شهادة من إفريقيا.. صحيفة سنغالية تفك شفرة “المعجزة” السياحية المغربية.. هذا هو السلاح السري الذي جعل 17 مليون سائح يقعون في حب المغرب!

أريفينو.نت/خاص
في إشادة لافتة، سلطت صحيفة “لوصولاي” السنغالية الضوء على النجاح الاستثنائي الذي حققه قطاع السياحة المغربي، والذي استقطب أكثر من 17.4 مليون سائح خلال عام 2024 بنمو بلغ 20% مقارنة بالعام الذي سبقه، مما عزز مكانة المملكة كواحدة من أكثر الوجهات جاذبية في القارة.

كوكتيل النجاح.. كيف مزج المغرب بين التراث العريق وسهولة الوصول ليخلق وجهة لا تقاوم؟
أرجع التقرير السنغالي هذا الإقبال الكبير إلى المزيج الفريد الذي يقدمه المغرب، والذي يجمع بين السياحة الدينية والشاطئية والثقافية. وأشار إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة، وإرثها الحضاري العريق الذي يضم تسعة مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، فضلاً عن كنوزها الثقافية غير المادية، كلها عوامل تجعل منها وجهة غنية تستقطب الزوار من كافة أنحاء العالم.

شهادة خبير.. سنغالي مقيم في المغرب يكشف عن “الأصول” الحقيقية للجاذبية المغربية!
نقلت “لوصولاي” شهادة ألي ديان، وهو مواطن سنغالي يعمل في قطاع السياحة بالمغرب، الذي فسر أسباب هذا النجاح. وأوضح ديان أن “سهولة الوصول” إلى المغرب، خاصة من أوروبا حيث يمكن حجز تذاكر طيران بأقل من 100 يورو، تعد ميزة كبرى. وأضاف أن تنوع خيارات الإقامة التي تناسب جميع الميزانيات، من الرياض الفاخرة إلى شقق “Airbnb” والمخيمات الصحراوية، يلعب دوراً حاسماً. لكنه أكد أن كرم الضيافة المغربي يبقى أحد أهم الأصول، قائلاً: “المغاربة مضيافون للغاية ويمتلكون ثقافة غنية جداً”، مشيراً إلى أن تجربة المطبخ المغربي وطقوس الشاي بالنعناع هي جزء لا يتجزأ من هذه التجربة الفريدة.

من جامع الفنا إلى صحراء مرزوكة.. خريطة الكنوز التي تجعل كل رحلة إلى المغرب مغامرة جديدة!
استعرض التقرير قائمة الوجهات التي تجعل من المغرب عالماً من الاكتشافات، بدءاً من مراكش وساحتها الشهيرة جامع الفنا، مروراً بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، والعاصمة الرباط، وشفشاون الزرقاء، ووصولاً إلى ورزازات السينمائية ورمال مرزوكة الذهبية. ولم يغفل التقرير جاذبية المناظر الطبيعية الخلابة مثل صحراء أكفاي وجبال الأطلس، ووجهات المغامرات مثل تغازوت لركوب الأمواج، والداخلة الصاعدة حيث تلتقي الصحراء بالمحيط. وتكتمل هذه اللوحة بالمهرجانات العالمية الكبرى مثل “كناوة” و”موازين” التي تجذب مئات الآلاف من الزوار سنوياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *