+صور: تفاصيل جديدة عن قضية ابن اقليم الناظور الذي تم الإعتداء عليه بإسبانيا

تعرض شاب مغربي اسمه أحمد ينحدر من الناظور، مقيم بمدينة طاراغونا الإسبانية، في الآونة الأخيرة، لاعتداءات خطيرة قيل إنها من قبل الشرطة الإسبانية، الأمر الذي أدخل الشاب في غيبوبة، بحسب ما كشف عنه مصدر مقرب من الضحية.
وفي السياق ذاته، كشف محامي الضحية، عن تطورات خطيرة بخصوص الاعتداء الذي تعرض له المهاجر المغربي أحمد، نافيا في الوقت ذاته أن تكون الشرطة الإسبانية هي من اعتدت عليه ، باعتبار أنه ليس هناك دليل يثبت ذلك بحسب تقارير القنصلية المغربية بطاراغونا يورد المحامي.
وشدّد المصدر ذاته، على أن الحلقة المفقودة بخصوص حادث الاعتداء على المهاجر المغربي المذكور، والتي لم يتم الكشف عنها من قبل الشهود، هي أن تقارير البروتوكول 112 أوضحت أن صديقا الضحية هما من أعلنا عبر الاتف تعرض الضحية للإغماء بمنزله، قبل أن تحضر سيارة الإسعاف لحمله للمستشفى.
وتساءل محامي الضحية، عن الشخص الذي له مصلحة في الاعتداء على الضحية المغربي إلى درجة إيصاله لحالة الموت السريري، ويخرج بعد ذلك ليوهم الجميع بأن الشرطة الإسبانية هي من اعتدت عليه.
وأفاد المصدر ذاته، أن كل أصابع الاتهام، تتجه إلى صديقي الضحية المغربي المقيم بطاراغونا، واللذين كانا معه في منزله، مضيفا أن هذا الملف هو الآن في يد محاميين إسبانيين كبار، وهناك مطالب بالتعويضات.
وخلص محامي المهاجر المغربي أحمد ، إلى أن ملف هذا الأخير يتضمن حقائق مثيرة سيتم الكشف عنها مستقبلا، مشدّدا على أنه لا وجود لدليل قاطع يثبت إقدام الشرطة الإسبانية على الاعتداء عليه.
وكان مهاجر مغربي أكد أن عناصر من الشرطة الإسبانية أقدمت على الاعتداء بالضرب والجرح على مهاجر مغربي بمنطقة تاراغونا، ما تسبب في دخوله في غيبوبة وموت سريري، في مشهد يُعارض حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.


