غياب مواقف السيارات بالناظور يزيـدُ من فوضى الشّوارع في فصل الصيف و بوصفير يحتل المدينة

وأنت تتجول بسيارتك وسط مدينة الناظور، يصعبُ عليك إيجاد موقف تركن به عربتك، لأن المدينة تفتقد لـ”باركينغ” في كل حي يستوعب العدد المتزايد للسيارات بالمدينة، خاصة خلال الصيف وتوافد أفراد الجالية بكثرة لقضاء العطلة مع ذويهم.

وخلقت أزمة غياب “الباركينغ” بمدينة الناظور مشاكل عديدة، أبرزها المشاهد غير الحضارية، مثل الوقوف على الأرصفة أو الوقوف المزدوج أو أمام المحلات ومضايقة الآخرين، وربما تقع حوادث بسبب ازدحام السيارات في الشارع.

جولة بسيطة إلى كل الشوارع توضح المشاكل المرتبطة بمواقف السيارات بالناظور، كون بعضها على قلته أمام المركب التجاري، أصبح محطة للنقل السري، وهذا نتيجة غياب محطات خاصة بسيارات الأجرة وأخرى بالوجهات المحيطة بزايو.

من جهة اخرى و مع حلول فصل الصيف، عاد جدل الإنتشار الفوضوي والكبير لما يسمى بحراس السيارات بالناظور و شواطئها.

ففي ظل فوضى عارمة أمام أعين السلطات، والتي تشوه صورة المنطقة السياحية، لازال الناظوريون ينتظرون تحرك السلطات العمومية خاصة الموكول لها تنفيذ القانون، لتنقية شوارع المدينة وشواطئها من عصابات منظمة تحول عطل المصطافين الى جحيم.

ويحاول منذ فترة نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي الاسهام بمقاطع فيديو للتنبيه لخطورة هذه الظاهرة التي تحولت الى فيروس مشوه لصورة البلاد ومرتع لعدد كبير من المجرمين الذين يفرضون قانونهم الخاص في مواجهة المواطنين باستخدام أسلحة بيضاء في عدد كبير من الحالات لفرض الإتاوات بالقوة.