فاجعة تهز القلوب! فيديو “مرعب” لجثة غامضة يُشعل نيران الحزن والأمل.. هل يُسدل الستار أخيراً على لغز اختفاء مروان المقدم في عرض بحر بني انصار؟

أريفينو.نت/خاص
تعيش أسرة الشاب مروان المقدم، الذي اختفى عن الأنظار منذ ما يزيد عن عام كامل، حالة من الصدمة العميقة والقلق البالغ، وذلك عقب تداول واسع لمقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر جثة مجهولة الهوية. ويزيد من وطأة هذه المحنة، ترجيحات قوية بأن الجثة قد تعود لابنهم المفقود، وهو ما أكده شقيقه، محمد المقدم.

ملامح وملابس.. بصيص أمل ممزوج بألم لا يُوصف!
وفي تدوينة مؤثرة نشرها عبر صفحته الرسمية، أشار محمد المقدم إلى أن الجثة التي ظهرت في مقطع الفيديو المتداول “تحمل ملامح تشبه إلى حد كبير ملامح أخي مروان، كما أنها ترتدي نفس الملابس التي كان يرتديها يوم اختفائه”. وأضاف أن الأسرة تمر حالياً بلحظات عصيبة للغاية، تتأرجح فيها بين شك مؤلم ورجاء يتشبث بخيط أمل رفيع.

رحلة بحرية انتهت بلغز.. وسنوات من البحث المضني!
وكان الشاب مروان المقدم قد اختفى في ظروف غامضة ومثيرة للقلق خلال رحلة بحرية، ولم يتم الكشف عن مصيره منذ ذلك الحين، على الرغم من كافة الجهود الحثيثة والمضنية التي بذلتها أسرته في محاولة للتوصل إلى أي خيط قد يقودهم إلى معرفة مكان تواجده أو ما حل به. وفي سياق متصل، كانت أسرة المقدم قد نفذت في وقت سابق إضراباً مفتوحاً عن الطعام والماء أمام مقر إدارة الملاحة البحرية التابعة لشركة “أرماس” في مدينة الناظور، وذلك احتجاجاً على ما وصفته آنذاك بسياسة الصمت والتماطل التي انتهجتها الشركة تجاه مطالبهم المشروعة بالكشف عن مصير ابنهم.

من بني انصار إلى موتريل.. تفاصيل الاختفاء الغامض!
وتجدر الإشارة إلى أن الرحلة البحرية التي اختفى خلالها الشاب مروان كانت قد انطلقت من ميناء بني انصار بإقليم الناظور يوم العشرين من شهر أبريل من عام 2024، وكانت وجهتها ميناء موتريل الإسباني، قبل أن يُفقد أثر مروان بشكل غامض على متن الباخرة التي كانت تقله.

مطالب بتحقيق عاجل.. والحمض النووي كلمة الفصل!
وأمام هذه التطورات الجديدة والمؤلمة، تطالب عائلة المقدم الجهات المختصة بضرورة فتح تحقيق عاجل وفوري في مصدر الفيديو المتداول، والعمل على التحقق من هوية الجثة التي ظهرت فيه. وتشدد الأسرة على أهمية اللجوء إلى التحاليل الجينية (DNA) أو أي وسيلة علمية أخرى ممكنة، من أجل تبديد الشكوك القائمة وتوضيح الحقيقة كاملة حول مصير ابنهم.
ويأمل ذوو الشاب المفقود أن تتفاعل السلطات المعنية بجدية ومسؤولية مع هذا التطور الأخير، خاصة وأن طول فترة الاختفاء قد زاد من معاناتهم النفسية والوجدانية، وجعلهم يعيشون في دوامة لا تنتهي من الانتظار القاتل والترقب الموجع. ويأتي هذا الحادث الأليم ليعيد إلى الواجهة مجدداً معاناة العديد من أسر المفقودين الذين ينتظرون بفارغ الصبر أي خبر عن ذويهم، ويدفع بقوة في اتجاه المطالبة بإرساء آليات مؤسساتية فعالة تُعنى بتتبع مثل هذه الحالات وتقديم الدعم النفسي والمادي اللازم للأسر المتضررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *