شركة كندية تضخ 100 مليار سنتيم لفتح كنوز المغرب الدفينة!

أريفينو.نت/خاص
في دلالة واضحة على ثقة المستثمرين الدوليين في القطاع المنجمي المغربي، أعلنت شركة أيا للذهب والفضة (Aya Gold & Silver) الكندية عن نجاحها في جمع تمويل ضخم بقيمة 100 مليون دولار كندي (حوالي 730 مليون درهم مغربي). هذه الأموال ستوجه بشكل مباشر لتسريع وتيرة التنقيب والتطوير في مشاريعها الواعدة بجنوب شرق المملكة.
100 مليون دولار كندي.. تفاصيل صفقة التمويل التي ستُسرّع وتيرة التنقيب
أبرمت الشركة الكندية اتفاقاً مع تحالف بنكي بقيادة ديجاردان كابيتال ماركتس (Desjardins Capital Markets)، وبمشاركة البنك الوطني للأسواق المالية وبي إم أو كابيتال ماركتس. وبموجب هذا الاتفاق، تم طرح 7.491 مليون سهم عادي بسعر 13.35 دولار كندي للسهم الواحد.
وتتضمن الصفقة خياراً لزيادة المبلغ الإجمالي إلى 115 مليون دولار كندي في حال قرر المكتتبون ممارسة خيار التخصيص الإضافي وشراء 15% من الأسهم الإضافية بنفس السعر، مما يعكس الإقبال الكبير على هذا الاستثمار.
من كنوز الفضة في زكوندر إلى الذهب في بومدين.. أين ستُضخ الأموال الجديدة؟
سيتم توجيه هذه السيولة المالية الجديدة بشكل استراتيجي نحو مشروعين رئيسيين يعتبران درة تاج عمليات الشركة في المغرب. الأول هو منجم زكوندر، أحد أكبر مناجم الفضة عالية الجودة في إفريقيا، حيث ستُستخدم الأموال لتوسيع عمليات الاستكشاف حول المنجم الحالي وزيادة طاقته الإنتاجية.
أما المشروع الثاني فهو بومدين، وهو مشروع استكشافي ضخم متعدد المعادن (ذهب، فضة، زنك، ورصاص)، والذي يمثل محرك النمو المستقبلي للشركة. وتهدف أيا من خلال هذا التمويل إلى تسريع أعمال الحفر والتنقيب لإطلاق العنان للإمكانيات الهائلة التي يزخر بها هذا الموقع.
رهان كندي على الجنوب الشرقي.. كيف يعزز الاستثمار ثقة الشرايين في القطاع المنجمي المغربي؟
تعتبر هذه العملية التمويلية أكثر من مجرد صفقة مالية، فهي بمثابة تصويت بالثقة من أسواق المال العالمية في استراتيجية المغرب المنجمية. وتؤكد هذه الخطوة جاذبية المملكة كوجهة للاستثمارات الأجنبية في قطاع المعادن، بفضل ما توفره من استقرار تشريعي وإمكانيات جيولوجية هائلة لا تزال غير مستغلة بالكامل، خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية التي أصبحت محط أنظار كبرى شركات التنقيب العالمية.
