤسسات الدستورية المعنية بمنظومة الحومكة الجيدة على دراسة منهجية إبداعية لتقليص المديونية بمحاربة الرشوة والسداجة والانتهازية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *